403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
تيك توك على وشك دفع مئات الملايين لتسوية قضية خصوصية الأطفال
(MENAFN) تقف منصة تيك توك على أعتاب تسوية قانونية كبرى مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، تقضي بدفع 400 مليون دولار لإسدال الستار على دعوى قضائية تتمحور حول انتهاكات مزعومة لخصوصية الأطفال.
وكشفت شبكة إخبارية عن ملامح هذا الاتفاق يوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة على مسار المفاوضات. بيد أن البيت الأبيض آثر التحفظ وأحال الاستفسارات إلى وزارة العدل، التي لم يصدر عنها أي تعليق حتى اللحظة، في حين التزمت تيك توك ذاتها الصمت إزاء طلبات التعليق.
ووفق المصادر، لن تذهب أموال التسوية إلى خزينة الدولة، بل ستُضخ مباشرةً في مشاريع تجميل العاصمة التي يرعاها ترامب شخصياً. ويندرج ذلك ضمن مساعي الرئيس الأميركي للحصول على موافقة الكونغرس على اعتماد 10 مليارات دولار لمشاريع تطوير واشنطن، تشمل إنشاء قوس نصر كان قد اقترحه.
وتعود بذور هذه القضية إلى عام 2024، حين شهرت وزارة العدل سيف القضاء في وجه تيك توك وشركتها الأم بايت دانس، متهمةً إياهما بـ"تقاعسهما عن حماية خصوصية الأطفال على تطبيق التواصل الاجتماعي." وتستند الاتهامات إلى أن ملايين القاصرين الأميركيين دون سن الثالثة عشرة يرتادون المنصة منذ سنوات طويلة، وأن التطبيق "يجمع معلومات الأطفال الشخصية ويحتفظ بها" دون الالتزام بالضوابط القانونية المقررة.
وتتهم الحكومة الأميركية تيك توك تحديداً بخرق قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت، الذي يُلزم مزودي الخدمات الرقمية الموجهة للقاصرين بانتزاع موافقة الوالدين قبل جمع أي بيانات شخصية لمن لم يبلغوا الثالثة عشرة. وقد انضمت لجنة التجارة الاتحادية إلى الدعوى، رافعةً لواء وضع حد نهائي لـ"انتهاكات تيك توك غير القانونية لخصوصية الأطفال."
وكشفت شبكة إخبارية عن ملامح هذا الاتفاق يوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة على مسار المفاوضات. بيد أن البيت الأبيض آثر التحفظ وأحال الاستفسارات إلى وزارة العدل، التي لم يصدر عنها أي تعليق حتى اللحظة، في حين التزمت تيك توك ذاتها الصمت إزاء طلبات التعليق.
ووفق المصادر، لن تذهب أموال التسوية إلى خزينة الدولة، بل ستُضخ مباشرةً في مشاريع تجميل العاصمة التي يرعاها ترامب شخصياً. ويندرج ذلك ضمن مساعي الرئيس الأميركي للحصول على موافقة الكونغرس على اعتماد 10 مليارات دولار لمشاريع تطوير واشنطن، تشمل إنشاء قوس نصر كان قد اقترحه.
وتعود بذور هذه القضية إلى عام 2024، حين شهرت وزارة العدل سيف القضاء في وجه تيك توك وشركتها الأم بايت دانس، متهمةً إياهما بـ"تقاعسهما عن حماية خصوصية الأطفال على تطبيق التواصل الاجتماعي." وتستند الاتهامات إلى أن ملايين القاصرين الأميركيين دون سن الثالثة عشرة يرتادون المنصة منذ سنوات طويلة، وأن التطبيق "يجمع معلومات الأطفال الشخصية ويحتفظ بها" دون الالتزام بالضوابط القانونية المقررة.
وتتهم الحكومة الأميركية تيك توك تحديداً بخرق قانون حماية خصوصية الأطفال على الإنترنت، الذي يُلزم مزودي الخدمات الرقمية الموجهة للقاصرين بانتزاع موافقة الوالدين قبل جمع أي بيانات شخصية لمن لم يبلغوا الثالثة عشرة. وقد انضمت لجنة التجارة الاتحادية إلى الدعوى، رافعةً لواء وضع حد نهائي لـ"انتهاكات تيك توك غير القانونية لخصوصية الأطفال."
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment