فخ ثوسيديديس.. مصطلح استخدمه رئيس الصين ليحذر ترامب من الحرب فما هو؟
خلال لقائه بترامب قال الرئيس الصيني شين جين بينج: "لقد وصل العالم لمفترق طرق جديد، فهل تستطيع الصين والولايات المتحدة الأمريكية تجاوز فخ ثوسيديديس، وخلق نموذج جديد للعلاقات بين الدول الكبرى".
ما هو فخ ثوسيديديس؟هذا المصطلح التاريخي الذي يعود لأكثر من ألفي عام، عاد للواجهة مجدداً بعد أن استخدمه الرئيس الصيني شي جين بينج ليحذر العالم، وتحديداً الولايات المتحدة، من عواقب الصدام العسكري بين القوتين النوويتين.
يعود الاسم للمؤرخ اليوناني القديم ثوسيديديس، الذي عاصر الحروب الطاحنة بين أثينا واسبارطة. في كتابه الشهير عن تاريخ حرب البيلوبونيز، قال جملة خلدها التاريخ، إن "ما جعل الحرب محتومة كان نمو قوة أثينا، والخوف الذي أثاره ذلك في اسبارطة"، ومن هنا، صاغ عالم السياسة الأمريكي غراهام أليسون مصطلح فخ ثوسيديديس ليصف حالة التوتر التي تنشأ عندما تهدد قوة صاعدة مكانة قوة عظمى مهيمنة، ويرى الكثيرون أن الصين هي القوة الصاعدة، وأن الولايات المتحدة هي القوة المهيمنة، والتوترات التجارية والسياسية الحالية ليست إلا بوادر لهذا الفخ التاريخي.
وقد أكد الرئيس الصيني، في خطاباته أنه لا يوجد شيء اسمه فخ ثوسيديديس، لكنه حذر من أن القوى العظمى إذا استمرت في ارتكاب الأخطاء الاستراتيجية، فقد تخلق هي بنفسها هذا الفخ وقال: "علينا جميعاً أن نعمل معاً لتجنب فخ ثوسيديديس".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment