نزيف سوق السندات مستمر.. والأسواق العالمية تضل طريقها وتواصل التقلّب
في المقابل، ارتدت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً، بعد افتتاحها التداولات على تراجع، للأسباب ذاتها، في حين استمرت المخاوف المتعلقة بالتضخم مع عدم وجود أي مؤشرات على التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وارتفع مؤشر ((داكس)) الألماني بنسبة 1.49 %، وصعد ((فايننشال تايمز)) البريطاني بنسبة 1.26 %، وتقدم مؤشر ((ستوكس)) الأوروبي بنسبة 0.54 %، وزاد مؤشر ((كاك)) الفرنسي بنسبة 0.44 %.
وفي التعاملات المبكرة، انخفض سهم ((أسترازينيكا)) بنسبة 0.8 %، فيما ارتفع سهم شركة ((سونوفا)) بنسبة 4.1 % بعد أن توقعت أكبر شركة لتصنيع أجهزة السمع في العالم ارتفاع المبيعات والأرباح للسنة المالية 2026-2027.
وفي طوكيو، تراجع مؤشر ((نيكاي)) الياباني للجلسة الثالثة على التوالي، إذ تأثرت شهية المخاطرة سلباً بموجة بيع في أسواق السندات العالمية وتزايد التوتر في الشرق الأوسط. وانخفض مؤشر ((نيكاي)) بنسبة 0.97 % ليغلق عند 60815.95 نقطة، وتراجع مؤشر ((توبكس)) الأوسع نطاقاً 0.97 % إلى 3826.51 نقطة.
وقالت ماكي ساودا، محللة الأسهم في ((نومورا)) للأوراق المالية: جاء رد فعل المستثمرين سلبياً تجاه انخفاض المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية وارتفاع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات. وأضافت: في أعقاب إغلاق يوم الجمعة، تتأثر السوق بأداء قطاعات مثل أشباه الموصلات والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وأسهم شركات برؤوس أموال كبيرة. لا تزال الصعوبات في مفاوضات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران مصدر
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment