أين تيار الاستقلال الشيعي العربي ؟! - 3الموقف الشيعي العربي من إيران وقضية الولاء الوطني
إيران مستعدة للتضحية بالشيعة العرب في أي وقت
ليست هناك قضية تستحق النضال من أجلها أكبر من الدفاع عن الوطن
إيران عدو استراتيجي للسعودية والعرب فلماذا الصمت عن جرائمها؟
المثقفون الشيعة مقصرون في ترسيخ الولاء الوطني والهوية الوطنية
ننتظر حركة وطنية شيعية عربية مستقلة تنتصر للوطن في وجه إيران والتطرف المذهبي
تنويه:
كتبت عن ظاهرة غياب التيار الشيعي العربي المستقل عن إيران وفكر «ولاية الفقيه» على الرغم من كل الجرائم التي ارتكبتها إيران والنظام الإيراني في حق دولنا وشعوبنا العربية على امتداد العقود الماضية، وعلى الرغم حتى من العدوان الإرهابي الذي شنته إيران على البحرين وكل دول مجلس التعاون مؤخرا.
في يونيو عام 2018 كتبت مقالين طويلين عن فكر مثقفة شيعية سعودية هي كوثر الأربش. رأيت من المهم جدا أن أعيد نشر المقالين في الظروف الحالية، فهي تمثل نموذجا للمثقف الشيعي العربي المستقل.
القراءة التي قدمتها لفكر كوثر الأربش توضح آراءها ومواقفها من ثلاث قضايا كبرى حاسمة: نقد الخطاب الديني الشيعي – الموقف الشيعي العربي من إيران والنظام الإيراني – الموقف الشيعي من قضية الهوية الوطنية والولاء الوطني.
نعرض لهذه الأفكار على أمل أن تكون حافزا لما ندعو إليه من ضرورة التفكير في تبلور تيار شيعي عربي مستقل يقوم بعملية مراجعات شاملة، ويرسي مبادئ لخطاب وطني سياسي شيعي عربي جديد قائم على الاستقلال والوطنية والولاء الوطني.
عرضت في المقال السابق بعض الأفكار والمواقف التي انتهت إليها الكاتبة وعضو مجلس الشورى السعودي كوثر الأربش بعد عملية المراجعة التي قامت بها للخطاب الديني الشيعي وبعض الممارسات ومواقف المثقفين الشيعة، بناء على خبرتها الشخصية وقراءاتها الواسعة.
اليوم، سنعرض أفكارها ومواقفها فيما يتعلق بقضيتين كبيرتين لهما أهمية حاسمة هما، الموقف الشيعي المفترض من إيران، وقضية الهوية الوطنية والولاء الوطني.
الموقف من إيران
القضية الكبرى الثانية التي اهتمت بها كوثر الأربش في مراجعاتها هي الموقف من إيران.. موقف الشيعة العرب من إيران، كما هو حاليا وكما يجب أن تكون.
لديها كتابات كثيرة بهذا الخصوص، لكن أهم ما كتبته على الإطلاق مقال شهير نشرته في يناير عام 2016 بعنوان «رسالة إلى كل شيعي عاقل» خصصته لهذه القضية تحديدا.
في هذا المقال، حددت الموقف الشيعي المفترض من إيران من وجهة نظرها في الجوانب التالية:
1 – إنه من المفترض أن يدرك الشيعة العرب أن إيران «ليست عش آل محمد وليست جنة الزهراء، كما يقولون في المجالس المغلقة، وفي قروبات الواتساب، ووراء الجدران، بقلوب خائفة؛ لئلا يطولهم التخوين». وإشارات إلى أنها هي نفسها كانت تظن هذا قبل أعوام طويلة قبل أن تدرك أن الحقيقة غير هذا.
2 – إن الشيعة العرب عليهم أن يسألوا أنفسهم: هل فكرت بنا إيران، وماذا قدمت لنا؟
تقول: «ماذا قدمت لنا إيران؟ أو بالأحرى: ماذا نريد نحن من إيران؟ إذا كان ما يريده الشيعي العربي زيارة أضرحة الأئمة، فهل ساعدته؟ هل مهدت الطريق؟ هل تحاشت أي ما من شأنه أن يعوق تأدية الشيعة شعائرهم الدينية؟ هل وضعت شيعة العرب في حساباتها حينما وقفت عدوًا استراتيجيا للمملكة وللحكام العرب؟
الإجابة في رأيها هي بالتأكيد:
وتوضح أكثر: «عندما اشتعلت الحرب مع العراق، والضلوع في المحاولة الفاشلة لاغتيال أمير الكويت، عندما استعلت حادثة رافعة الحرم، وتدافع الحجاج في منى، لإدانة المملكة وتهديدها، هل فكرت بنا؟ جميعنا نذكر خروج الإيرانيين قبل مدة قريبة في مظاهرة لرفض دخول أي عربي. واليوم، حينما انقض الهمج على سفارتنا في طهران وقنصليتنا في مشهد، هل غفل الإيرانيون عن ردة فعل محتملة لبلادنا؟ هل شكّل شيعة السعودية والخليج رقمًا في حساباتهم؟».
3 - إن على الشيعة العرب أن يدركوا أن أمرهم لا يعني إيران في شيء. هم بالنسبة لها مجرد أداة تستخدمها لتحقيق مشروعها ومصالحها، وهي مستعدة للتضحية بهم في أي وقت.
تقول: «نعلم أننا مجرد حصان للامتطاء في نظرهم، نرصف لهم الطريق للاستيلاء على المنطقة ثم ينحرونه بخبث وهم مبتسمون أثناء الوصول. لا فرق بينها أبدًا عن الدول الاستعمارية في أهدافها، لكنها فقط أكثر دهاء. إنها، على رقعة الشطرنج، تضحي بالجنود، بالدم الرخيص، الذي وللأسف هو نحن. اختطفت الوضع في البحرين، دخل درع الجزيرة منهيًا للأزمة؛ لتختبئ خلف الكلام المزيف وشعارات الحسين لأن تلك الشعارات تخدم مصالحهم فقط لا لشيءٍ آخر. حرضت أفرادًا سمتهم «حزب الله الحجاز»؛ ليقتلوا الأبرياء من الجنسيات المختلفة. زجّت باللبنانيين في خصومات ومعارك أثقلت كاهل لبنان، والمنطقة، زجّت بهم لاجتياز حدود سوريا والمشاركة في حرب ليست حربهم، وحين تساقط القتلى، اختفت خلف الكلام، كلام بلا لون ولا رائحة. كلام لا يعيد الموتى ولا يجفف دموع الثواكل».
4 – إن إيران تقدم أسوأ نموذج في العالم في مجال حقوق الإنسان
تقول إنه «في إيران حقوق الإنسان قصيدة رثاء». وتضيف: «عتمة سجونها تحجب كتاب الرأي والمعارضين، شوارعها شهدت أعنف قمع لمظاهرات سلمية، الأحواز العرب والأكراد الأتراك يعانون عدم تساوي الحقوق والتهميش كأقليات. وسائل التواصل والقنوات الفضائية والصحف العالمية محجوبة، فقراؤها يوفرون أموالهم القليلة لدفع الضرائب.. الموسيقى والفن والسينما كلها مؤدلجة، وما أتعس الفن حين يصبح في خدمة الأيديولوجيا، إنه يتحول إلى مريض يحاول أن يقنع الأصحاء بدواء ينقذهم. إنها في المركز الثاني على مستوى العالم في عدد الإعدامات».
وتقول أيضا إن إساءات الإيرانيين للإنسانية، للعنصر العربي لا تحتاج إلى إثبات لكن؛ لنسترجع الذاكرة قليلاً: «مرتضى مطهري» عالم ومفكر ومفسر للقرآن، قُتل في اغتيال مدبر بعد سحب رخصة التدريس منه، وتغييبه في السجون. «حسن لاهوتي أشكوري» رجل دين شيعي تم تصفيته عقب انتصار الثورة، تمت تصفيته بعد سجنه 4 أعوام مسمومًا في دمه. «صادق قطب زاده» تم إعدامه شنقًا بتهمة الانقلاب على حكومة الجمهورية الإسلامية.
5 - وتدعو الشيعة العرب الى أن يتأملوا ما تفعله إيران في المنطقة العربية وما تشيعه من خراب ودمار وإرهاب.
تقول: «إن ضحايا النظام الإيراني ليسوا أشخاصًا فقط بل دولا أيضًا: زعزعة أمن سوريا، فوضى العراق، انقلاب الحوثيين في اليمن، واستغلال حادثة إعدام نمر النمر. وقائمة ممتدة من البشاعة في تاريخ إيران السياسي منذ الخميني حتى اليوم. كل هذا من إخراج وتمثيل وإنتاج إيران، إنه فيلم رخيص تحت عنوان «متى نستولي على المنطقة؟».
هكذا إذن، حددت كوثر الأربش موقفها من إيران، وهو الموقف الذي يجب أن يتبناه عموم الشيعة العرب في رأيها.
وفي الخلاصة تدعو الشيعة العرب، وشيعة السعودية بالذات أن يرفضوا إيران علانية، وأن يعلنوا «بكل قوة واتزان»: «إيران ليست بديلاً، لن تقدم لنا ما تقدمه مملكتنا من حماية، من أمن واستقرار، من إنسانية، من بعث أولادنا دون عنصرية عرقية أو مذهبية إلى الخارج للدراسة في أرقى الجامعات، من محاكمات عادلة ليست كمحاكمة إيران لريحانة الجميلة، لريحانة التي حاول جندي سافل اغتصابها وحين قتلته حماية لشرفها قال لها القاضي هذا لا يستحق القتل فأجابت ريحانة بكل قوة: لأنك بلا شرف. حقوقنا مازالت قائمة من دون تمييز، الكثير منا يخرجون خارج الوطن ثم يعودون بسلام من دون مشانق وتحقيقات، من دون مساس للإنسانية، وإننا شيعة وسنة سندفع الضريبة إن صدقنا هؤلاء الطامعين، وإن المسألة مسألة وطن، مسألة وطن وليست مذهبا أو طائفة».
وتدعو الشيعة الى ان يقولوا للإيرانيين وللمتطرفين الشيعة: «كفاكم نريد أن تعرفوا أن هذه الأرض، هي أرض أجدادنا التي نحب، نريد أن نخبركم بأننا خرجنا منها وإليها نعود. لا مصافحة لكم أو لغيركم الذي يتحين الفرص لسلب أماننا وأرضنا وعقولنا، تحويلنا إلى مجرد اتباع».
◾ ◾ ◾
الهوية الوطنية
إذن، هذا هو ملخص الأفكار التي توصلت اليها كوثر الأربش، بناء على خبراتها الشخصية، وعلى بحثها وقراءاتها الموسعة، سواء فيما يتعلق بالخطاب الديني الشيعي وبعض الممارسات، أو فيما يتعلق بإيران والموقف الشيعي الواجب منها في رأيها.
وبناء على كل هذا، وصلت في تفكيرها الى القضية الأهم والأكبر التي قررت أن تكرس كل جهودها من أجلها.. قضية الهوية الوطنية وضرورة تعزيزها، والولاء الوطني للمملكة العربية السعودية وضرورة ترسيخه.
وهذا الهدف لا يمكن أن يتحقق في رأيها إلا إذا تحرر الإنسان من القيود المذهبية، ومن التعصب المذهبي.
تقول: «حلم قديم كنت أحلم به وهو تحرر الإنسان من قيوده المدنية، والمذهبية، والإقليمية، والقبلية بحيث ينتمي إلى هوية واحدة جامعة. ومع مرور الوقت اكتشفت أن أفضل هوية للإنسان هي الهوية الوطنية، وهي التي أكرس مجهودي لها حاليا».
وتقول أيضا: «إن الأمور التي تستحق أن يُضحى من أجلها، بعد بحث وتجربة وخوض تجارب كثيرة اكتشفت أن قيمة الوطن هي أكبر من أي قيمة أخرى؛ لأن الإنسان عندما يقاتل من أجل هوية مذهبية أو طائفية أو قبلية أو مناطقية متحيزة في النهاية سوف يستغل من أجل الآخرين. والتحيز للمذهب أو الطائفة أو القبيلة؛ في ماذا يخدم الإنسان أو البشرية؟ سيحصر الإنسان في زاوية انتماء ضيقة، بينما كلما توسع أكثر كان عطاؤه أكبر، والأهداف أعظم، لذا فالهوية الوطنية لخدمة كل الوطن، والمواطنين».
وفي كتاباتها، تطرقت كوثر الأربش إلى كيفية تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الولاء الوطني الجامع، وما هو المطلوب لذلك بالضبط.
وقد تطرقت بصفة خاصة إلى الجوانب التالية:
1 - تأكيد أن ترسيخ الولاء الوطني وتكريس الهوية الوطنية هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المواطن وقوى المجتمع، وعلى الدولة معا.
بمعنى أن الكل يجب أن يعتبر أن هذه قضية وطنية حاسمة وأن يكرس جهوده من أجلها.
2 – ضرورة توافر ما تسميه «البيئة الحاضنة» للوطنية ولتعزيز الهوية الوطنية والولاء الوطني.
تقول بهذا الصدد: «الأفكار كالكائنات الحية، إذا لم تجد لها بيئة مناسبة لا تعيش. الوطنية لم تجد لها بيئة حاضنة. بل وفوق ذلك وجدت حرباً مضادة من المتأسلمين والقبليين والطائفيين بل حتى من يسمون أنفسهم ليبراليين. أصبحت الوطنية محل شك، وتطبيل، وعمالة! كل من يريد حماية سيادته والاستحواذ على العقول وإقصاء الفكر الموازي حارب الوطنية! هذا إن لم نتحدث عن دور المسؤولين في تكريس الوطنية بطرق أكثر عمقاً وذكاء».
3 - تأكيد أهمية المنجزات الوطنية كأحد أكبر عوامل تعزيز الهوية الوطنية والولاء الوطني.
الفكرة هنا في تقديرها أن الإنجازات الوطنية والحضارية البارزة من أهم العوامل التي تعزز الفخر بالوطن والانتماء إليه.
تقول هنا: «كلما كان لدى الشعوب منجز حضاري زاد فخرهم بانتمائهم إلى وطنهم».
وتوضح أكثر فتقول: «الألمان على سبيل المثال يفخرون بمنتجهم الصناعي، وإنجازهم الحضاري لا بتراثهم القديم، واليابانيون لا يفخرون بتاريخ السامرائي القديم بل بالسيارات اليابانية ومنجزهم الحديث».
4 – الوعي الوطني العام
تعتبر هنا أن الوعي الوطني العام هو أكبر ضمانات تعزيز الهوية الوطنية والولاء الوطني. وتعتبر ان تكريس هذا الوعي أهم من القوانين والتشريعات التي تجرم الطائفية، ومرحلة أولى أساسية قبل الاعتبارات القانونية.
وفي كتاباتها، اعتبرت أن نشر هذا الوعي الوطني مسؤولية تتحملها الدولة وقوى المجتمع والمثقفون.
وفي هذا السياق، انتقدت في كتاباتها المثقفين الشيعة واعتبرت أنهم مقصرون في ترسيخ مفهوم المواطنة والهوية الوطنية لدى أبناء الطائفة، ولو أنها اعتبرت أنهم «معذورون بسبب ما يتعرضون له من هجوم وانتقادات».
هذه في تقديرها العوامل التي من شأنها تعزيز الهوية الوطنية والولاء الوطني.
وفي المحصلة النهائية تعتبر أن الوطن والدفاع عنه يجب أن يكون هو المهمة الأولى والمطلقة لأي مواطن، وأن الانتماء الوطني يجب أن يكون هو محل الاعتزاز الأول والمطلق بعيدا عن أي انتماءات مذهبية.
تقول: «تعريفي بأني سعودية، هو كما لو أنك تضع سياجاً جميلاً وقوياً حول حديقتك. أنا سعودية وهذه هي هويتي. ولو وجدت قضية تستحق النضال من أجلها أكثر من الوطن لفعلت».
◾ ◾ ◾
أبناء الوطن لا الطوائف
ما عرضت له في المقال السابق ومقال اليوم هو إذن أهم الأفكار والمواقف التي عبرت عنها كوثر الأربش بناء على خبرتها الشخصية وأبحاثها.
وهي لخصت كل محصلة رحلتها وأفكارها في أحد أحاديثها الصحفية، حين قالت: أنا ابنة الوطن لا الطائفة».
بالطبع، هي لا تقصد أنها تخلت عن الطائفة أو تبرأت منها. بالعكس، هي معتزة بانتمائها الطائفي. لكنها تقصد أن ولاءها للوطن هو الولاء الأول الذي يجب ألا يسبقه أي ولاء آخر. وتقصد أن مصلحة الوطن يجب أن تأتي أولا قبل أي مصلحة أخرى طائفية أو قبلية أو غيرها.
بهذا المعنى الذي تحدثت به، هذا هو الذي نريده بالضبط.
نريد أن يكون الكل أيا كانت انتماءاتهم المذهبية الطائفية أو القبلية أو غيرها أبناء للوطن أولا وأخيرا.
لقد سبق لي قبل فترة ان كتبت مقالين تحت عنوان «صوت الشيعة العرب الذي طال انتظاره»، انتقدت فيهما صمت المثقفين الشيعة وترددهم بالذات في الوقوف بوجه النظام الإيراني وما يرتكبه من جرائم في أوطانهم العربية، وقلت إننا ننتظر حركة شيعية وطنية عربية تقف بوجه إيران وتدافع عن الأوطان العربية.
لهذا تحديدا، ولاهتمامي بالقضية، حرصت على تقديم هذه القراءة لأفكار ومراجعات كوثر الأربش.
كوثر الأربش كما هو واضح هي أحد الأصوات الشيعية العربية التي لطالما انتظرناها والتي كسرت جدار الصمت، وأعلنت بوضوح وقوة موقفها الوطني على نحو ما رأينا.
وكما هو متوقع، تعرضت من أجل هذا للانتقادات وحتى تهديدات عنيفة من المتطرفين الشيعة في السعودية وخارجها، ومن النظام الإيراني.
ولا يخفى على أحد أن القضية أبعد وأخطر من مجرد الصمت عن جرائم النظام الإيراني في الدول العربية. القضية أن قوى شيعية كثيرة في دولنا أصبحت أدوات بأيدي النظام الإيراني وتعمل لحسابه وتسهم في محاولاته لتدمير وتخريب أوطاننا العربية.
◾ ◾ ◾
وخلاصة الأمر إذن، أننا بحاجة إلى أن نسمع أصوات المثقفين والمواطنين الشيعة العرب من أمثال كوثر الأربش ترتفع عاليا في مواجهة إيران ودفاعا عن استقلال الشيعة وعن أوطانهم العربية.
ومازلنا نتطلع إلى حركة وطنية شيعية عربية منظمة تتجاوز مجرد المواقف الوطنية الشخصية لأفراد مثل كوثر الأربش أو غيرها، ترفع صوتها عاليا، وتعمل بجد من أجل ترشيد الخطاب الديني الشيعي أولا، ومن أجل الوقوف بحزم، باسم الشيعة العرب في وجه النظام الإيراني الإرهابي المجرم.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.


Comments
No comment