انطلاق فعاليات مهرجان كان بتكريم بيتر جاكسون بالسعفة الذهبية الفخرية

(MENAFN- Youm7) انطلقت الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان السينمائ اليوم، بغياب أفلام الاستوديوهات الكبرى ونجوم هوليوود، حيث حظي المهرجان بضيف من عالم الخيال، بحضور بيتر جاكسون، مخرج فيلم Lord of the Rings، إلى جنوب فرنسا لتسلم جائزة السعفة الذهبية الفخرية قبل عرض فيلم الافتتاح The Electric Kiss، وهو فيلم كوميدي رومانسي فرنسي تدور أحداثه في عشرينيات القرن الماضي.

انطلاق مهرجان كان السينمائى

وسار بيتر جاكسون على السجادة الحمراء برفقة نخبة من المشاهير الذين قدموا إلى مهرجان كان منهم دييغو لونا و لوكاس برافو، نجم مسلسل Emily in Paris، إلى تايريس جيبسون، ولجنة تحكيم تضم ديمي مور، وكلوي تشاو، وروث نيغا، وستيلان سكارسجارد، وبارك تشان ووك، رئيس اللجنة، وحضر جيمس فرانكو، الذي تعثرت مسيرته الفنية بسبب مزاعم سلوك جنسي غير لائق، إلى جانب جوردان فيرستمان، نجم فيلم "أحب لوس أنجلوس"، الذي يُعرض فيلمه " Club Kid" في المهرجان، وبسبب قلة حضور نجوم الصف الأول، ظلت عدسات المصورين المتواجدين خارج قصر المهرجانات مطفأة لفترات طويلة من حفل الافتتاح الهادئ.

وأضفت جين فوندا لمسة من سحر السينما الذي كان مطلوبًا بشدة، بفستان أسود لامع وقلادة مرصعة بالجواهر تُشبه قلب المحيط من فيلم "تيتانيك"، بينما كان لونا يجلس مع مخرج فيلمه " Y tu mamá también" ألفونسو كوارون في الردهة قبل بدء الفعالية.

تسلّم جاكسون جائزته بفرحة غامرة، مستذكرًا قراره الجريء بتصوير معظم ثلاثية "سيد الخواتم" في وقت واحد، قائلاً: "لقد كانت مجازفة كبيرة".

يُصادف هذا العام الدورة الخامسة والعشرين لتيري فريمو على رأس مهرجان كان السينمائي، وهي فترةٌ شهدت خلالها المهرجانات تحدياتٍ كثيرة، من بينها منافسةٌ شرسةٌ من منصات البث الرقمي، وجائحةٌ عالمية، واضطراباتٌ سياسية، مع الحفاظ على مكانته كأهم مسرحٍ عالمي للسينما.

وفي تقرير نشرته صحيفة فاريتي، فإنه كانت هناك آمالٌ بأن يُقدّم كريستوفر نولان أو ستيفن سبيلبرج أحدث أفلامهما، "الأوديسة" و"يوم الكشف"، في المهرجان، لكنهما اختارا عدم المشاركة، ونتيجةً لذلك، اعتمد مهرجان كان على نخبة من المخرجين العالميين، مثل بيدرو ألمودوفار وبافل بافليكوفسكي، وكريستيان مونجيو، لسدّ هذا الفراغ.


بيتر مع السعفة
بيتر جاكسون

MENAFN12052026000132011024ID1111106413

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث