403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
أمانة عمّان: خطوات متقدمة نحو مدينة خالية من التدخين
(MENAFN- Al Wakeel News) الوكيل الإخباري-
بالتزامن مع اليوم العالمي للامتناع عن التدخين، الذي يصادف 31 أيار من كل عام، تستعرض أمانة عمّان الكبرى سلسلة الإنجازات التي حققتها للحد من انتشار التدخين، مؤكدة التزامها بضمان حق مواطني عمّان وزوارها في تنفس هواء نقي وبيئة صحية مستدامة.
قامت أمانة عمّان الكبرى بدور هام ومستدام في مكافحة التدخين، حيث تبنت نهجاً متكاملاً انتقل بالمدينة من جهود متفرقة في مكافحة التبغ إلى استراتيجية مؤسسية واضحة تهدف إلى جعل البيئات الخالية من التدخين واقعاً قابلاً للتطبيق والقياس داخل الحياة.
وارتكزت جهود الأمانة على الخطة التنفيذية لمكافحة التبغ للأعوام 2024–2026، والمنبثقة عن الخطة الوطنية 2024–2030، التي حظيت بمصادقة رئاسة الوزراء عام 2024، والهادفة إلى الحد من انتشار التدخين، والتخفيف من أضراره على المجتمع، وحماية الصحة العامة.
وأعلنت أمانة عمّان جميع مرافقها مناطق خالية من التدخين في كانون الأول الماضي، بهدف حماية صحة الموظفين والمراجعين، وترسيخ بيئات حضرية أكثر أماناً وصحة للجميع، وترجمةً لالتزامها تجاه كل موظف بأنه يستحق أن يتنفس هواءً نظيفاً في مكان عمله، ورسالة لكل شاب وشابة في عمّان بأن صحتهم ومستقبلهم أولوية، حيث قامت بوضع لافتة ((مبنى خالٍ من التدخين)) على المداخل الرئيسية لمباني أمانة عمّان الكبرى.
كما جعلت مفهوم "البيئة الخالية من التدخين" مرئياً في الفضاء العام؛ إذ أزيلت غرف التدخين الداخلية من المباني، وتم تركيب آلاف اللوحات الإرشادية في المكاتب والحدائق والمداخل والممرات ومحطات الباص سريع التردد، بهدف التذكير بالقانون، والحفاظ على الصحة العامة، بحيث لا يضطر الموظف لاستنشاق الدخان أثناء عمله، ولا يتعرض المواطن للتدخين السلبي أثناء حصوله على الخدمات العامة.
وفي تشرين الأول 2025، أجرت الأمانة مسحاً شمل أكثر من 4600 موظف لقياس واقع التدخين داخل بيئة العمل، حيث كشفت النتائج أن 36% من الموظفين مدخنون، بينما يتعرض نحو 70% للتدخين السلبي في أماكن العمل، كما أشار المسح إلى أن أكثر من نصف المدخنين حاولوا سابقاً الإقلاع عن التدخين دون نجاح.
ومن هنا، دمجت أمانة عمّان سياسات منع التدخين بتوسيع خدمات الإقلاع، من خلال إنشاء عيادات للإقلاع عن التدخين، حيث تعمل اليوم ثلاث عيادات في أنحاء المدينة، من بينها عيادة متكاملة أُنشئت بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، وخلال عام 2025 استفاد أكثر من 3100 شخص من هذه الخدمات، فيما نجح المئات في الإقلاع عن التدخين.
وانتهجت أمانة عمّان منظومة متكاملة تشمل التوعية والتدريب وخدمات الدعم والرسائل الإعلامية المتسقة، حيث شكّل التواصل المجتمعي محوراً أساسياً في المنظومة.
فقد أطلقت حملة "معاً ضد التدخين"، التي نُفذت بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، واعتمدت خطاباً مختلفاً ابتعد عن التخويف التقليدي، وربط الوقاية من التدخين بالطاقة والصحة والطموح ونمط الحياة الإيجابي، عبر قصص لشخصيات من الحياة اليومية مثل الرياضيين ورواد الأعمال والعاملين الشباب.
ووصلت الحملة إلى عشرات الآلاف من سكان العاصمة عبر المنصات الرقمية والمساحات الإعلانية المنتشرة في المدينة.
ومن خلال شراكة "المدن الصحية" المدعومة من مؤسسة بلومبرغ الخيرية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة Vital Strategies، أصبحت عمّان جزءاً من شبكة عالمية من المدن التي تعمل على تطوير حلول عملية للحد من الأمراض وتعزيز الصحة العامة داخل البيئات الحضرية.
وعملت الأمانة خلال عام 2025 على تنفيذ مئات الجولات الرقابية داخل المباني والحدائق ومحطات النقل العام، مع توجيه إنذارات وتوثيق مخالفات عند الضرورة.
إن تجربة عمّان تقدم اليوم رسالة واضحة مفادها أن السياسات الخالية من التدخين لا تنجح بالقرارات وحدها، بل بالأنظمة والخدمات والثقافة العامة التي تضمن استدامتها.
قامت أمانة عمّان الكبرى بدور هام ومستدام في مكافحة التدخين، حيث تبنت نهجاً متكاملاً انتقل بالمدينة من جهود متفرقة في مكافحة التبغ إلى استراتيجية مؤسسية واضحة تهدف إلى جعل البيئات الخالية من التدخين واقعاً قابلاً للتطبيق والقياس داخل الحياة.
وارتكزت جهود الأمانة على الخطة التنفيذية لمكافحة التبغ للأعوام 2024–2026، والمنبثقة عن الخطة الوطنية 2024–2030، التي حظيت بمصادقة رئاسة الوزراء عام 2024، والهادفة إلى الحد من انتشار التدخين، والتخفيف من أضراره على المجتمع، وحماية الصحة العامة.
وأعلنت أمانة عمّان جميع مرافقها مناطق خالية من التدخين في كانون الأول الماضي، بهدف حماية صحة الموظفين والمراجعين، وترسيخ بيئات حضرية أكثر أماناً وصحة للجميع، وترجمةً لالتزامها تجاه كل موظف بأنه يستحق أن يتنفس هواءً نظيفاً في مكان عمله، ورسالة لكل شاب وشابة في عمّان بأن صحتهم ومستقبلهم أولوية، حيث قامت بوضع لافتة ((مبنى خالٍ من التدخين)) على المداخل الرئيسية لمباني أمانة عمّان الكبرى.
كما جعلت مفهوم "البيئة الخالية من التدخين" مرئياً في الفضاء العام؛ إذ أزيلت غرف التدخين الداخلية من المباني، وتم تركيب آلاف اللوحات الإرشادية في المكاتب والحدائق والمداخل والممرات ومحطات الباص سريع التردد، بهدف التذكير بالقانون، والحفاظ على الصحة العامة، بحيث لا يضطر الموظف لاستنشاق الدخان أثناء عمله، ولا يتعرض المواطن للتدخين السلبي أثناء حصوله على الخدمات العامة.
وفي تشرين الأول 2025، أجرت الأمانة مسحاً شمل أكثر من 4600 موظف لقياس واقع التدخين داخل بيئة العمل، حيث كشفت النتائج أن 36% من الموظفين مدخنون، بينما يتعرض نحو 70% للتدخين السلبي في أماكن العمل، كما أشار المسح إلى أن أكثر من نصف المدخنين حاولوا سابقاً الإقلاع عن التدخين دون نجاح.
ومن هنا، دمجت أمانة عمّان سياسات منع التدخين بتوسيع خدمات الإقلاع، من خلال إنشاء عيادات للإقلاع عن التدخين، حيث تعمل اليوم ثلاث عيادات في أنحاء المدينة، من بينها عيادة متكاملة أُنشئت بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، وخلال عام 2025 استفاد أكثر من 3100 شخص من هذه الخدمات، فيما نجح المئات في الإقلاع عن التدخين.
وانتهجت أمانة عمّان منظومة متكاملة تشمل التوعية والتدريب وخدمات الدعم والرسائل الإعلامية المتسقة، حيث شكّل التواصل المجتمعي محوراً أساسياً في المنظومة.
فقد أطلقت حملة "معاً ضد التدخين"، التي نُفذت بالشراكة مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، واعتمدت خطاباً مختلفاً ابتعد عن التخويف التقليدي، وربط الوقاية من التدخين بالطاقة والصحة والطموح ونمط الحياة الإيجابي، عبر قصص لشخصيات من الحياة اليومية مثل الرياضيين ورواد الأعمال والعاملين الشباب.
ووصلت الحملة إلى عشرات الآلاف من سكان العاصمة عبر المنصات الرقمية والمساحات الإعلانية المنتشرة في المدينة.
ومن خلال شراكة "المدن الصحية" المدعومة من مؤسسة بلومبرغ الخيرية ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة Vital Strategies، أصبحت عمّان جزءاً من شبكة عالمية من المدن التي تعمل على تطوير حلول عملية للحد من الأمراض وتعزيز الصحة العامة داخل البيئات الحضرية.
وعملت الأمانة خلال عام 2025 على تنفيذ مئات الجولات الرقابية داخل المباني والحدائق ومحطات النقل العام، مع توجيه إنذارات وتوثيق مخالفات عند الضرورة.
إن تجربة عمّان تقدم اليوم رسالة واضحة مفادها أن السياسات الخالية من التدخين لا تنجح بالقرارات وحدها، بل بالأنظمة والخدمات والثقافة العامة التي تضمن استدامتها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment