نيكاي الياباني يواصل الهبوط مع تصاعد التوترات وضغوط أسواق السندات العالمية
وانخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 1% ليغلق عند 60815.95 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.97% إلى 3826.51 نقطة، وسط موجة بيع طالت قطاعات التكنولوجيا وأشباه الموصلات.
وجاء هذا التراجع متأثراً أيضاً بانخفاض مؤشرات وول ستريت في نهاية الأسبوع الماضي، مع استمرار الضغوط على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، ما انعكس على الأسواق الآسيوية وأضعف أداء الأسهم اليابانية خلال الجلسة.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية، بالتزامن مع موجة بيع عالمية في أدوات الدين، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الناتج عن الحرب في إيران إلى تسارع الضغوط التضخمية عالمياً، وهو ما زاد من قلق المستثمرين بشأن السياسة النقدية المستقبلية.
كما أسهمت التطورات الأمنية في الشرق الأوسط في تعزيز حالة عدم اليقين، في حين حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من ضرورة التحرك سريعاً في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لوقف الصراع.
وقال محلل الأسهم في نيمورا سيكيورتز ماكي ساودا إن الأسواق تفاعلت سلباً مع تراجع الأسهم الأمريكية وارتفاع عوائد السندات اليابانية، مشيراً إلى أن قطاعات التكنولوجيا وأشباه الموصلات كانت الأكثر تأثراً خلال جلسة التداول.
وأضاف أن استمرار حالة عدم اليقين بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران يبقي المستثمرين في حالة حذر، ويضغط على اتجاهات السوق في المدى القريب.
وفي تداولات الأسهم، ارتفعت أسهم 62 شركة داخل مؤشر نيكاي مقابل انخفاض 160 شركة، حيث سجلت أسهم مجموعة ماروي أكبر الخسائر بانخفاض 8.5%، تلتها نيكون بنسبة 7.9%، ثم سوبارو بنسبة 7.1%، في ظل عمليات بيع واسعة طالت الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية والتكنولوجيا.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment