خلاف بين ترامب و نتنياهو بسب ايران والأخير يطلب زيارة واشنطن .. ماذا يحدث؟
ازمة بين ترامب ونتنياهو
أبدى نتنياهو شكوكاً كبيرة حيال المفاوضات، ويرغب في استئناف الحرب لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل أكبر، بينما يواصل ترامب التأكيد على إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه مستعد لاستئناف الحرب في حال عدم التوصل إليه.
وقال يوم الأربعاء في أكاديمية خفر السواحل: السؤال الوحيد هو: هل نمضي قدماً لإتمام الاتفاق، أم سيوقعون وثيقة؟ لنرَ ما سيحدث".
مصر في مقدمة جهود الوساطة
وقالت مصادر لاكسيوس ان مصر والسعودية وقطر وتركيا وباكستان يعملون منذ أيام على تحسين المقترح لسد الفجوات، وفي سياق متصل، أجرى ترامب، مساء الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا مطولًا وصعبًا مع نتنياهو وقال مصدر أمريكي مطلع على المكالمة إن ترامب أبلغ نتنياهو بأن الوسطاء يعملون على "خطاب نوايا" ستوقعه كل من الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب رسميًا وبدء مفاوضات لمدة 30 يومًا حول قضايا مثل البرنامج النووي الإيراني وفتح مضيق هرمز.
وقال مصدران إسرائيليان إن الزعيمين اختلفا حول سبل المضي قدمًا، بينما قال المصدر الأمريكي المطلع على المكالمة إن بيبي كان غاضبًا جدًا بعد المكالمة
وأضاف المصدر أن سفير إسرائيل لدى واشنطن أبلغ المشرعين الأمريكيين أن نتنياهو كان قلقًا بشأن المكالمة. ونفى متحدث باسم السفارة هذا الوصف، وقال: السفير لا يعلق على المحادثات الخاصة، وأشار مصدران إلى أن نتنياهو كان قلقًا للغاية في المراحل السابقة من المفاوضات، حتى مع فشل التوصل إلى اتفاقات. وقال أحد المصادر: بيبي دائمًا قلق
ورغم ذلك، قال ترامب إن الحرب قد تستأنف بسرعة كبيرة إذا لم نتوصل إلى الحل المناسب، لكنه أبدى استعداده لمنح المحادثات بضعة أيام إضافية. وأضاف: إذا استطعت إنقاذ الأرواح من الموت بالانتظار بضعة أيام، فأعتقد أن هذا أمر عظيم
وأفاد مصدر إسرائيلي بأن نتنياهو يرغب في زيارة واشنطن خلال الأسابيع المقبلة للقاء ترامب.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment