تطوير ساعات جينية تكشف العمر البيولوجي ومدة الحياة المتبقية

(MENAFN- Swissinfo) طوّر فريق بحثي دولي، بمشاركة سويسرية، "ساعات جينية" جديدة تقيس بدقة العمر البيولوجي والعمر المتبقي في الوقت الفعلي. تم نشر هذا المحتوى على 28 مايو 2026 - 09:39 3دقائق Keystone-SDA
    English en Swiss researchers help develop 'gene clock' طالع المزيدSwiss researchers help develop 'gene c Deutsch de Neue“Gen-Uhren” messen biologisches Alter in Echtzeit الأصلي طالع المزيدNeue“Gen-Uhren” messen biologisches Alter in Ech
المزيد المزيد للاشتراك في العرض الصحفي الأسبوعي

اشترك.ي الآن في النشرة الإخبارية واحصل.ي على أبرز تحليلات الصحف السويسرية لآخر المستجدات في العالم العربي!

طالع المزيدللاشتراك في العرض الصحفي الأ

حلّل العلماء والعالمات أكثر من 11 ألف عينة نسيجية من فئران وجرذان وقرود مكاك وبشر، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة“نيتشر” العلمية.

ووجد الفريق العلمي أن عمليات الشيخوخة الجزيئية في ما يُعرف بـ”المجموع النسخي”، أي جميع النسخ الجينية الموجودة في الخلية عند لحظة زمنية محددة، تكاد تكون متطابقة بين الأنواع المختلفة وعبر الحدود الخلوية.

وبحسب الدراسة، يفعّل الجسم، مع التقدم في العمر، جينات مرتبطة بالالتهابات وشيخوخة الخلايا والموت الخلوي المبرمج. وفي المقابل، يتراجع نشاط الجينات المهمة لالتئام الجروح وتمايز الخلايا وتجدد الأنسجة.

إمكانيات جديدة
واستناداً إلى هذه البيانات، طوّر الفريق العلمي ساعاتهم الجزيئية الخاصة بأنسجة وأنواع مختلفة. ولاختبار دلالتها لدى البشر، استخدموا بيانات أكثر من 50 ألف مشارك ومشاركة في مشروع“البنك الحيوي البريطاني” (UK Biobank).

وأوضح الفريق العلمي أن“ساعات المجموع النسخي” الجديدة تضاهي، من حيث القدرة على التنبؤ بزمن الوفاة، الساعات فوق الجينية المتطورة من الجيل الثاني، المستخدمة حالياً في أبحاث الشيخوخة.

لكن الميزة الأساسية لهذه الساعات الجديدة تكمن في ديناميكيتها العالية. ففي حين تقيس الساعات فوق الجينية التقليدية الترسّبات الكيميائية على الجينوم، وهي تغيّرات تميل إلى الحدوث ببطء وعلى المدى الطويل، تعكس ساعات المجموع النسخي بصورة مرنة الحالة الوظيفية الراهنة للخلايا.

غير أن هذه المقاربات النسخية كانت، حتى الآن، أقل دقة بكثير.

تقييم فعالية تدابير إطالة العمر
ويرى الفريق العلمي أن ديناميكية النسخ الجينية قد تسمح بتقييم فعالية تدابير إطالة العمر، مثل الحميات الغذائية أو الأدوية، بسرعة أكبر وعلى المستوى الجزيئي.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم كيفية ارتباط هذه المؤشرات الحيوية بعملية الشيخوخة. كما ينبغي توضيح ما إذا كانت تؤدي دوراً سببياً، أم أنها مجرد نواتج جانبية لهذه العملية.

وشارك في الدراسة من سويسرا أدريان موليير، من المعهد التقني الفدرالي العالي في زيورخ. وترأس الفريق العلمي فاديم غلاديشيف من كلية الطب بجامعة هارفارد في الولايات المتحدة.

MENAFN28052026000210011054ID1111177734

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث