بوتين يصل الصين بعد أيام من زيارة ترامب

(MENAFN- Al-Bayan) وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين الثلاثاء لإجراء محادثات مع نظيره شي جينبينغ، في خطوة تهدف إلى إبراز متانة العلاقات بين البلدين، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين، حيث استُقبل بحفاوة لافتة.

وبثت قناة سي سي تي في التلفزيونية الصينية الرسمية مشاهد لهبوط طائرة بوتين في مطار بكين الدولي بعيد الساعة 23,15 (15,15 ت غ).

ومن المقرر أن يبحث بوتين مع نظيره شي سبل "تعزيز الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي" بين روسيا والصين، وفق بيان صادر عن الكرملين.

وتعمّقت العلاقات بين البلدين منذ الحرب الروسية الأوكرانية في العام 2022.

ومن بين الملفات المطروحة على طاولة النقاش، مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي "باور أوف سيبيريا 2" (قوة سيبيريا 2) الذي سيربط روسيا بالصين عبر منغوليا.

خلال زيارة بوتين الأخيرة إلى بكين في سبتمبر 2025، استقبله شي بحفاوة واصفا إياه بـ"الصديق القديم".

ومن المرجح أن يسعى الرئيس الروسي، الذي يصف شي بـ"الصديق العزيز" إلى إظهار أن علاقاتهما لم تتأثّر بزيارة ترامب.

وعلى رغم أن زيارة بوتين قد لا تحظى بالمظاهر الاحتفالية نفسها التي رافقت زيارة ترامب، إلا أن "العلاقة بين شي وبوتين لا تحتاج إلى مثل هذه المظاهر الاستعراضية"، بحسب باتريشيا كيم من معهد "بروكينغز" في واشنطن.

في هذا الوقت، يأمل بوتين في أن تعزّز الصين التزامها بالعلاقات مع بلاده، خصوصا بعدما صرّح ترامب بأن بكين وافقت على شراء النفط الأمريكي لتلبية "شهية الطاقة التي لا تشبع".

وفي ظلّ اعتماد روسيا على صادراتها للصين لدعم اقتصادها ومجهودها الحربي، قال لايل موريس من "آسيا سوسايتي" إن "بوتين لا يريد خسارة هذا الدعم".

وفيما يتعلّق بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، قد تختلف أولويات الصين وروسيا، إذ "تعتمد بكين على حرية الملاحة في الممرات البحرية العالمية لدعم أنشطتها الاقتصادية، وتفضّل إنهاء التوتر في مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن"، بحسب جيمس تشار من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة.

في المقابل، ترى موسكو الوضع من منظور مختلف، كونها "استفادت اقتصاديا من القتال في إيران نتيجة تخفيف القيود على إمدادات الطاقة الروسية".

MENAFN19052026000110011019ID1111139224

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث