سيستم التأمينات تحت الاختبار.. لماذا طال التعطل أكثر من المتوقع؟
وأكد عدد من المواطنين أن الأعطال المتكررة تسببت في صعوبة استخراج مستندات مهمة، على رأسها "برنت التأمينات"، إلى جانب أوراق رسمية أخرى تُستخدم في إجراءات حكومية عاجلة، مشيرين إلى أنهم اضطروا لتأجيل مصالحهم أكثر من مرة بسبب عدم استقرار السيستم.
وأوضح بعض المترددين على مكاتب التأمينات أن الاعتماد الكامل على المنظومة الإلكترونية دون وجود بدائل فعالة زاد من حدة الأزمة، خاصة في ظل الضغط اليومي على الموظفين والنظام.
كما يترقب المواطنون تحسن أداء السيستم خلال الفترة المقبلة، أملاً في عودة الخدمات إلى طبيعتها وإنهاء حالة التكدس وتعطل المصالح.
هيئة التأمين الاجتماعى توضح تفاصيل تعطل السيستممن جانبها، كانت الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي قد أكدت أن ما يحدث لا يُعد توقفًا كاملًا للخدمات، وإنما بطء نسبي في بعض الإجراءات، نتيجة تشغيل منظومة التحول الرقمي الجديدة.
وأشارت الهيئة إلى أن النظام بدأ العمل به رسميًا اعتبارًا من 24 فبراير 2026، لافتة إلى أن الأنظمة الرقمية الكبرى قد تواجه تحديات في مراحلها الأولى عند التطبيق الفعلي.
وأضافت أن فرق العمل الفنية تواصل العمل على مدار الساعة بالتعاون مع الجهات المنفذة، لتحسين كفاءة النظام وضمان استقراره في أقرب وقت ممكن، مع متابعة مستمرة لأداء الخدمات داخل جميع المكاتب.
انتظام صرف المعاشاتوفي السياق ذاته، شددت الهيئة على انتظام صرف المعاشات دون أي تأثر بالأعطال، حيث تم صرف معاشات شهر أبريل ومايو في موعدها وفق الجدول الزمني المحدد، مع استمرار إدراج الحالات الجديدة تباعًا.
الهدف من المنظومة الرقميةوتستهدف منظومة التحول الرقمي الجديدة تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال إتاحة الحصول عليها من أي مكتب تأمينات على مستوى الجمهورية، دون التقيد بالموقع الجغرافي، إلى جانب تعزيز الرقابة وتقليل فرص التلاعب.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment