ترامب يتوعد إيران وتحركات دبلوماسية لمنع انهيار الهدنة

(MENAFN- Palestine News Network ) طهران /PNN- تتواصل التطورات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بالملف الإيراني، في ظل تصاعد التهديدات الأميركية وتكثيف الاتصالات الإقليمية والدولية، بهدف احتواء التصعيد ومنع انهيار الهدنة الهشة في المنطقة.

وفي اليوم الـ80 من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته، متوعدا طهران بعواقب وخيمة إذا لم يبادر قادتها سريعا إلى إبرام اتفاق، في مؤشر على استمرار الضغوط السياسية والعسكرية.


وفي السياق ذاته، أجرى ترامب اتصالا برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، تناول آخر التطورات المتعلقة بإيران، حيث جدد تهديداته لطهران، مؤكدا أن "الوقت ينفد" أمامها للتوصل إلى اتفاق، في وقت يدرس فيه البيت الأبيض خيارات عسكرية إضافية.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن ترامب يفضل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، إلا أن رفض إيران لعدد من المطالب الأميركية وغياب التنازلات الجوهرية بشأن برنامجها النووي أعادا الخيار العسكري إلى طاولة البحث.

في المقابل، تكثف دول إقليمية اتصالاتها الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، إذ جدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، دعم الدوحة للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل، مؤكداً ضرورة حماية حرية الملاحة في مضيق هرمز وعدم استخدامه كورقة ضغط.

في السياق نفسه، كشفت وكالة "فارس" الإيرانية عن تفاصيل قالت إنها تتعلق بالمطالب الأميركية المطروحة في إطار المفاوضات، وتشمل نقل جزء من اليورانيوم الإيراني إلى الولايات المتحدة، والإبقاء على منشأة نووية واحدة فقط قيد التشغيل، وعدم الإفراج عن جزء كبير من الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى ربط مسار وقف الحرب في مختلف الساحات بنتائج التفاوض الجاري.

MENAFN18052026000205011050ID1111129433

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث