403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
هجمات متشددة تسفر عن مقتل 70 شخصًا في وسط مالي
(MENAFN) ارتفع عدد ضحايا موجة العنف المتصاعدة في وسط مالي إلى 70 قتيلاً على الأقل، وفق ما كشفته مصادر محلية وأمنية مطلع السبت، في مشهد دموي يُلقي بظلاله الثقيلة على بلد يرزح أصلاً تحت وطأة أزمة أمنية متفاقمة.
وتقف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين خلف هذا المسار التصاعدي للعنف؛ إذ أعلنت مسؤوليتها عن هجمات الجمعة، التي جاءت امتداداً لضربات الأربعاء التي استهدفت قرى في المنطقة ذاتها وأودت بحياة ما لا يقل عن 30 شخصاً.
وتتضارب الأرقام بين المسؤولين الميدانيين؛ فبينما أشار مسؤول محلي إلى تجاوز حصيلة القتلى حاجز الـ70، ذهب مسؤول آخر إلى أن العدد بلغ 80 ضحية. ووصف مصدر أمني الأوضاع السائدة في المنطقة المنكوبة بأنها "مقلق".
وتندرج هذه الهجمات في سياق تصعيد غير مسبوق شهدته مالي أواخر أبريل الماضي، حين نفّذت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد في 25 و26 من الشهر ذاته عمليات منسقة واسعة النطاق ضد مواقع تابعة للمجلس العسكري الحاكم، مُفاقِمةً بذلك هشاشة الوضع الأمني في البلاد.
وتقف جماعة نصرة الإسلام والمسلمين خلف هذا المسار التصاعدي للعنف؛ إذ أعلنت مسؤوليتها عن هجمات الجمعة، التي جاءت امتداداً لضربات الأربعاء التي استهدفت قرى في المنطقة ذاتها وأودت بحياة ما لا يقل عن 30 شخصاً.
وتتضارب الأرقام بين المسؤولين الميدانيين؛ فبينما أشار مسؤول محلي إلى تجاوز حصيلة القتلى حاجز الـ70، ذهب مسؤول آخر إلى أن العدد بلغ 80 ضحية. ووصف مصدر أمني الأوضاع السائدة في المنطقة المنكوبة بأنها "مقلق".
وتندرج هذه الهجمات في سياق تصعيد غير مسبوق شهدته مالي أواخر أبريل الماضي، حين نفّذت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد في 25 و26 من الشهر ذاته عمليات منسقة واسعة النطاق ضد مواقع تابعة للمجلس العسكري الحاكم، مُفاقِمةً بذلك هشاشة الوضع الأمني في البلاد.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment