دراسة: سويسرا لن تدخل في ركود اقتصادي رغم أزمة النفط

(MENAFN- Swissinfo) على خلاف ما حدث خلال أزمة النفط عام 1973، لا يتهدد سويسرا خطر الركود الاقتصادي، رغم ارتفاع أسعار الطاقة والتوتر القائم في الشرق الأوسط. وحتى إذا ظلت أسعار النفط مرتفعة، يُتوقع أن يواصل الاقتصاد السويسري نموه خلال عام 2026. تم نشر هذا المحتوى على 12 مايو 2026 - 10:25 3دقائق Keystone-SDA
    English en No recession in Switzerland despite oil crisis, says study طالع المزيدNo recession in Switzerland despite oil crisis, says Deutsch de Raiffeisen sieht trotz Ölkrise keine Rezession in der Schweiz الأصلي طالع المزيدRaiffeisen sieht trotz Ölkrise keine Rezession in der Sc
المزيد المزيد للاشتراك في العرض الصحفي الأسبوعي

اشترك.ي الآن في النشرة الإخبارية واحصل.ي على أبرز تحليلات الصحف السويسرية لآخر المستجدات في العالم العربي!

طالع المزيدللاشتراك في العرض الصحفي الأ

يتوقع فريق الاقتصاد في مؤسسة رايف ايزن نمواً حقيقياً في إجمالي الناتج المحلي بين 0.5% و1% في عام 2026، بحسب السيناريو المعتمد. وقال كبير الاقتصاديين فريدي هازنمايله في دراسة نُشرت الثلاثاء:“رغم أزمة النفط الحالية، لا يزال الاقتصاد السويسري على مسار النمو”.

وبحسب الدراسة، تشبه أزمة الطاقة الراهنة، من نواح كثيرة، أزمات النفط في سبعينيات القرن الماضي. فآنذاك، أصابت صدمة أسعار النفط اقتصاداً سويسرياً كثيف الاستهلاك للطاقة ومعتمداً بشدة على النفط الخام. وفي عام 1975، انكمش إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنحو 7%، في حين ارتفع التضخم إلى نحو 10%.

أما اليوم، فالوضع أكثر استقراراً بكثير. فالنفط لا يمثل حالياً سوى نحو 46% من استهلاك الطاقة، بعدما كان يشكل نحو 80% في أوائل سبعينيات القرن الماضي. وفي الوقت نفسه، انخفضت كثافة الطاقة في الاقتصاد السويسري إلى أقل من النصف.

ونتيجة لذلك، أصبحت سويسرا أقل حساسية بكثير لارتفاع أسعار النفط. ووفقاً للتحليل، فإن زيادة أسعار النفط بنسبة 10% لا تخفض النمو الاقتصادي حالياً إلا بنحو 0.05 نقطة مئوية.

ويمثل ذلك نحو عُشر الأثر المسجل خلال أزمة النفط عام 1973. كما تراجع تأثير أسعار النفط على التضخم بشكل ملحوظ.

استمرار الاعتماد قائم

مع ذلك، لم تختف المخاطر بالكامل. فلا تزال سويسرا تستورد نحو 68% من طاقتها. ويظل قطاع النقل، على وجه الخصوص، معتمداً إلى حد كبير على الوقود الأحفوري. وفضلاً عن ذلك، بات الاقتصاد السويسري الموجّه للتصدير أشد تشابكاً مع الاقتصاد العالمي مما كان عليه قبل خمسين عاماً.

ومع ذلك، يرى اقتصاديّو رايفايزن أن سويسرا أحرزت تقدماً هيكلياً. فالبلاد اليوم أكثر كفاءة في استخدام الطاقة، وأكثر تنوعاً، وأكثر استقراراً مؤسساتياً مما كانت عليه خلال أزمات النفط في سبعينيات القرن الماضي. ولذلك، قد تُبطئ الأزمة الحالية وتيرة النمو، لكن من غير المرجح أن تدفع الاقتصاد إلى الركود.

MENAFN12052026000210011054ID1111101918

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث