حجاج مصر يشدون الرحال إلى قباء ويوثقون الزيارات بالصور والفيديوهات
ويشهد المسجد إقبالاً كثيفاً من ضيوف الرحمن الذين يتوافدون منذ ساعات الصباح الباكر، حرصاً على نيل أجر "عمرة" الذي وعد به النبي لمن توضأ في بيته ثم أتى قباء فصلى فيه.
وتتزين ساحات المسجد بوجوه المصريين التي تملأها الفرحة، حيث يتسابقون في التقاط الصور التذكارية أمام المآذن الشاهقة والهيكل المعماري الفريد، معتبرين أن هذه اللقطات هي "كنز الرحلة" الذي سيزين منازلهم فور العودة.
أول لبنة في بناء الدولةيمثل مسجد قباء قيمة تاريخية ودينية لا تضاهى، فهو المسجد الذي خطه النبي صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة عند وصوله إلى المدينة المنورة مهاجراً من مكة المكرمة، ليكون أول مسجد أسس على التقوى في الإسلام. وضع النبي أول حجر في بنائه، وشاركه الصحابة الكرام في حمله وبنائه، ليكون رمزاً للوحدة وبداية عهد جديد للدولة الإسلامية.
وقد وردت في فضل الصلاة فيه أحاديث نبوية شريفة رفعت من مكانته في قلوب المسلمين، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يزوره كل يوم سبت راكباً أو ماشياً ليصلي فيه ركعتين.
ويمتاز المسجد بتصميمه الذي يجمع بين الأصالة والحداثة، خاصة بعد التوسعات المتتالية التي شهدها عبر العصور، وصولاً إلى العهد الحالي الذي جعله يستوعب عشرات الآلاف من المصلين في وقت واحد.
إن زيارة الحجاج المصريين لمسجد قباء ليست مجرد جولة سياحية، بل هي استحضار للسيرة النبوية العطرة، حيث يقف الحاج في المكان الذي وقف فيه المصطفى، ويصلي حيث صلى، مما يضفي على رحلة الحج بعداً روحياً وتاريخياً يعمق من تجربة المسلم في هذه البقاع الطاهرة، لتبقى الصور التي يلتقطونها هناك شاهداً حياً على رحلة العمر التي طال انتظارها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment