403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
بوليفيا الشرطة والجيش يشتبكون مع محتجين قطعوا طرقا في العاصمة
(MENAFN- Al-Anbaa)
اشتبك شرطيون وعسكريون بوليفيون مع محتجّين قطعوا طرقا مؤدية إلى العاصمة لاباز رافعين مطالب عدة بينها زيادة الأجور.
وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق معلّمين وعمّالا في قطاع النقل وسكانا أصليين وغيرهم ممن يتظاهرون في الشوارع منذ أسبوعين، مانعين إيصال الغذاء والدواء وسلع أخرى إلى مقر الحكومة في بوليفيا.
وأفادت تقارير إخبارية بمشاركة نحو 3500 من عناصر الشرطة والجيش في العملية.
وقالت هيئة ديوان المظالم المعنية بحقوق المواطنين في الحكومة إن 57 شخصا على الأقل تم اعتقالهم.
وفاز رودريغو باز من يمين الوسط بالرئاسة العام الماضي، واضعا بذلك حدا لعقدين من الحكم الاشتراكي.
وتعهّد باز بوضع حد لأزمة اقتصادية هي الأسوأ في بوليفيا منذ أربعة عقود، تتجلى خصوصا بنقص حاد في العملات الأجنبية والوقود.
وألغى باز دعما حكوميا للوقود كان ساريا منذ عقدين لكنه كان يستنفد الاحتياطيات الدولارية للخزينة العامة.
ويواجه رئيس بوليفيا ضغوطا، مع تواصل إغلاق طرق مؤدية إلى العاصمة منذ أسبوعين، وارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية إلى مستويات قياسية.
وإضافة إلى زيادة الأجور، يطالب المحتجون بإرساء استقرار اقتصادي، ووقف خصخصة الشركات المملوكة للدولة، واستقالة الرئيس.
وقال المتحدث باسم الرئاسة خوسيه لويس غالفيس، إن العملية التي نُفذت السبت كانت تهدف إلى فتح ممر إنساني لكي يتسنى إيصال الغذاء والدواء والأوكسجين إلى المستشفيات في لاباز.
وأشار إلى وفاة ثلاثة أشخاص في الأيام الأخيرة لعدم تمكّنهم من الوصول إلى المستشفيات.
وتحدّثت الإدارة الحكومية للطرق السريعة عن قطع للمسارات في 22 موقعا على الأقل.
وكانت الحكومة قد توصلت يوم الجمعة الماضي إلى اتفاق مع عمّال المناجم الذين كانوا مضربين للحصول على كميات أكبر من الوقود والمتفجرات اللازمة لعملهم، بالإضافة إلى توسيع نطاق المناطق التي يمكنهم العمل فيها.
اشتبك شرطيون وعسكريون بوليفيون مع محتجّين قطعوا طرقا مؤدية إلى العاصمة لاباز رافعين مطالب عدة بينها زيادة الأجور.
وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق معلّمين وعمّالا في قطاع النقل وسكانا أصليين وغيرهم ممن يتظاهرون في الشوارع منذ أسبوعين، مانعين إيصال الغذاء والدواء وسلع أخرى إلى مقر الحكومة في بوليفيا.
وأفادت تقارير إخبارية بمشاركة نحو 3500 من عناصر الشرطة والجيش في العملية.
وقالت هيئة ديوان المظالم المعنية بحقوق المواطنين في الحكومة إن 57 شخصا على الأقل تم اعتقالهم.
وفاز رودريغو باز من يمين الوسط بالرئاسة العام الماضي، واضعا بذلك حدا لعقدين من الحكم الاشتراكي.
وتعهّد باز بوضع حد لأزمة اقتصادية هي الأسوأ في بوليفيا منذ أربعة عقود، تتجلى خصوصا بنقص حاد في العملات الأجنبية والوقود.
وألغى باز دعما حكوميا للوقود كان ساريا منذ عقدين لكنه كان يستنفد الاحتياطيات الدولارية للخزينة العامة.
ويواجه رئيس بوليفيا ضغوطا، مع تواصل إغلاق طرق مؤدية إلى العاصمة منذ أسبوعين، وارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية إلى مستويات قياسية.
وإضافة إلى زيادة الأجور، يطالب المحتجون بإرساء استقرار اقتصادي، ووقف خصخصة الشركات المملوكة للدولة، واستقالة الرئيس.
وقال المتحدث باسم الرئاسة خوسيه لويس غالفيس، إن العملية التي نُفذت السبت كانت تهدف إلى فتح ممر إنساني لكي يتسنى إيصال الغذاء والدواء والأوكسجين إلى المستشفيات في لاباز.
وأشار إلى وفاة ثلاثة أشخاص في الأيام الأخيرة لعدم تمكّنهم من الوصول إلى المستشفيات.
وتحدّثت الإدارة الحكومية للطرق السريعة عن قطع للمسارات في 22 موقعا على الأقل.
وكانت الحكومة قد توصلت يوم الجمعة الماضي إلى اتفاق مع عمّال المناجم الذين كانوا مضربين للحصول على كميات أكبر من الوقود والمتفجرات اللازمة لعملهم، بالإضافة إلى توسيع نطاق المناطق التي يمكنهم العمل فيها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment