ماكرون يعلن انضمام النرويج إلى مبادرة الردع النووى المتقدم
جاء إعلان ماكرون خلال استقباله رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره في قصر الإليزيه، حيث أكد أن انضمام أوسلو يمثل "خطوة مهمة للغاية" في مسار الشراكة الثنائية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في دفع تعاون "طموح للغاية" في المجالين الأمني والاستراتيجي.
وأوضح الرئيس الفرنسي أن النرويج، باعتبارها شريكًا جغرافيًا واستراتيجيًا رئيسيًا، ستضيف قيمة كبيرة إلى هذا الإطار الجديد من الردع، لا سيما في ظل التعاون القائم بين البلدين لضمان حماية أراضي الدول الحليفة في مواجهة التهديدات الخارجية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء النرويجي أن فرنسا بدأت حوارًا مع حلفائها المقربين بشأن سبل إسهام قدراتها النووية في تعزيز الأمن والردع الأوروبيين، مشيرًا إلى رغبة بلاده في المشاركة في هذا الحوار إلى جانب شركاء أوروبيين، من بينهم بولندا والمملكة المتحدة وألمانيا ودول الشمال الأوروبي.
وكان ماكرون قد طرح مفهوم“الردع النووي المتقدم” خلال خطاب ألقاه مطلع مارس الماضي في القاعدة الاستراتيجية“إيل-لونج” قرب بريست، حيث أشار إلى إمكانية إشراك دول أوروبية أخرى في هذا الإطار، دون أن يكون لها دور في القرار النهائي المتعلق باستخدام السلاح النووي.
وتعد فرنسا، إلى جانب المملكة المتحدة، الدولة الأوروبية الوحيدة التي تمتلك سلاحًا نوويًا، فيما انضمت ثماني دول منذ البداية إلى هذه المبادرة، وهي: المملكة المتحدة، وألمانيا، وبولندا، وهولندا، وبلجيكا، واليونان، والسويد، والدنمارك، قبل أن تلتحق بها النرويج مؤخرًا.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment