جامعات تنفذ فعاليات لدعم الابتكار وتنمية المهارات

(MENAFN- Jordan News Agency)

محافظات 17 أيار (بترا)- نفذت جامعات، اليوم الأحد، فعاليات متنوعة بهدف دعم الابتكار والتبادل الثقافي، وتمكين الطلبة، وتنمية المهارات الأكاديمية والمجتمعية المستدامة.

ففي الهاشمية، نظمت كلية التمريض في الجامعة يوما علميا بعنوان: "الصحة النفسية لدى العاملين في القطاع الصحي وطلبة الكليات الصحية: نحو نهج تكاملي للوقاية والتدخل وبناء بيئة داعمة بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين والخبراء في مجالات الصحة النفسية والإرشاد النفسي والاجتماعي والرعاية الصحية.

وأكد نائب الرئيس لشؤون الكليات الصحية، الدكتور محمد التميمي، خلال رعاية اليوم العلمي مندوبا عن رئيس الجامعة، أن الصحة النفسية تمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان القادر على التعلم والعمل والعطاء، مشيراً إلى أن العاملين في القطاع الصحي وطلبة التخصصات الطبية والصحية يواجهون ضغوطاً أكاديمية ومهنية متزايدة تستدعي توفير بيئات تعليمية وعملية أكثر دعماً واحتواءً.

وأشار التميمي إلى دور الجامعات في بناء الشخصية المتوازنة والقادرة على التكيف والنجاح وخدمة المجتمع، مؤكداً أهمية تعزيز ثقافة الدعم والتعاون داخل المؤسسات التعليمية والصحية لما لها من أثر مباشر في تحسين الصحة النفسية وجودة الأداء والإنتاجية.

وأكد عميد كلية التمريض، الدكتور سامي الرواشدة، أن اليوم العلمي يأتي انطلاقاً من إيمان الكلية بدورها الأكاديمي والمجتمعي في نشر الوعي بقضايا الصحة النفسية وتعزيز ثقافة الدعم النفسي لدى العاملين في القطاع الصحي وطلبة التخصصات الطبية والصحية.

وتضمن اليوم العلمي جلسات علمية تناولت الأسس العلمية والنفسية والسلوكية للصحة النفسية، والدور المجتمعي والديني والأسري في الوقاية والدعم النفسي، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي وتقنيات الرعاية الصحية عن بُعد في خدمات الصحة النفسية، إلى جانب مهارات الدعم النفسي والتغذية وعلاقتها بالصحة النفسية.

وفي مؤتة، رعى رئيس الجامعة، الدكتور سلامة النعيمات، حفل تكريم الطلبة الدوليين المتوقع تخرجهم، الذي نظمته عمادة شؤون الطلبة، بمشاركة واسعة من الطلبة ممثلي الدول الشقيقة والصديقة، وبحضور نواب رئيس الجامعة وعدد من السفراء والملحقين الثقافيين، إلى جانب عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وذوي الطلبة.

واستهلت الفعاليات بافتتاح معرض الطلبة الدوليين، الذي ضم أجنحة ثقافية وتراثية عكست التنوع الحضاري والثقافي للدول المشاركة، حيث تجول الدكتور النعيمات والحضور في أروقة المعرض، واطلعوا على ما تضمنه من مقتنيات تراثية وأزياء شعبية ومأكولات تقليدية وفقرات تعريفية بثقافات الدول المشاركة، والتي جسدت روح التبادل الثقافي والانفتاح الحضاري داخل الحرم الجامعي.

وأكد الدكتور النعيمات أن الجامعة تواصل أداء رسالتها الأكاديمية والإنسانية في احتضان الطلبة الدوليين، وتوفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة تقوم على قيم الاحترام والتنوع والتسامح، مشيرًا إلى أن الجامعة تفخر بما تضمه من طلبة يمثلون دولًا عربية وصديقة، أسهموا في إثراء الحياة الجامعية وتعزيز التفاعل الثقافي والمعرفي بين الطلبة.

وأضاف أن الجامعة تنظر إلى الطلبة الدوليين بوصفهم سفراء لبلدانهم، وشركاء في بناء جسور التواصل الحضاري والعلمي، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير مختلف أشكال الدعم والرعاية التي تمكّنهم من تحقيق التميز الأكاديمي والانخراط الفاعل في الأنشطة الجامعية.

من جانبه، قال عميد شؤون الطلبة، الدكتور ماهر مبيضين، إن هذا الحفل يجسد اهتمام الجامعة بطلبتها الدوليين وحرصها على تكريمهم والاحتفاء بإنجازاتهم الأكاديمية، مشيرًا إلى أن عمادة شؤون الطلبة تعمل باستمرار على تنفيذ برامج وأنشطة تسهم في تعزيز اندماج الطلبة الدوليين في البيئة الجامعية، وترسيخ قيم المحبة والتعاون والتبادل الثقافي بينهم.

وألقى كلمة الطلبة الخريجين الطالب نايف الشمري من المملكة العربية السعودية، عبّر فيها عن بالغ شكر الطلبة وامتنانهم لإدارة الجامعة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، مؤكدا أن سنوات الدراسة في جامعة مؤتة كانت تجربة ثرية علميًا وإنسانيا، وأسهمت في بناء شخصياتهم وصقل معارفهم وتعزيز علاقاتهم الثقافية والاجتماعية.

كما قدمت الطالبة أميمة ياسين من المملكة المغربية بطاقة تهنئة بهذه المناسبة، عبّرت فيها عن مشاعر الفخر والاعتزاز بالتخرج، وما تمثله هذه اللحظة من تتويج لسنوات عقد رئيس جامعة مؤتة الدكتور سلامة النعيمات، اليوم الأحد، اجتماعًا مع اللجنة العليا لتخريج طلبة الجناح المدني في الجامعة، بحضور نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد الصرايرة وأعضاء اللجنة، للوقوف على آخر التحضيرات والترتيبات الخاصة بحفل التخريج.

وأكد النعيمات أن حفل التخريج يمثل مناسبة وطنية وأكاديمية مهمة، وفرحة للخريجين وذويهم، الأمر الذي يتطلب تكاتف جميع الجهود لإخراجه بأفضل صورة تليق بجامعة مؤتة وسمعتها الأكاديمية، وتعكس مستوى التنظيم والتميز الذي تحرص الجامعة على تقديمه في مختلف مناسباتها.

وشدد على أهمية توفير جميع التسهيلات اللازمة للخريجين وذويهم، والعمل بروح الفريق الواحد لضمان سير فعاليات التخريج بسلاسة وتنظيم يعكس المكانة المرموقة للجامعة، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بالتفاصيل التنظيمية والفنية واللوجستية كافة.

واستمع النعيمات إلى إيجاز قدمه عميد شؤون الطلبة الدكتور ماهر مبيضين، استعرض خلاله أبرز التحضيرات التي أنجزتها اللجان العاملة، والخطط التنظيمية المتعلقة باستقبال الخريجين وذويهم، وآليات تنظيم دخول الطلبة والحضور، إلى جانب الترتيبات الفنية والإعلامية المرافقة للحفل.

كما جرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من الملاحظات والمقترحات المتعلقة بتطوير مراسم التخريج، بما يسهم في توفير أجواء تليق بالخريجين وتمنحهم تجربة احتفالية مميزة توثق هذه المناسبة المهمة في مسيرتهم الأكاديمية.

وأكد أعضاء اللجنة جاهزيتهم لاستكمال مختلف الترتيبات وفق أعلى درجات التنظيم والتنسيق، بما يضمن نجاح فعاليات التخريج وإظهارها بالصورة التي تعكس مكانة جامعة مؤتة وريادتها الأكاديمية.

من الجد والاجتهاد، مؤكدة أن جامعة مؤتة ستبقى حاضرة في ذاكرة الطلبة الدوليين بما قدمته لهم من رعاية واحتضان ودعم.

وفي آل البيت، نظمت كلية علوم الأرض والبيئة في الجامعة يومًا علميًا بعنوان: "الأرض والبيئة والمستقبل المستدام" برعاية عميد الكلية الدكتور حابس المشاقبة، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في مجالات البيئة وعلوم الأرض.

ويين المشاقبة أن تنظيم هذا اليوم العلمي يأتي في إطار تعزيز الوعي البيئي وتسليط الضوء على أبرز القضايا المرتبطة بالتغير المناخي، والمياه الجوفية، والاستدامة البيئية، إضافة إلى ربط البحث العلمي بالتحديات البيئية المعاصرة وبالتركيز على العدالة البيئية والكفاءة الاقتصادية والمرونة الاجتماعية.

وقدم أستاذ المستحاثات المجهرية والبترول في جامعة اليرموك الدكتور محمد القضاة محاضرة تناولت التغير المناخي وتأثيراته على البيئة والموارد الطبيعية.

وتناولت الدكتورة روان العساف من جامعة العلوم التطبيقية في محاضرتها العلاقة الوثيقة بين البيئة والصحة، مؤكدة أهمية التكامل بين العلوم الصحية والبيئية في مواجهة التحديات الحديثة.

وقدّم الدكتور هاني العموش محاضرة متخصصة حول الاستكشاف الجيوفيزيائي العميق للمياه الجوفية في الأردن، مستعرضًا أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.

وتناولت الدكتورة سرى الحراحشة في محاضرتها مفهوم البيئة الحضرية والتنمية المستدامة، وأهمية تبني الممارسات البيئية المستدامة للحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

واختتمت فعاليات اليوم العلمي بمحاضرة للدكتور إبراهيم حمدان تناولت المياه الجوفية وعلاقتها بالاستدامة، مؤكدًا ضرورة الإدارة الرشيدة للموارد المائية في ظل التحديات البيئية والمناخية المتزايدة.

وأكد رئيس قسم علوم الأرض والبيئة التطبيقية الدكتور أحمد الشديفات أهمية عقد مثل هذه الفعاليات العلمية التي تسهم في تعزيز الوعي البيئي وربط الجانب الأكاديمي بالقضايا والتحديات الواقعية، مشيرًا إلى أن القسم يحرص على دعم قضايا البيئة والتنمية المستدامة.

وشهد اليوم العلمي الذي أداره المهندس هاني الشرفات حضورًا من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة والمهتمين بالشأن البيئي.

وفي الطفيلة التقنية، نظمت الجامعة فعالية توعوية متخصصة حول مرض التصلب اللويحي المتعدد، بالتعاون مع جمعية التصلب اللويحي في الأردن، بمناسبة اليوم العالمي للتصلب اللويحي.

وأكد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالإله الشباطات، التزام الجامعة بدورها المعرفي والمجتمعي في نشر الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الطبية بين الطلبة والمجتمع المحلي، مشيراً إلى أن استضافة نخبة من الأطباء والمختصين يعكس حرص الجامعة على تقديم المعلومة العلمية الموثوقة وفتح آفاق الحوار حول القضايا الصحية المهمة.

وناقشت الفعالية التي حضرها عميد شؤون الطلبة الدكتور محمود السعود، مختلف الجوانب المتعلقة بمرض التصلب اللويحي، حيث قدم مدير عيادة "تداوى" الدكتور يزيد العطيوي عرضاً متكاملا حول رحلة مريض التصلب اللويحي منذ مراحل التشخيص الأولى وصولا إلى العلاج والمتابعة الطبية، مستعرضا أبرز التحديات التي تواجه المرضى وسبل التخفيف من آثار المرض.

كما ألقى استشاري الدماغ والأعصاب الدكتور محمد عبدالجابر محاضرة علمية تناولت التعريف الدقيق بمرض التصلب اللويحي المتعدد، وآليات تشخيصه الحديثة، وأحدث البروتوكولات العلاجية العالمية، إضافة إلى أساليب التعايش مع المرض وتحسين جودة حياة المصابين.

وفي العلوم والتكنولوجيا، اختير رئيس نادي تكنولوجيا الحوسبة في الجامعة الطالب فارس مساعدة، ضمن قصص النجاح على منصة "نحن" التابعة لمؤسسة ولي العهد، وشارك في منتدى "تواصل" ممثلًا عن الجامعة.

وجاء هذا الاختيار تقديرا لمسيرته في العمل التطوعي والطلابي، حيث جرى عرض قصة نجاحه خلال المنتدى أمام سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وسمو الأميرة رجوة الحسين ، وبحضور نخبة من الشباب المبدعين والملهمين من مختلف محافظات المملكة.

وتحرص الجامعة على دعم المبادرات الطلابية وتعزيز مشاركة الطلبة في العمل التطوعي والأنشطة اللامنهجية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم القيادية وتمكينهم من تمثيل الجامعة في المحافل الوطنية المختلفة، وصناعة نماذج شبابية فاعلة ومؤثرة في المجتمع.

وفي عجلون الوطنية، عقدت كلية العلوم في الجامعة لقاء تعريفيا حول التعداد العام للسكان والمساكن 2026، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التعداد العام للسكان والمساكن، ودوره المحوري في دعم التخطيط الوطني وصناعة القرار المبني على البيانات الدقيقة.

وقدّم مدير الإحصاءات بإقليم الشمال وصفي ميّاس شرحًا حول طبيعة التعداد العام للسكان والمساكن 2026، وآليات جمع البيانات المتعلقة بالأفراد والأسر والمساكن، مؤكدًا أن التعداد يُعد مشروعًا وطنيًا شاملًا يسهم في توفير بيانات إحصائية موثوقة تساعد في رسم السياسات العامة، وتوجيه الخطط التنموية، وتوزيع الموارد بعدالة وكفاءة.

من جانبه أكد عميد الكلية الدكتور غازي الشقاح، أن التعداد العام للسكان والمساكن يمثل ركيزة أساسية لصناعة القرار، لما يوفره من مؤشرات دقيقة تسهم في تطوير قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والخدمات العامة.

بدوره قال رئيس قسم الرياضيات الدكتور علي عتوم إن مشاركة القسم في تنظيم هذا اللقاء تنطلق من أهمية الإحصاء بوصفه أحد المجالات العلمية المرتبطة بالرياضيات التطبيقية وتحليل البيانات، مشيرا إلى أن تعريف الطلبة بمنهجيات التعداد والمسوح الإحصائية يسهم في تنمية فهمهم لدور الرياضيات والإحصاء في خدمة المجتمع، ودعم القرارات المبنية على الأدلة والبيانات.

وعقدت جامعة الزرقاء ورشة تدريبية لموظفي وحدة المعهد الانتخابي في الهيئة المستقلة للانتخاب، قدّمها نائب عميد كلية تكنولوجيا المعلومات سطام المطارنة، في إطار التعاون المشترك بين الجانبين.

وهدفت الورشة إلى بحث الجوانب العملية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التدريب الانتخابي، واستكشاف الفرص المتاحة لتوظيف هذه التقنيات في تطوير العملية التدريبية الانتخابية، بما يسهم في تعزيز الكفاءة والفاعلية ورفع مستوى جودة التدريب.

وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في الجامعة هايل خفاجة، حرص الجامعة على تعزيز الشراكات الوطنية مع مختلف المؤسسات الرسمية، بما يواكب التطورات التكنولوجية الحديثة، ويسهم في توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في المجالات الحيوية، ومنها القطاع الانتخابي.

وأشار إلى أهمية تطوير المهارات التقنية وتبادل الخبرات العلمية والعملية من خلال الورش والبرامج التدريبية المتخصصة، التي تسهم في بناء قدرات العاملين في المؤسسات الوطنية.

--(بترا) س م/ ن ش/ م ع/ ب و/ه ح

MENAFN17052026000117011021ID1111128676

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

آخر الأخبار

البحث