403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
معرض قطر للقوارب يفوز بأربع جوائز دولية في حفل جوائز إيفنتكس 2026
(MENAFN- Mcsaatchi) الدوحة، قطر – 13 مايو 2026 – حصد معرض قطر للقوارب 2025 أربع جوائز مرموقة في حفل جوائز إيفنتكس 2026، أحد أبرز منصات توزيع الجوائز في مجال تنظيم الفعاليات في العالم، والتي تتخذ من مدينة برشلونة الإسبانية مقراً لها. فقد فاز المعرض بالجائزة الفضية في فئة "أفضل فعالية في منطقة الشرق الأوسط"، إلى جانب ثلاث جوائز برونزية ضمن ثلاث فئات أخرى، وهي "أفضل فعالية في الهواء الطلق"، و"أفضل معرض تجاري"، و"أفضل معرض موجّه للمستهلكين".
ويأتي هذا التكريم تتويجاً لنجاح النسخة الثانية من معرض قطر للقوارب، التي أقيمت في ميناء الدوحة القديم خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 8 نوفمبر 2025، تحت شعار "نبحر نحو آفاق جديدة". وتجسّد هذه الجوائز المرموقة التي حصل عليها معرض قطر للقوارب في أربع فئات مختلفة مدى تميّزه ونجاحه على أصعدة متعددة. حيث جاءت الجائزة الفضية عن فئة "أفضل فعالية في منطقة الشرق الأوسط"، اعترافًا بدور المعرض البارز في تجسيد معايير الضيافة الإقليمية، والارتباط بالموروث البحري وقطاع صناعة القوارب واليخوت، والاحترافية العالية في التنفيذ والتنظيم.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز البارز، صرّح المهندس محمد عبدالله الملا، الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض، قائلاً: "إن الفوز بهذه الجوائز الأربع هو تجسيد حي للجهود الدؤوبة التي بُذلت في تنظيم معرض قطر للقوارب على كافة المستويات منذ انطلاقته في عام 2024، انطلاقًا من العروض البحرية والمنصة التجارية، وصولاً إلى البرامج الخارجية وتجارب الضيافة الإقليمية التي تميزت بها النسخة السابقة في عام 2025. إن نيل هذا الاعتراف الدولي بعد نسختين فقط من انطلاق المعرض يؤكد نجاحنا في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة بحرية موثوقة عالميًا، وترسيخ مكانة ميناء الدوحة القديم كواجهة بحرية استثنائية قادرة على استضافة فعاليات بمستويات عالمية. وبينما نستعد لإطلاق النسخة الثالثة في نوفمبر المقبل تحت شعار "إبحار مختلف"، فإننا نؤكد التزامنا بذات معايير الإتقان والدقة في كافة تفاصيل المعرض، وذلك بما يتماشى مع طموحات دولة قطر الأوسع نطاقًا في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالات السياحة البحرية والتنويع الاقتصادي."
وجاءت الجائزة البرونزية عن فئة "أفضل معرض تجاري" تقديرًا للدور المحوري الذي يؤديه المعرض كمنصة فاعلة لمنظومة الأعمال التجارية بين الشركات، ولتبادل الخبرات بين الشركات المحلية والعالمية، حيث شهدت النسخة السابقة مشاركة وعرض ما يفوق 505 علامة تجارية و65 قارب و وسيلة بحرية من 105 دول، بقيمة إجمالية بلغت 880 مليون ريال قطري، و استقطب المعرض ما يفوق 27 ألف زائر خلال الأربعة أيام من النسخة الثانية للمعرض.
أما الجائزة البرونزية عن فئة "أفضل معرض موجّه للمستهلكين"، فتأتي تقديراً للزيادة التي شهدتها النسخة الثانية بنسبة 25% في عدد العارضين مقارنة بالنسخة الأولى، وتنوع المعروضات وأقسام المعرض التي تشمل الشركات ومصانع بناء اليخوت العالمية والمحلية، والخبراء المتخصصين في القطاع، ومعدات الغوص والصيد، بالإضافة إلى سلسلة واسعة من البرامج الترفيهية الاستثنائية، شملت عروض الألعاب النارية الليلية وعروض الطائرات بدون طيار، ومعرض "أوشار" الفني، هذا بالإضافة إلى توفير خدمة النقل البحري من جزيرة اللؤلؤة وفندق ريكسوس، وتنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة العائلية في حديقة المينا التي جعلت المعرض وجهة سياحية لكل أفراد المجتمع.
أما الجائزة البرونزية عن فئة "أفضل فعالية في الهواء الطلق"، فتعكس معايير التميّز في تصميم المعرض على امتداد الواجهة البحرية كونه يقدم تجربة متكاملة في الهواء الطلق، حيث تم إنشاء المخطط التنظيمي ليتمحور حول الميناء والاستخدام الأمثل للبنية التحتية المتوفرة، شاملاً استعراضات فنية متناغمة لليخوت على سطح الماء وعلى اليابسة، بالإضافة إلى جدول فعاليات مختارة تمتد من الصباح وحتى المساء.
يحتفي ميناء الدوحة القديم بالموروث البحري العريق لدولة قطر مع استشراف مستقبل واعد لهذا القطاع، وذلك عبر تقديم باقة متكاملة من الأنشطة والفعاليات، تشمل الرياضات المائية، والتجارب المميزة، والأعمال الفنية، وصولاً إلى استضافة الفعاليات الكبرى مثل معرض قطر للقوارب السنوي ومعرض ومسابقة الصيد البحري، وهو ما يساهم بفعالية في تعزيز المكانة السياحية لدولة قطر على الخارطة العالمية. وسيعود معرض قطر للقوارب إلى ميناء الدوحة القديم بنسخته الثالثة في الفترة الممتدة من 4 إلى 7 نوفمبر 2026.
ميناء الدوحة القديم – من أعماق التاريخ، نحو آفاق الغد
كان ميناء الدوحة القديم ميناءً تجاريًا في قديم الزمان وشهد تحوّلاً مذهلاً بحيث أصبح وجهةً سياحيّةً نابضةً بالحياة يمتزج فيها الإرث البحري العريق للدوحة والخدمات البحريّة المبتكرة بالممارسات القائمة على الاستدامة والسمات الثقافيّة الراسخة. يتميّز ميناء الدوحة القديم بموقع استراتيجي ويشكّل البوّابة البحريّة الرئيسيّة لدولة قطر، كما يشمل مرسى من طراز عالمي يتضمّن 450 موقعًا للرسو، ومحطّة للرحلات البحريّة تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بالإضافة إلى أكبر منزل وسائط بحريّة في البلاد، ومساحات خضراء مذهلة تمتدّ على أكثر من 250.000 متر مربع، ومناطق ثقافيّة نابضة بالحياة، بما في ذلك حي المينا وساحة الكونتينرات.
ومن خلال تقديم سلسلة متنوّعة من عروض الرياضات المائيّة والتجارب الثقافيّة والأعمال الفنيّة، واستضافة فعاليّات بارزة مثل معرض قطر للقوارب السنوي ومسابقات الصيد البحريّة، يحتفي ميناء الدوحة القديم بالموروث العريق لدولة قطر ويعزّز مكانتها الرائدة في قطاع السياحة على الصعيد العالمي.
ويأتي هذا التكريم تتويجاً لنجاح النسخة الثانية من معرض قطر للقوارب، التي أقيمت في ميناء الدوحة القديم خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 8 نوفمبر 2025، تحت شعار "نبحر نحو آفاق جديدة". وتجسّد هذه الجوائز المرموقة التي حصل عليها معرض قطر للقوارب في أربع فئات مختلفة مدى تميّزه ونجاحه على أصعدة متعددة. حيث جاءت الجائزة الفضية عن فئة "أفضل فعالية في منطقة الشرق الأوسط"، اعترافًا بدور المعرض البارز في تجسيد معايير الضيافة الإقليمية، والارتباط بالموروث البحري وقطاع صناعة القوارب واليخوت، والاحترافية العالية في التنفيذ والتنظيم.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز البارز، صرّح المهندس محمد عبدالله الملا، الرئيس التنفيذي لميناء الدوحة القديم ورئيس اللجنة المنظمة للمعرض، قائلاً: "إن الفوز بهذه الجوائز الأربع هو تجسيد حي للجهود الدؤوبة التي بُذلت في تنظيم معرض قطر للقوارب على كافة المستويات منذ انطلاقته في عام 2024، انطلاقًا من العروض البحرية والمنصة التجارية، وصولاً إلى البرامج الخارجية وتجارب الضيافة الإقليمية التي تميزت بها النسخة السابقة في عام 2025. إن نيل هذا الاعتراف الدولي بعد نسختين فقط من انطلاق المعرض يؤكد نجاحنا في تحقيق أهدافنا الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة قطر كوجهة بحرية موثوقة عالميًا، وترسيخ مكانة ميناء الدوحة القديم كواجهة بحرية استثنائية قادرة على استضافة فعاليات بمستويات عالمية. وبينما نستعد لإطلاق النسخة الثالثة في نوفمبر المقبل تحت شعار "إبحار مختلف"، فإننا نؤكد التزامنا بذات معايير الإتقان والدقة في كافة تفاصيل المعرض، وذلك بما يتماشى مع طموحات دولة قطر الأوسع نطاقًا في إطار رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجالات السياحة البحرية والتنويع الاقتصادي."
وجاءت الجائزة البرونزية عن فئة "أفضل معرض تجاري" تقديرًا للدور المحوري الذي يؤديه المعرض كمنصة فاعلة لمنظومة الأعمال التجارية بين الشركات، ولتبادل الخبرات بين الشركات المحلية والعالمية، حيث شهدت النسخة السابقة مشاركة وعرض ما يفوق 505 علامة تجارية و65 قارب و وسيلة بحرية من 105 دول، بقيمة إجمالية بلغت 880 مليون ريال قطري، و استقطب المعرض ما يفوق 27 ألف زائر خلال الأربعة أيام من النسخة الثانية للمعرض.
أما الجائزة البرونزية عن فئة "أفضل معرض موجّه للمستهلكين"، فتأتي تقديراً للزيادة التي شهدتها النسخة الثانية بنسبة 25% في عدد العارضين مقارنة بالنسخة الأولى، وتنوع المعروضات وأقسام المعرض التي تشمل الشركات ومصانع بناء اليخوت العالمية والمحلية، والخبراء المتخصصين في القطاع، ومعدات الغوص والصيد، بالإضافة إلى سلسلة واسعة من البرامج الترفيهية الاستثنائية، شملت عروض الألعاب النارية الليلية وعروض الطائرات بدون طيار، ومعرض "أوشار" الفني، هذا بالإضافة إلى توفير خدمة النقل البحري من جزيرة اللؤلؤة وفندق ريكسوس، وتنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة العائلية في حديقة المينا التي جعلت المعرض وجهة سياحية لكل أفراد المجتمع.
أما الجائزة البرونزية عن فئة "أفضل فعالية في الهواء الطلق"، فتعكس معايير التميّز في تصميم المعرض على امتداد الواجهة البحرية كونه يقدم تجربة متكاملة في الهواء الطلق، حيث تم إنشاء المخطط التنظيمي ليتمحور حول الميناء والاستخدام الأمثل للبنية التحتية المتوفرة، شاملاً استعراضات فنية متناغمة لليخوت على سطح الماء وعلى اليابسة، بالإضافة إلى جدول فعاليات مختارة تمتد من الصباح وحتى المساء.
يحتفي ميناء الدوحة القديم بالموروث البحري العريق لدولة قطر مع استشراف مستقبل واعد لهذا القطاع، وذلك عبر تقديم باقة متكاملة من الأنشطة والفعاليات، تشمل الرياضات المائية، والتجارب المميزة، والأعمال الفنية، وصولاً إلى استضافة الفعاليات الكبرى مثل معرض قطر للقوارب السنوي ومعرض ومسابقة الصيد البحري، وهو ما يساهم بفعالية في تعزيز المكانة السياحية لدولة قطر على الخارطة العالمية. وسيعود معرض قطر للقوارب إلى ميناء الدوحة القديم بنسخته الثالثة في الفترة الممتدة من 4 إلى 7 نوفمبر 2026.
ميناء الدوحة القديم – من أعماق التاريخ، نحو آفاق الغد
كان ميناء الدوحة القديم ميناءً تجاريًا في قديم الزمان وشهد تحوّلاً مذهلاً بحيث أصبح وجهةً سياحيّةً نابضةً بالحياة يمتزج فيها الإرث البحري العريق للدوحة والخدمات البحريّة المبتكرة بالممارسات القائمة على الاستدامة والسمات الثقافيّة الراسخة. يتميّز ميناء الدوحة القديم بموقع استراتيجي ويشكّل البوّابة البحريّة الرئيسيّة لدولة قطر، كما يشمل مرسى من طراز عالمي يتضمّن 450 موقعًا للرسو، ومحطّة للرحلات البحريّة تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، بالإضافة إلى أكبر منزل وسائط بحريّة في البلاد، ومساحات خضراء مذهلة تمتدّ على أكثر من 250.000 متر مربع، ومناطق ثقافيّة نابضة بالحياة، بما في ذلك حي المينا وساحة الكونتينرات.
ومن خلال تقديم سلسلة متنوّعة من عروض الرياضات المائيّة والتجارب الثقافيّة والأعمال الفنيّة، واستضافة فعاليّات بارزة مثل معرض قطر للقوارب السنوي ومسابقات الصيد البحريّة، يحتفي ميناء الدوحة القديم بالموروث العريق لدولة قطر ويعزّز مكانتها الرائدة في قطاع السياحة على الصعيد العالمي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment