ذعر في السماء... طائرة تعود أدراجها بسبب اسم جهاز بلوتوث

(MENAFN- Al-Bayan) تحولت رحلة تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز كانت متجهة من نيوارك إلى إسبانيا إلى العودة إلى مطار الإقلاع، بعد حادثة أمنية غير معتادة أثارها اسم جهاز إلكتروني على متن الطائرة.

وبحسب مسؤولين ومصادر مطلعة، أقلعت الرحلة رقم UA236 من مطار نيوارك ليبرتي الدولي قرابة الساعة 6:00 مساءً يوم السبت، متجهة إلى مدينة بالما دي مايوركا في إسبانيا، قبل أن تُجبر على العودة بعد نحو أربع ساعات من التحليق فوق المحيط الأطلسي.

يذكر أن مطار نيوارك ليبرتي الدولي يقع في ولاية نيوجيرسي، ويُعد واحدا من أقدم المطارات في الولايات المتحدة، حيث افتُتح عام 1928، وهو مركز مهم لرحلات شركة يونايتد إيرلاينز، ويُستخدم بشكل واسع للرحلات الدولية، خاصة المتجهة إلى أوروبا والشرق الأوسط. يمتاز المطار بقربه من مدينة نيويورك، إذ يبعد عنها مسافة قصيرة نسبياً، ما يجعله بديلاً رئيسياً عن مطاري جون إف كينيدي (JFK) ولا غارديا (LGA) في المنطقة نفسها.

وتم اتخاذ قرار العودة إلى نيوارك في حوالي الساعة 9:30 مساءً، عقب رصد جهاز بلوتوث ضمن قائمة الأجهزة المتاحة على متن الطائرة يحمل اسم "bomb"، ما أدى إلى تفعيل إنذار أمني وفتح تحقيق فوري من قبل الجهات المختصة.

وأفادت مصادر أن الاسم يعود إلى جهاز Fitbit مملوك لمراهق يبلغ من العمر 16 عاما كان على متن الرحلة، حيث أدى ظهور الاسم على شبكة البلوتوث إلى إثارة مخاوف أمنية دفعت السلطات إلى التعامل مع الموقف على أنه تهديد محتمل.

وعقب هبوط الطائرة في نيوارك، تم إخلاء الركاب، وتفتيش الطائرة من قبل شرطة هيئة موانئ نيويورك ونيوجيرسي، بينما أعادت كل من إدارة أمن النقل (TSA) وهيئة الجمارك وحماية الحدود (CBP) فحص جميع الركاب قبل السماح لهم باستئناف الرحلة.

وأكدت شركة يونايتد في بيان لها أن الرحلة "عادت بأمان إلى نيوارك للتعامل مع مسألة أمنية محتملة"، مشيرة إلى أن الرحلة استأنفت لاحقا طريقها إلى إسبانيا بطاقم جديد.

وأضافت الشركة أنها أحالت تفاصيل إضافية إلى السلطات المحلية المختصة.

وذكرت المصادر أن المراهق لم يتم توجيه أي تهم رسمية ضده حتى الآن، إلا أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يباشر تحقيقا في ملابسات الحادث.

MENAFN01062026000110011019ID1111191417

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث