مآذن المسجد النبوى.. شواهد معمارية تصدح بنداء الأذان
وتتوزع مآذن المسجد النبوي وفق تصميم معماري متناغم، إذ تقع أربع مآذن في الجهة الشمالية، ومئذنة في كل ركن من الأركان الشمالية الشرقية، والشمالية الغربية، والجنوبية الشرقية، والجنوبية الغربية، إلى جانب مئذنتين تتوسطان الجهتين الشرقية والغربية.
وتُبرز هذه المآذن تطور فن العمارة الإسلامية عبر العصور، بما تحمله من تفاصيل هندسية وهوية معمارية ارتبطت بالمسجد النبوي الشريف، فيما يتكون كل منها من عدة طوابق صُممت بطابع إسلامي متناسق.
وتُعد المنارة الجنوبية الشرقية الواقعة بالقرب من القبة الخضراء من أشهر مآذن المسجد النبوي وأكثرها حضورًا في ذاكرة الزائرين، فيما تُعرف المنارة الشمالية الشرقية باسم "السنجارية"، والمنارة الشمالية الغربية باسم "المجيدية"، في امتداد تاريخي يعكس العناية المتواصلة بالمسجد النبوي وتوسعته عبر المراحل المختلفة.
وتواصل مآذن المسجد النبوي أداء رسالتها اليومية برفع الأذان، في مشهد إيماني يعمّ أرجاء المسجد ويُجسد مكانته الروحية لدى المسلمين.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment