الذكاء الاصطناعي يتصدر ملامح الدورة المقبلة لـجائزة خليفة التربوية
وأوضح الهوتي أن الجائزة في دورتها الحالية شهدت تكريم "كوكبة من 40 متميزاً أكاديمياً" على مستوى دولة الإمارات والدول العربية، مشيراً إلى أن هذا التنوع يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الحكومات، وخاصة حكومة دولة الإمارات، لدعم التعليم خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن تكريم سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان كشخصية اعتبارية يمثل "استحقاقاً لشخصية قدمت الكثير من الإسهامات في مجال التعليم"، مؤكداً أن هذا التكريم يعد مصدر فخر واعتزاز للجائزة ولكل العاملين في القطاع التربوي.
وأشار الهوتي إلى أن الجائزة تضم 17 مجالاً تغطي مختلف مراحل التعليم، بدءاً من الطفولة المبكرة مروراً بالتعليم العام والعالي، وصولاً إلى المشاريع التربوية ومجال اللغة العربية، موضحاً أن لكل مجال معاييره وشروطه الخاصة، والمتاحة بشكل تفصيلي عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، إلى جانب نظام تقديم إلكتروني يتيح للمتقدمين المشاركة بسهولة.
وفيما يتعلق بالدورة المقبلة، التي تتزامن مع مرور 20 عاماً على إطلاق الجائزة، كشف الهوتي عن توجهات تطويرية بارزة، قائلاً إن "الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس هذه التحولات"، حيث سيتم إدماج معايير استخدامه في التعليم ضمن جميع مجالات الجائزة.
وأضاف أن الجائزة ستعمل كذلك على تطوير منصتها الرقمية لتكون مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تسهيل إجراءات التقديم وتحسين تجربة المستخدمين، مؤكداً أن الدورة القادمة "ستظهر بحلة جديدة ومختلفة".
واختتم الهوتي تصريحه بالتأكيد على تطلع الجائزة إلى استقطاب كوكبة جديدة من المتميزين في الدورة المقبلة، بما يعزز مكانتها كمنصة رائدة لتكريم الابتكار والتميز في قطاع التعليم على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment