ترامب يطالب السعودية وقطر بالتطبيع مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيرانمصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية
وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: «أطلب من جميع الدول التوقيع فورا على اتفاقيات إبراهيم، وإذا وقعت إيران اتفاقها معي، بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، فسيكون من دواعي سروري أن تكون هذه الدول أيضا جزءا من هذا التحالف العالمي الذي لا مثيل له».
وأشار إلى «كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة». وأكد ترامب أن هذه الدول سيسرها انضمام إيران إلى هذه الاتفاقيات، بمجرد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وقال ترامب: إن دولة أو اثنتين من التي تحدث إليها ربما تكون لديها أسباب لعدم الانضمام، لكن أغلبها ينبغي لها أن تكون «مستعدة وعازمة وقادرة على جعل هذه التسوية مع إيران حدثا تاريخيا أكبر بكثير مما سيكون عليه». وذكر ترامب أيضا أن المفاوضات مع إيران «تسير على ما يرام»، لكنه لم يشر إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق.
وكرر ترامب مرارا رغبته في توسيع نطاق الاتفاقيات التي توسط في إبرامها خلال ولايته الأولى في البيت الأبيض.
وبعد تصريحات ترامب أفادت شبكة «سي إن إن» نقلا عن مصدر سعودي بأن المملكة لن تُطبع علاقاتها مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف المصدر أن السعودية «تتمسك بموقفها الثابت... وهو وجود مسار لا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية».
يذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الانضمام إلى اتفاقات أبراهام خلال لقائهما في نوفمبر الماضي، لكن الأمير لم يوافق على ذلك قائلا: «نرغب في أن نكون جزءا من الاتفاقيات الإبراهيمية. لكننا نريد أيضا التأكد من أن الطريق نحو حلّ الدولتين مرسوم بوضوح». وأضاف الأمير محمد بن سلمان أنه أجرى «مناقشة بنّاءة» بشأن هذا الملف مع ترامب، مؤكدا: «سنعمل على ضمان تهيئة الظروف المناسبة في أقرب وقت ممكن لتحقيق هذا الهدف».
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment