403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
كلية لندن لإدارة الأعمال تستضيف المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمشاركة نخبة من القادة الإقليميين والخبراء العالميين
(MENAFN- Manara Global) •المؤتمر يتناول محاور رئيسية تشمل تدفقات رؤوس الأموال العالمية والاقتصاد الرقمي والقدرة على تحمل تغير المناخ والتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي.
•الفعالية تجمع صنّاع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال وقادة القطاع لمناقشة المشهد الاقتصادي المتطور في المنطقة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 مايو 2026 – استضافت كلية لندن لإدارة الأعمال الدورة الثالثة والعشرين من المؤتمر السنوي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مقرها الرئيسي بلندن، ليواصل إرثه العريق من الرؤى الفاعلة والحوار الثري والقيادة المؤثرة على المستوى الإقليمي. ويوفر المؤتمر ملتقىً رائداً لطالما أسهم في توجيه النقاشات التي تتناول مواضيع الابتكار وريادة الأعمال والاستثمار وصناعة الأثر الملموس في المنطقة.
وتفخر كلية لندن لإدارة الأعمال باستضافة هذا المؤتمر الهام على مدى أكثر من 20 عاماً، والذي يركز على شؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويضم كوكبة من الشخصيات المؤثرة من مختلف دول المنطقة. وقد تطوّر المؤتمر إلى محطة محورية للتبادل الفكري، تجمع كبار صناع القرار وقادة الأعمال وصنّاع التغيير، لبحث أبرز التحديات الإقليمية والعالمية وأكثرها أهمية. وفي كل عام، يستقطب هذا الملتقى السنوي نخبة من القادة والدبلوماسيين والأكاديميين والخبراء والطلبة، ممن يجمعهم الطموح المشترك للمساهمة في رسم ملامح مستقبل المنطقة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فلورين فاسفاري، العميد التنفيذي لقسم التعليم التنفيذي في منطقة الشرق الأوسط لدى كلية لندن للأعمال: "تسلّط دورة هذا العام من المؤتمر السنوي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا الضوء على الجهود المبذولة في المنطقة لترسيخ مكانتها كمركز لرأس المال والابتكار والتحول الاقتصادي العالمي. ومن خلال جمع صنّاع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال والأكاديميين، يوفّر المؤتمر منصةً بالغة الأهمية للحوار والتعاون، بما يدعم استمرار نمو المنطقة وتعزيز تنافسيتها على الصعيد العالمي".
وتناول برنامج المؤتمر هذا العام خمسة محاور رئيسية ترسم ملامح المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وهي:
•تدفقات رؤوس الأموال العالمية: بحث سبل إعادة توجيه رؤوس الأموال السيادية والخاصة، وتأثير هذه الخطوة على أسواق المال والتنمية الاقتصادية في مختلف أنحاء المنطقة.
•الاقتصاد الرقمي: تحليل مشهد التمويل المتنامي لقطاع التكنولوجيا في المنطقة، وتطوير مسارات خروج أكثر فعالية، وتعزيز نطاق أسواق رأس المال.
•تغير المناخ: استكشاف دور الضغوط الناجمة عن تغير المناخ في إعادة رسم ملامح الاستثمارات في قطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية وإزالة الكربون الصناعي.
•التكنولوجيا المالية: مناقشة دور شركات التكنولوجيا المالية في إحداث نقلة في البنية التحتية المالية، وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الائتمان والسيولة والخدمات المالية الرقمية.
•الذكاء الاصطناعي: بحث السبل التي تمكّن الشركات الإقليمية من بناء مزايا مستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال المواهب والبيانات والبنية التحتية ورأس المال.
وضم المؤتمر جلسات حوار رئيسية ومحادثات جانبية ونقاشات متخصصة شارك فيها عدد من القادة البارزين من قطاع الأعمال والجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية.
وعلى مدار اليوم، ناقشت مجموعة من المسؤولين التنفيذيين وصنّاع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال العديد من المواضيع، بدءاً من تحولات تدفقات رأس المال والقدرة على تحمل تغير المناخ ووصولاً إلى التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي. كما قدّم متحدثون من أبرز شركات الاستثمار والتكنولوجيا والمؤسسات الأكاديمية رؤى معمقة حول تطور الاقتصاد الرقمي، ونمو منظومة الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والقدرات اللازمة لضمان القدرة التنافسية على المدى الطويل.
وتولى تنظيم مؤتمر عام 2026 مجموعة من قادة المستقبل في المنطقة، وهم من طلاب كلية لندن للأعمال، وترأسه كل من عبد العزيز السبيعي وخالد العوضي، بدعم من غازي سعد الدين وجولي أسعد. وتعكس اللجنة التنظيمية التنوع الذي تتميز به منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمثل طيفاً واسعاً من القطاعات تشمل الاستشارات، ورأس المال الجريء، والتمويل، والسياسات العامة، والتكنولوجيا.
وبالاستناد إلى إرثه الحافل باستضافة الرؤساء وأصحاب السمو الملكي والوزراء وكبار الرؤساء التنفيذيين وقادة الفكر العالميين، يواصل المؤتمر السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في كلية لندن للأعمال استقطاب جمهورٍ عالمي من المستثمرين وصنّاع السياسات والأكاديميين وقادة المستقبل، ممن يكرسون جهودهم لصياغة الفصل المقبل من النمو والابتكار في المنطقة.
وفي إطار التزامها المستمر تجاه المنطقة، وبالتوازي مع حضورها القوي من خلال حرمها في دبي، افتتحت كلية لندن لإدارة الأعمال العام الماضي مكتباً تنفيذياً في الرياض، مما يعزز مستوى تواصلها مع المؤسسات والقيادات في المملكة العربية السعودية. ويسهم هذا المكتب في تمكين الكلية من دعم أهداف رؤية السعودية 2030، إضافة لتوسيع نطاق الوصول إلى مجموعة عالمية المستوى من برامج التعليم التنفيذي، وتعزيز الزخم الذي يوفره المؤتمر السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر فتح آفاقٍ جديدة للتعاون وتبادل المعرفة وتنمية القيادات في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وسائر أنحاء المنطقة.
انتهى
•الفعالية تجمع صنّاع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال وقادة القطاع لمناقشة المشهد الاقتصادي المتطور في المنطقة.
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 18 مايو 2026 – استضافت كلية لندن لإدارة الأعمال الدورة الثالثة والعشرين من المؤتمر السنوي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مقرها الرئيسي بلندن، ليواصل إرثه العريق من الرؤى الفاعلة والحوار الثري والقيادة المؤثرة على المستوى الإقليمي. ويوفر المؤتمر ملتقىً رائداً لطالما أسهم في توجيه النقاشات التي تتناول مواضيع الابتكار وريادة الأعمال والاستثمار وصناعة الأثر الملموس في المنطقة.
وتفخر كلية لندن لإدارة الأعمال باستضافة هذا المؤتمر الهام على مدى أكثر من 20 عاماً، والذي يركز على شؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويضم كوكبة من الشخصيات المؤثرة من مختلف دول المنطقة. وقد تطوّر المؤتمر إلى محطة محورية للتبادل الفكري، تجمع كبار صناع القرار وقادة الأعمال وصنّاع التغيير، لبحث أبرز التحديات الإقليمية والعالمية وأكثرها أهمية. وفي كل عام، يستقطب هذا الملتقى السنوي نخبة من القادة والدبلوماسيين والأكاديميين والخبراء والطلبة، ممن يجمعهم الطموح المشترك للمساهمة في رسم ملامح مستقبل المنطقة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال فلورين فاسفاري، العميد التنفيذي لقسم التعليم التنفيذي في منطقة الشرق الأوسط لدى كلية لندن للأعمال: "تسلّط دورة هذا العام من المؤتمر السنوي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا الضوء على الجهود المبذولة في المنطقة لترسيخ مكانتها كمركز لرأس المال والابتكار والتحول الاقتصادي العالمي. ومن خلال جمع صنّاع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال والأكاديميين، يوفّر المؤتمر منصةً بالغة الأهمية للحوار والتعاون، بما يدعم استمرار نمو المنطقة وتعزيز تنافسيتها على الصعيد العالمي".
وتناول برنامج المؤتمر هذا العام خمسة محاور رئيسية ترسم ملامح المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وهي:
•تدفقات رؤوس الأموال العالمية: بحث سبل إعادة توجيه رؤوس الأموال السيادية والخاصة، وتأثير هذه الخطوة على أسواق المال والتنمية الاقتصادية في مختلف أنحاء المنطقة.
•الاقتصاد الرقمي: تحليل مشهد التمويل المتنامي لقطاع التكنولوجيا في المنطقة، وتطوير مسارات خروج أكثر فعالية، وتعزيز نطاق أسواق رأس المال.
•تغير المناخ: استكشاف دور الضغوط الناجمة عن تغير المناخ في إعادة رسم ملامح الاستثمارات في قطاعات الطاقة والمياه والبنية التحتية وإزالة الكربون الصناعي.
•التكنولوجيا المالية: مناقشة دور شركات التكنولوجيا المالية في إحداث نقلة في البنية التحتية المالية، وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الائتمان والسيولة والخدمات المالية الرقمية.
•الذكاء الاصطناعي: بحث السبل التي تمكّن الشركات الإقليمية من بناء مزايا مستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال المواهب والبيانات والبنية التحتية ورأس المال.
وضم المؤتمر جلسات حوار رئيسية ومحادثات جانبية ونقاشات متخصصة شارك فيها عدد من القادة البارزين من قطاع الأعمال والجهات الحكومية والأوساط الأكاديمية.
وعلى مدار اليوم، ناقشت مجموعة من المسؤولين التنفيذيين وصنّاع السياسات والمستثمرين ورواد الأعمال العديد من المواضيع، بدءاً من تحولات تدفقات رأس المال والقدرة على تحمل تغير المناخ ووصولاً إلى التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي. كما قدّم متحدثون من أبرز شركات الاستثمار والتكنولوجيا والمؤسسات الأكاديمية رؤى معمقة حول تطور الاقتصاد الرقمي، ونمو منظومة الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والقدرات اللازمة لضمان القدرة التنافسية على المدى الطويل.
وتولى تنظيم مؤتمر عام 2026 مجموعة من قادة المستقبل في المنطقة، وهم من طلاب كلية لندن للأعمال، وترأسه كل من عبد العزيز السبيعي وخالد العوضي، بدعم من غازي سعد الدين وجولي أسعد. وتعكس اللجنة التنظيمية التنوع الذي تتميز به منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتمثل طيفاً واسعاً من القطاعات تشمل الاستشارات، ورأس المال الجريء، والتمويل، والسياسات العامة، والتكنولوجيا.
وبالاستناد إلى إرثه الحافل باستضافة الرؤساء وأصحاب السمو الملكي والوزراء وكبار الرؤساء التنفيذيين وقادة الفكر العالميين، يواصل المؤتمر السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في كلية لندن للأعمال استقطاب جمهورٍ عالمي من المستثمرين وصنّاع السياسات والأكاديميين وقادة المستقبل، ممن يكرسون جهودهم لصياغة الفصل المقبل من النمو والابتكار في المنطقة.
وفي إطار التزامها المستمر تجاه المنطقة، وبالتوازي مع حضورها القوي من خلال حرمها في دبي، افتتحت كلية لندن لإدارة الأعمال العام الماضي مكتباً تنفيذياً في الرياض، مما يعزز مستوى تواصلها مع المؤسسات والقيادات في المملكة العربية السعودية. ويسهم هذا المكتب في تمكين الكلية من دعم أهداف رؤية السعودية 2030، إضافة لتوسيع نطاق الوصول إلى مجموعة عالمية المستوى من برامج التعليم التنفيذي، وتعزيز الزخم الذي يوفره المؤتمر السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عبر فتح آفاقٍ جديدة للتعاون وتبادل المعرفة وتنمية القيادات في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وسائر أنحاء المنطقة.
انتهى
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment