"بتكوين" تحوم قرب 77 ألف دولار

(MENAFN- Al-Bayan) تراجعت أسعار أغلب العملات المشفرة خلال تعاملات أمس مع استمرار حالة عدم اليقين المتعلقة بالحرب الأمريكية الإيرانية وتأثيرها على الأصول الخطرة. وحومت البتكوين – العملة المشفرة الأكبر في العالم من حيث القيمة – قرب مستوى 77 ألف دولار، بعدما هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ نهاية أبريل قرب 76 ألفاً، لتسجل 76735 دولاراً متراجعة 0.05%، وانخفضت الإيثريوم بنسبة 0.01% عند 2113 دولاراً، وسولانا بنسبة 0.21% 84.56 دولاراً.

وتتعرض سوق العملات المشفرة خلال الفترة الحالية لضغوط متزايدة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليص تعرضهم للأصول عالية المخاطر والاتجاه نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار الأمريكي.

وأفاد محللون بأن استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من حالة التقلب في الأسواق العالمية، خاصة مع المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط بصورة حادة، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

كما تترقب الأسواق موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الأمريكي. ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة عادة إلى تقليل جاذبية الأصول الرقمية، نظراً لزيادة العائد على أدوات الاستثمار التقليدية منخفضة المخاطر مثل السندات.

وفي الوقت نفسه، شهدت صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالعملات المشفرة تدفقات متباينة خلال الأيام الأخيرة، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة الارتفاعات التي سجلتها السوق في الأسابيع الماضية.

ويعتقد مراقبون أن البتكوين لا تزال تتحرك في نطاق عرضي حساس بين 76 و80 ألف دولار، وأن أي تطورات سياسية أو اقتصادية مفاجئة قد تدفعها إلى مزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، بينما تواصل العملات البديلة التحرك بوتيرة أضعف وسط انخفاض السيولة وتراجع أحجام التداول عالمياً. ويرى محللون أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع عوائد السندات الأمريكية قد يزيدان من تقلبات سوق العملات المشفرة، مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب لأي إشارات تتعلق بالسياسة النقدية الأمريكية والتطورات العسكرية.

MENAFN19052026000110011019ID1111140978

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث