403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تعاون بين كامبريدج و«مشروع السماء» لإطلاق شهادة جديدة للاجئين والشباب النازحين
(MENAFN- Tactics PR) وقّعت كامبريدج للنشر والتعليم (Cambridge University Press & Assessment) ومنظمّة «مشروع السماء» غير الحكومية اتفاقيّة تعاون خلال «المنتدى العالمي للتعليم» للعمل معًا على تطوير شهادة أكاديميّة جديدة مخصّصة للاجئين والشباب النّازحين، على أن يتم تطبيقها في الأردن ومن ثم توسيعها عالميًّا. وتحمل الشّهادة الجديدة اسم ++G12، وقد صُمّمت لمعالجة أزمة التّعليم التي يواجهها الشباب النازح المحروم من فرص الالتحاق بالجامعات وبرامج التّدريب وسوق العمل، من خلال توفير مسار معترف به يتيح لهم مواصلة التّعليم والحصول على فرص عمل متخصصة.
وجرى توقيع الاتفاقيّة بحضور ممثلين رفيعي المستوى من منظّمة اليونسكو ووزارة الخارجيّة وشؤون الكومن ويلث والتّنمية (المملكة المتّحدة)، حيث سيعمل الطرفان معًا لدعم الشّباب النّازح، مع التّركيز على توسيع نطاق المبادرة دوليًّا وتعزيز الاعتراف بشهادة ++G12 لدى الجامعات وأصحاب العمل وصنّاع القرار.
وبحسب بيانات المفوضيّة السّامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، يستضيف الأردن نحو 2.9 مليون شخص من النّازحين قسرًا. وعلى مستوى العالم، يبلغ عدد النازحين قسرًا 117.3 مليون شخص، من بينهم 49 مليون طفل نازح. ورغم ذلك، لا تتجاوز نسبة اللّاجئين الملتحقين بالتّعليم العالي 9% عالميًّا، مقارنةً بمتوسط عالمي يبلغ 42%.
ويُحرم ملايين الشباب الموهوبين من فرص التعليم العالي والعمل المتخصص، ليس بسبب نقص في القدرات، بل بسبب غياب ما يثبت كفاءاتهم الأكاديمية. فبدون شهادة ثانوية رسمية يمكن تقديمها إلى الجامعات أو برامج التدريب المهني أو جهات التوظيف، يجد الكثير من الشباب النازح أنفسهم خارج المنظومة التعليمية والمهنية، في وقت يخسر فيه العالم فرصة الاستفادة من طاقاتهم وإمكاناتهم.
واستجابةً لذلك، أطلق «مشروع السماء»، وهو منظّمة غير حكوميّة تتّخذ من مخيّم شاتيلا للّاجئين في بيروت مقرًّا لها وتعمل على تعليم المراهقين خارج إطار التّعليم الرّسمي، شهادة ++G12. وقد استُلهمت هذه الشّهادة في الأصل من طلاب المشروع أنفسهم، لتشكّل بديلًا لامتحانات إنهاء المرحلة الثّانوية التّقليدية للمتعلّمين الذين تعرّض مسارهم التّعليمي للانقطاع.
وتتميّز شهادة ++G12 بكونها غير مرتبطة بمنهج تعليمي محدّد، إذ تهدف إلى مواكبة المعايير الدّولية مع الحفاظ على ارتباطها بواقع المتعلّم اللّاجئ. كما تركّز على قياس القدرات الحقيقيّة للطلاب، بدلًا من الاعتماد على الحفظ والاستظهار، من خلال أسئلة مستوحاة من الحياة الواقعيّة تُبرز مهارات التّفكير النّقدي والمهارات الشّخصيّة والإمكانات الفرديّة.
وعلى مدى العامين الماضيين، عملت كامبريدج مع «مشروع السماء» على تطوير منهجية التقييم ودعم إعداد الامتحانات، مستفيدةً من خبرتها في تقديم الاختبارات لأكثر من 8 ملايين متعلم سنويًا في أكثر من 170 دولة حول العالم.
وكان «مشروع السماء» قد أطلق أول امتحان لشهادة ++G12 في فبراير 2026 داخل مخيم شاتيلا للاجئين. وقد تمكن عدد من الطلاب الذين وصلوا إلى المخيمات غير قادرين على القراءة أو إجراء العمليات الحسابية الأساسية من الحصول على هذه الشهادة، في خطوة تُعد إنجازًا بارزًا جاء نتيجة برنامج أكاديمي متكامل وخاضع لتقييم دقيق. ويمنح هذا الاعتماد الطلاب فرصة إثبات معارفهم ومهاراتهم، ويفتح أمامهم أبواب الجامعات والتدريب المهني وفرص العمل.
وستُبنى الاتفاقية الجديدة على هذه الأسس بهدف خدمة المتعلمين حول العالم.
وسيعمل كل من كامبريدج و«مشروع السماء» على:
●مواصلة تطوير شهادة ++G12 والبرنامج التعليمي الداعم لها.
●توسيع نطاق التطبيق عبر شبكة من المنظمات غير الحكومية الموثوقة حول العالم.
●تعزيز الاعتراف بالشهادة لدى الجامعات ومؤسسات التعليم والتدريب المهني وأصحاب العمل.
●التعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية.
●العمل مع الجهات المانحة لدعم التنفيذ والتوسع.
كما أعلن الطرفان عن بحثهما عن جامعات وأصحاب عمل ومؤسسات تعليم وتدريب مهني وصنّاع قرار للتعاون معهما في توسيع نطاق ++G12 عالميًا.
وقالت جاين مان، المديرة العامة لقسم الشراكات التعليمية، كامبريدج:
«في أوقات النزاعات، يكون التعليم من أولى القطاعات التي تتعرض للانهيار. ومع تزايد آثار التغير المناخي واستمرار الصراعات في تهجير الشباب واقتلاعهم من مجتمعاتهم، تتفاقم أزمة التعليم العالمية المرتبطة بالنزوح القسري بوتيرة مقلقة.
وعندما يُجبر الشباب على ترك مدارسهم والفرار، فهم لا يتركون خلفهم ماضيهم فقط، بل مستقبلهم أيضًا. ومن خلال عملنا مع «مشروع السماء»، سنساعدهم على استعادة مستقبلهم عبر شهادة عالمية جديدة تفتح أمامهم مسارات نحو الجامعات وبرامج التدريب المهني وفرص العمل. فالشباب النازح في الأردن وحول العالم بحاجة إلى نماذج تعكس واقعهم، والعالم بحاجة إلى مواهبهم.
ما بدأ كفكرة داخل مخيم للاجئين في لبنان، نأمل أن يتحول إلى مبادرة تغيّر فرص الحياة لملايين اللاجئين والشباب النازحين حول العالم. ونحن فخورون بشراكتنا مع «مشروع السماء» لتطوير ++G12 وتوسيع نطاقها. فقد لعبت هذه المنظمة المجتمعية دورًا محوريًا في تقديم ابتكارات ضرورية في مجال التعليم غير الرسمي للشباب النازح في الشرق الأوسط وخارجه، ونتطلع إلى دعم إيصال هذه الابتكارات إلى العالم.»
وقالت مايكة زيرفوغل، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ«مشروع السماء»:
«تشكل شراكة ++G12 مع كامبريدج محطة مفصلية، ليس فقط لطلاب «مشروع السماء»، بل لملايين الشباب النازحين حول العالم الذين قيل لهم إن تعليمهم غير معترف به لأنه تم خارج إطار التعليم الرسمي.
على مدى أكثر من 160 عامًا، رسّخت كامبريدج معايير التقييم الأكاديمي الرصين والموثوق على مستوى العالم. وتوجّه مشاركتها في هذا المشروع رسالة واضحة مفادها أن شهادة وُلدت داخل مخيم للاجئين يمكنها أن ترتقي إلى مستوى المعايير الأكاديمية العالمية، وأن تفتح أبواب المستقبل أمام طلاب نجوا من ويلات الحرب والنزوح.
لم تكن المشكلة يومًا في القدرات، بل في الاعتراف بها. وهنا يأتي دور ++G12 في إعادة صياغة هذا الواقع، فيما تمنح شراكة كامبريدج لهذا الطرح مصداقية يصعب تجاهلها.»
وقالت وصال الجابر، وهي طالبة لاجئة فرّت من سوريا إلى لبنان في سن التاسعة بعد أن أمضت عامًا كاملًا محتجزة مع عائلتها لدى تنظيم «داعش»:
«لقد نجوت من الحرب أكثر من مرة. وفي كل مرة، كنت أتمسّك بفكرة واحدة: قد تهدد الحرب حاضر الإنسان، لكن التعليم وحده قادر على حماية مستقبله.
لم تتح لي فرصة استكمال مسار تعليمي متكامل، لكنني أؤمن بأنني أستحق الفرص نفسها التي تُمنح للآخرين. وتمنحني شهادة ++G12 هذه الفرصة؛ الفرصة لأثبت للعالم ما أنا قادرة عليه، ولأقترب أخيرًا من الحلم الذي رافقني لسنوات طويلة.
أطمح إلى دراسة علم النفس، وبناء مستقبل تتحول فيه قصتي من تجربة نجاة إلى مصدر قوة وإلهام.»
وقال البروفيسور بهاسكار فيرا، نائب رئيس جامعة كامبريدج لشؤون التعليم والاستدامة البيئية:
«بصفتها جامعة داعمة للاجئين، تلتزم كامبريدج بمساندة النازحين الذين يصلون إلى المملكة المتحدة. واليوم، ومن خلال تعاوننا مع «مشروع السماء»، سنتمكن من دعمهم في الأردن وحول العالم، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن توفير تقييم أكاديمي عالي الجودة للمتعلمين النازحين والمهمّشين هو أمر ممكن وقابل للتطبيق في سياقات مختلفة. ومن هذا المنطلق، تمثل ++G12 فرصة فريدة وتحويلية للشباب اللاجئ والجامعات والمجتمع التعليمي العالمي على حد سواء.»
وقال باتريك ديرهام، مستشار ++G12 والمدير السابق لمدرسة وستمنستر:
«سواء من خلال تجربتي الشخصية أو عملي في قطاع التعليم، أرى باستمرار الحواجز غير العادلة التي يواجهها الشباب الأقل حظًا حول العالم. وبينما يتطلب الحل مقاربة متعددة الجوانب، تقدّم شهادة ++G12 عنصرًا أساسيًا منها، من خلال مؤهل معترف به دوليًا وغير مرتبط بمنهج دراسي محدد.
ومن خلال هذه الشهادة، يمكننا توفير مسار نحو التعليم العالي وفرص العمل للعديد من الأشخاص المستبعدين حاليًا رغم امتلاكهم الدافع والموهبة، بما يتيح إطلاق الإمكانات الهائلة الكامنة لديهم لخدمة العالم.
ومن بين جميع المشاريع التي شاركت فيها، أعتقد أن هذا المشروع يملك القدرة الأكبر على إحداث فرق حقيقي.»
وجرى توقيع الاتفاقيّة بحضور ممثلين رفيعي المستوى من منظّمة اليونسكو ووزارة الخارجيّة وشؤون الكومن ويلث والتّنمية (المملكة المتّحدة)، حيث سيعمل الطرفان معًا لدعم الشّباب النّازح، مع التّركيز على توسيع نطاق المبادرة دوليًّا وتعزيز الاعتراف بشهادة ++G12 لدى الجامعات وأصحاب العمل وصنّاع القرار.
وبحسب بيانات المفوضيّة السّامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، يستضيف الأردن نحو 2.9 مليون شخص من النّازحين قسرًا. وعلى مستوى العالم، يبلغ عدد النازحين قسرًا 117.3 مليون شخص، من بينهم 49 مليون طفل نازح. ورغم ذلك، لا تتجاوز نسبة اللّاجئين الملتحقين بالتّعليم العالي 9% عالميًّا، مقارنةً بمتوسط عالمي يبلغ 42%.
ويُحرم ملايين الشباب الموهوبين من فرص التعليم العالي والعمل المتخصص، ليس بسبب نقص في القدرات، بل بسبب غياب ما يثبت كفاءاتهم الأكاديمية. فبدون شهادة ثانوية رسمية يمكن تقديمها إلى الجامعات أو برامج التدريب المهني أو جهات التوظيف، يجد الكثير من الشباب النازح أنفسهم خارج المنظومة التعليمية والمهنية، في وقت يخسر فيه العالم فرصة الاستفادة من طاقاتهم وإمكاناتهم.
واستجابةً لذلك، أطلق «مشروع السماء»، وهو منظّمة غير حكوميّة تتّخذ من مخيّم شاتيلا للّاجئين في بيروت مقرًّا لها وتعمل على تعليم المراهقين خارج إطار التّعليم الرّسمي، شهادة ++G12. وقد استُلهمت هذه الشّهادة في الأصل من طلاب المشروع أنفسهم، لتشكّل بديلًا لامتحانات إنهاء المرحلة الثّانوية التّقليدية للمتعلّمين الذين تعرّض مسارهم التّعليمي للانقطاع.
وتتميّز شهادة ++G12 بكونها غير مرتبطة بمنهج تعليمي محدّد، إذ تهدف إلى مواكبة المعايير الدّولية مع الحفاظ على ارتباطها بواقع المتعلّم اللّاجئ. كما تركّز على قياس القدرات الحقيقيّة للطلاب، بدلًا من الاعتماد على الحفظ والاستظهار، من خلال أسئلة مستوحاة من الحياة الواقعيّة تُبرز مهارات التّفكير النّقدي والمهارات الشّخصيّة والإمكانات الفرديّة.
وعلى مدى العامين الماضيين، عملت كامبريدج مع «مشروع السماء» على تطوير منهجية التقييم ودعم إعداد الامتحانات، مستفيدةً من خبرتها في تقديم الاختبارات لأكثر من 8 ملايين متعلم سنويًا في أكثر من 170 دولة حول العالم.
وكان «مشروع السماء» قد أطلق أول امتحان لشهادة ++G12 في فبراير 2026 داخل مخيم شاتيلا للاجئين. وقد تمكن عدد من الطلاب الذين وصلوا إلى المخيمات غير قادرين على القراءة أو إجراء العمليات الحسابية الأساسية من الحصول على هذه الشهادة، في خطوة تُعد إنجازًا بارزًا جاء نتيجة برنامج أكاديمي متكامل وخاضع لتقييم دقيق. ويمنح هذا الاعتماد الطلاب فرصة إثبات معارفهم ومهاراتهم، ويفتح أمامهم أبواب الجامعات والتدريب المهني وفرص العمل.
وستُبنى الاتفاقية الجديدة على هذه الأسس بهدف خدمة المتعلمين حول العالم.
وسيعمل كل من كامبريدج و«مشروع السماء» على:
●مواصلة تطوير شهادة ++G12 والبرنامج التعليمي الداعم لها.
●توسيع نطاق التطبيق عبر شبكة من المنظمات غير الحكومية الموثوقة حول العالم.
●تعزيز الاعتراف بالشهادة لدى الجامعات ومؤسسات التعليم والتدريب المهني وأصحاب العمل.
●التعاون مع الحكومات والمنظمات الدولية.
●العمل مع الجهات المانحة لدعم التنفيذ والتوسع.
كما أعلن الطرفان عن بحثهما عن جامعات وأصحاب عمل ومؤسسات تعليم وتدريب مهني وصنّاع قرار للتعاون معهما في توسيع نطاق ++G12 عالميًا.
وقالت جاين مان، المديرة العامة لقسم الشراكات التعليمية، كامبريدج:
«في أوقات النزاعات، يكون التعليم من أولى القطاعات التي تتعرض للانهيار. ومع تزايد آثار التغير المناخي واستمرار الصراعات في تهجير الشباب واقتلاعهم من مجتمعاتهم، تتفاقم أزمة التعليم العالمية المرتبطة بالنزوح القسري بوتيرة مقلقة.
وعندما يُجبر الشباب على ترك مدارسهم والفرار، فهم لا يتركون خلفهم ماضيهم فقط، بل مستقبلهم أيضًا. ومن خلال عملنا مع «مشروع السماء»، سنساعدهم على استعادة مستقبلهم عبر شهادة عالمية جديدة تفتح أمامهم مسارات نحو الجامعات وبرامج التدريب المهني وفرص العمل. فالشباب النازح في الأردن وحول العالم بحاجة إلى نماذج تعكس واقعهم، والعالم بحاجة إلى مواهبهم.
ما بدأ كفكرة داخل مخيم للاجئين في لبنان، نأمل أن يتحول إلى مبادرة تغيّر فرص الحياة لملايين اللاجئين والشباب النازحين حول العالم. ونحن فخورون بشراكتنا مع «مشروع السماء» لتطوير ++G12 وتوسيع نطاقها. فقد لعبت هذه المنظمة المجتمعية دورًا محوريًا في تقديم ابتكارات ضرورية في مجال التعليم غير الرسمي للشباب النازح في الشرق الأوسط وخارجه، ونتطلع إلى دعم إيصال هذه الابتكارات إلى العالم.»
وقالت مايكة زيرفوغل، الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـ«مشروع السماء»:
«تشكل شراكة ++G12 مع كامبريدج محطة مفصلية، ليس فقط لطلاب «مشروع السماء»، بل لملايين الشباب النازحين حول العالم الذين قيل لهم إن تعليمهم غير معترف به لأنه تم خارج إطار التعليم الرسمي.
على مدى أكثر من 160 عامًا، رسّخت كامبريدج معايير التقييم الأكاديمي الرصين والموثوق على مستوى العالم. وتوجّه مشاركتها في هذا المشروع رسالة واضحة مفادها أن شهادة وُلدت داخل مخيم للاجئين يمكنها أن ترتقي إلى مستوى المعايير الأكاديمية العالمية، وأن تفتح أبواب المستقبل أمام طلاب نجوا من ويلات الحرب والنزوح.
لم تكن المشكلة يومًا في القدرات، بل في الاعتراف بها. وهنا يأتي دور ++G12 في إعادة صياغة هذا الواقع، فيما تمنح شراكة كامبريدج لهذا الطرح مصداقية يصعب تجاهلها.»
وقالت وصال الجابر، وهي طالبة لاجئة فرّت من سوريا إلى لبنان في سن التاسعة بعد أن أمضت عامًا كاملًا محتجزة مع عائلتها لدى تنظيم «داعش»:
«لقد نجوت من الحرب أكثر من مرة. وفي كل مرة، كنت أتمسّك بفكرة واحدة: قد تهدد الحرب حاضر الإنسان، لكن التعليم وحده قادر على حماية مستقبله.
لم تتح لي فرصة استكمال مسار تعليمي متكامل، لكنني أؤمن بأنني أستحق الفرص نفسها التي تُمنح للآخرين. وتمنحني شهادة ++G12 هذه الفرصة؛ الفرصة لأثبت للعالم ما أنا قادرة عليه، ولأقترب أخيرًا من الحلم الذي رافقني لسنوات طويلة.
أطمح إلى دراسة علم النفس، وبناء مستقبل تتحول فيه قصتي من تجربة نجاة إلى مصدر قوة وإلهام.»
وقال البروفيسور بهاسكار فيرا، نائب رئيس جامعة كامبريدج لشؤون التعليم والاستدامة البيئية:
«بصفتها جامعة داعمة للاجئين، تلتزم كامبريدج بمساندة النازحين الذين يصلون إلى المملكة المتحدة. واليوم، ومن خلال تعاوننا مع «مشروع السماء»، سنتمكن من دعمهم في الأردن وحول العالم، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن توفير تقييم أكاديمي عالي الجودة للمتعلمين النازحين والمهمّشين هو أمر ممكن وقابل للتطبيق في سياقات مختلفة. ومن هذا المنطلق، تمثل ++G12 فرصة فريدة وتحويلية للشباب اللاجئ والجامعات والمجتمع التعليمي العالمي على حد سواء.»
وقال باتريك ديرهام، مستشار ++G12 والمدير السابق لمدرسة وستمنستر:
«سواء من خلال تجربتي الشخصية أو عملي في قطاع التعليم، أرى باستمرار الحواجز غير العادلة التي يواجهها الشباب الأقل حظًا حول العالم. وبينما يتطلب الحل مقاربة متعددة الجوانب، تقدّم شهادة ++G12 عنصرًا أساسيًا منها، من خلال مؤهل معترف به دوليًا وغير مرتبط بمنهج دراسي محدد.
ومن خلال هذه الشهادة، يمكننا توفير مسار نحو التعليم العالي وفرص العمل للعديد من الأشخاص المستبعدين حاليًا رغم امتلاكهم الدافع والموهبة، بما يتيح إطلاق الإمكانات الهائلة الكامنة لديهم لخدمة العالم.
ومن بين جميع المشاريع التي شاركت فيها، أعتقد أن هذا المشروع يملك القدرة الأكبر على إحداث فرق حقيقي.»
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment