موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا والهند ..وموسكو تسجل حرارة قياسية

(MENAFN- Youm7)

تشهد قارات أوروبا وآسيا موجة حر شديدة وغير مسبوقة، حيث سجلت درجات الحرارة أرقاماً قياسية في دول متفرقة، وسط تحذيرات علمية من أن ظاهرة النينو وتغير المناخ يجعلان موجات الحر "أطول وأقوى وأكثر تواتراً".

أوروبا: صيف في الربيع

يجتاح كتلة هوائية حارة وجافة معظم أنحاء القارة الأوروبية، مع توقعات بأن تكون إسبانيا من أكثر الدول تضرراً، حيث قد تتجاوز الحرارة 34 درجة مئوية في المناطق الجنوبية والداخلية. أما البرتغال فستصل إلى 35 درجة، بينما تقترب بوردو الفرنسية من 35 درجة وقد تتجاوز باريس حاجز 30 درجة.

كما ستشهد إيطاليا وألمانيا وبلجيكا والمملكة المتحدة ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة بشكل غير معتاد لهذا الوقت من العام، في مشهد يؤكد تسارع وتيرة التغير المناخي.

الهند: 48 درجة ومراكز للإنعاش

في الهند، حذرت الأرصاد الجوية من أن موجات الحر "ستزداد طولاً وقوة وتكراراً"، مع وصول الحرارة في منطقة "باندا" بشمال البلاد إلى 48.2 درجة مئوية. وظلت التحذيرات قائمة في العاصمة نيودلهي وولايات الشمال، وسط تقارير عن نصب مراكز مؤقتة للتخفيف من حدة الحر ونقاط متنقلة لتوفير المياه والسوائل للمواطنين، خاصة الفئات الأكثر ضعفاً.

موسكو تحطم رقماً قياسياً عمره 129 عاماً

في روسيا، سجلت العاصمة موسكو يوم الثلاثاء الماضي رقماً حرارياً تاريخياً لم يُسجل منذ 129 عاماً، حيث تجاوزت الحرارة 30 درجة مئوية في 20 مايو.

وأعلنت السلطات الروسية حالة التأهب "البرتقالي" بسبب الحر الشديد غير المعتاد، خاصة بعد أسابيع قليلة فقط من تساقط الثلوج ودرجات حرارة قريبة من الصفر.

ويحذر الخبراء من أن هذه الظواهر المتطرفة تعكس بوضوح تنامي التقلبات المناخية العالمية وتكثف الأحداث الجوية الشديدة في مختلف مناطق الكوكب، داعين إلى استعداد عالمي لمواجهة صيف قد يكون قياسياً في شدة الحرارة.



MENAFN21052026000132011024ID1111148852

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث