إصابة أميركيين بهانتا من سفينة هونديوس في طريقهما لنبراسكا

(MENAFN) رصدت وزارة الصحة الأميركية إصابة اثنين من مواطنيها بفيروس هانتا، بعد إجلائهما ضمن سبعة عشر أميركياً من سفينة الرحلات "هونديوس" التي تحوّلت إلى بؤرة لتفشي الفيروس القاتل.

وبحسب السلطات، يعاني أحد الأميركيين من أعراض خفيفة للفيروس، فيما جاءت نتيجة فحص الثاني إيجابية لسلالة الأنديز تحديداً. ويخضع الشخصان حالياً للعزل الصحي الفوري منذ لحظة وصولهما إلى الأراضي الأميركية، على أن يُنقل جميع الركاب السبعة عشر إلى مركز طبي متخصص في نبراسكا.

كيف بدأت الأزمة؟
اندلع تفشي الفيروس مطلع مايو على متن السفينة الهولندية "إم في هونديوس" خلال إبحارها من الأرجنتين باتجاه كاب فيردي. وأكدت منظمة الصحة العالمية سبع إصابات موثقة راح ضحيتها ثلاثة أشخاص، من بينهم زوجان هولنديان مسنان وامرأة ألمانية. وبما أن أكثر من ثلاثين راكباً وفرداً من الطاقم غادروا السفينة في محطات توقف مختلفة، بات مسؤولو الصحة حول العالم في سباق محموم للكشف عن حالات مشتبه بها محتملة.

أما على صعيد الإجلاء الشامل، فقد أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا إجلاء ما مجموعه 94 شخصاً من ركاب وطاقم السفينة، مشيرةً إلى أن مواطنين من 19 دولة غادروا جزر الكناري على متن ثماني طائرات خاصة. كما أُعلن عن تسيير طائرة هولندية وأخرى أسترالية بعد ظهر الإثنين لنقل 24 شخصاً إضافياً.

وللفيروس طبيعة خطرة إذ يُفضي إلى حمى حادة وأمراض تنفسية وخيمة، وينتقل في الغالب عبر ملامسة بول القوارض المصابة أو فضلاتها أو لعابها.

MENAFN11052026000045017169ID1111095895

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث