انخفاض الحوادث السيبرانية بنسبة 16 بالمئة خلال الربع الأول من 2026
عمان 19 أيار (بترا) - أظهرت مؤشرات الحوادث السيبرانية المحلية انخفاضًا في الحوادث السيبرانية خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 16 بالمئة مقارنة بعام 2025 في نفس الفترة.
كما لوحظ انخفاض في عدد الحوادث "الخطيرة" مقارنة بالربع الرابع من عام 2025، وبلغت نسبة الحوادث الخطيرة 0.5 بالمئة من مجموع الحوادث الإجمالي.
وبحسب تقرير الموقف الأمني السيبراني للربع الأول 2026 والذي نشره المركز الوطني للأمن السيبراني على موقعه الإلكتروني، تشير بيانات الحوادث الوطنية إلى أنماط هجمات سيبرانية تتوافق بشكل عام مع مشهد التهديدات السيبرانية الوطني خلال الأعوام السابقة، حيث توزعت هذه الحوادث حسب الجهات الفاعلة والأهداف الى ثلاث فئات رئيسية: مجموعات التهديد المتقدمة، ومجموعات وأفراد الجريمة السيبرانية، ومجموعات القرصنة.
وبين التقرير ان طبيعة وكثافة الهجمات السيبرانية المرتبطة بهذه الجهات تختلف وفقا لعوامل أبرزها: التغيرات الجيوسياسية، الثغرات الأمنية، تطور تقنيات التكنولوجيا الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي.
وأظهر التقرير ان الحوادث السيبرانية حسب الأهداف توزعت الى: 0.2 بالمئة مكاسب مالية، 10.4 بالمئة تجسس سيبراني، 18.7 بالمئة قرصنة سيبرانية، 70.7 بالمئة تعطيل وتخريب، كما توزعت حسب درجة الخطورة الى: 0.5 بالمئة خطير، 10.3 بالمئة منخفض و 89.2 بالمئة متوسط.
وبين ان الحوادث السيبرانية التي تم الاستجابة لها (حسب القطاع) توزعت الى: 27.91 بالمئة الصناعة والتجارة، 12.79 بالمئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، 20.93 بالمئة الحكومي، 11.63بالمئة الطاقة، 13.95 بالمئة التعليم، 4.65 بالمئة الصحة، 2.33 بالمئة الزراعة والمياه والبيئة، 3.49 بالمئة النقل، 1.16 بالمئة الأمني، و1.16 بالمئة المالي.
وتوزعت نقاط الضعف المرصودة في بعض المؤسسات الوطنية الى: 10 بالمئة إعدادات غير آمنة، 10 بالمئة بيانات مكشوفة عبر المنصات، 4 بالمئة بيانات مكشوفة حساسة، 76 بالمئة ثغرات أمنية.
وذكر التقرير أهم التوصيات لإدارة واجهة التهديدات السيبرانية للمؤسسة والتي تشمل: إجراء تقييمات دورية للتهديدات السيبرانية وتحليل الثغرات المحتملة، إغلاق الخدمات والمنافذ غير المستخدمة داخل شبكة المؤسسة، تقييد صلاحيات المستخدمين والخدمات المتاحة خارج شبكة المؤسسة الا للضرورة، واستخدام حلول الحماية المتقدمة.
كما بين التقرير ان الربع الأول من عام 2026 شهد تحولا كبيرا في مشهد التهديدات السيبرانية العالمي حيث تداخلت التقنيات المتقدمة في الهجمات السيبرانية مع ازدياد حجم التوترات الجيوسياسية في المنطقة، إذ هيمنت الهجمات المدعومة بقدرات الذكاء الاصطناعي والهجمات السيبرانية ذات الدوافع الجيوسياسية واختراقات سلاسل التوريد على هذا المشهد ما أدى الى تطور جذري في طبيعة التهديدات وبسرعة فاقت قدرة الأنظمة الدفاعية على التكيف.
وأظهر التقرير أبرز الاتجاهات في مشهد التهديدات السيبرانية العالمي، حيث بين ازدياد الهجمات المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي بنسبة 89 بالمئة، إذ تجاوزت عمليات استغلال الذكاء الاصطناعي الواقع النظري وأصبح أداة رئيسية في العمليات السيبرانية المعقدة، كما بلغت نسبة الأتمتة المستقلة التي حققها الذكاء الاصطناعي في حملة تجسس متطورة استهدفت 30 منظمة ما بين 90 - 80 بالمئة.
-- (بترا) غ ح/اص/ب ط
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment