تبادل رسائل بين واشنطن وطهران وسط مفاوضات متعثرة وتهديدات متبادلة
وفي المقابل، صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته، مؤكدًا أن الولايات المتحدة مستعدة لتنفيذ مزيد من الهجمات على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام، مع إشارته إلى احتمال الانتظار بضعة أيام لمعرفة الرد الإيراني، واصفًا الوضع بأنه "نقطة فاصلة" قد تتطور بسرعة.
وأضاف ترامب أن بلاده أوقفت عمليات عسكرية سابقة ضمن عملية أطلق عليها اسم "ملحمة الغضب" قبل نحو ستة أسابيع بموجب وقف إطلاق النار، لكنه أوضح أن خيار التصعيد ما يزال مطروحًا إذا فشلت المفاوضات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن واشنطن تفضل الحل الدبلوماسي لتجنب خسائر بشرية كبيرة.
من جانبها، حذرت إيران من أي استئناف للهجمات، مشيرة إلى أن أي عدوان جديد قد يؤدي إلى توسع نطاق الحرب إقليميًا، فيما أعلنت إنشاء "هيئة إدارة الممرات المائية في الخليج الفارسي" بهدف تنظيم حركة العبور في مضيق هرمز الحيوي.
وأكد مسؤولون إيرانيون، بينهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وجود مؤشرات على استعدادات لهجمات جديدة، في حين شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على أن طهران لا تزال منفتحة على التفاوض، لكنها ترفض أي محاولات "لإجبارها على الاستسلام".
وفي السياق الدبلوماسي، تواصل باكستان لعب دور الوسيط في نقل الرسائل بين الطرفين، وسط مساعٍ لإحياء المحادثات التي لم تحقق تقدمًا ملموسًا منذ وقف إطلاق النار في أبريل الماضي.
وتشير التقديرات إلى أن الخلافات لا تزال واسعة، في ظل تمسك إيران بمطالب تشمل تخفيف العقوبات وإعادة الأصول المجمدة، مقابل استمرار واشنطن في الضغط السياسي والعسكري، بينما يترقب المستثمرون أي انفراجة محتملة قد تؤثر على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment