403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
خبراء: تغير المناخ يُوسّع رقعة فيروس هانتا
(MENAFN) عاد فيروس "هانتا" إلى دائرة الضوء الدولية إثر تفشيه على متن سفينة سياحية، ليطرح تساؤلات جدية حول العوامل التي تغذي عودته، فيما كشف خبراء في الصحة العامة عن جملة أسباب بيئية وبشرية تقف خلف هذا الانتشار المتجدد.
وفي الأرجنتين، حيث سبق أن ضرب الفيروس قبل سنوات، تركّزت حالات الإصابة تاريخياً في المناطق الريفية والزراعية وشبه الحضرية، لا سيما تلك التي تتوفر فيها المحاصيل والأعشاب الكثيفة والرطوبة العالية، فضلاً عن المناطق ذات الطابع شبه الاستوائي.
غير أن المشهد بات أكثر تعقيداً اليوم؛ إذ يرى خبراء، نقلاً عن تقرير لشبكة أخبار أميركية، أن التدهور البيئي المرتبط بتغير المناخ وتوسع الأنشطة البشرية باتا يدفعان القوارض الناقلة للفيروس نحو التمدد في بيئات جديدة لم تكن موبوءة من قبل.
وفي هذا السياق، حذّرت وزارة الصحة الأرجنتينية من تصاعد المخاطر، مستندةً إلى جملة من المحركات، إذ أكدت أن "ازدياد تفاعل الإنسان مع البيئات البرية، وتدمير الموائل، وإنشاء تجمعات حضرية في المناطق الريفية، وتأثيرات تغير المناخ، كلها عوامل تسهم في ظهور حالات خارج المناطق التي كان المرض معروفا فيها".
ويُضاف إلى ذلك تأثير الظواهر المناخية القصوى؛ من موجات جفاف حادة وفيضانات غزيرة شهدتها السنوات الأخيرة، وهو ما يُعمّق هذا التوجه وفق ما أجمع عليه المختصون. كما أن ارتفاع درجات الحرارة يُعيد رسم خرائط النظم البيئية، مما يؤثر مباشرة على انتشار الفئران، الناقل الرئيسي للمرض. وزاد من حدة الوضع اندلاع حرائق الغابات التي أجبرت البشر والحيوانات معاً على النزوح، مفاقمةً بذلك احتمالات التماس بين الإنسان والقارض الحامل للفيروس.
على متن السفينة:
تستعد دول عديدة لإجلاء مواطنيها من السفينة السياحية التي رُصدت على متنها سلالة فتاكة من الفيروس، وكان مقرراً أن ترسو قرب جزيرة تينيريفي الإسبانية مطلع الأحد، في حين أشارت السلطات الصحية إلى أن خطر الانتقال الواسع لا يزال محدوداً.
وتولّت منظمة الصحة العالمية التنسيق مع الدول المعنية، وأوصت بمراقبة صحية مكثفة للركاب تمتد 42 يوماً تُحسب من تاريخ آخر تعرض محتمل للفيروس.
وفي رسالة نشرها عبر منصة "إكس"، حرص المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس على طمأنة الرأي العام قائلاً: "أريدكم أن تسمعوني بوضوح: هذا ليس كوفيد آخر. لا يزال الخطر الحالي على الصحة العامة من فيروس هانتا منخفضا".
وفي الأرجنتين، حيث سبق أن ضرب الفيروس قبل سنوات، تركّزت حالات الإصابة تاريخياً في المناطق الريفية والزراعية وشبه الحضرية، لا سيما تلك التي تتوفر فيها المحاصيل والأعشاب الكثيفة والرطوبة العالية، فضلاً عن المناطق ذات الطابع شبه الاستوائي.
غير أن المشهد بات أكثر تعقيداً اليوم؛ إذ يرى خبراء، نقلاً عن تقرير لشبكة أخبار أميركية، أن التدهور البيئي المرتبط بتغير المناخ وتوسع الأنشطة البشرية باتا يدفعان القوارض الناقلة للفيروس نحو التمدد في بيئات جديدة لم تكن موبوءة من قبل.
وفي هذا السياق، حذّرت وزارة الصحة الأرجنتينية من تصاعد المخاطر، مستندةً إلى جملة من المحركات، إذ أكدت أن "ازدياد تفاعل الإنسان مع البيئات البرية، وتدمير الموائل، وإنشاء تجمعات حضرية في المناطق الريفية، وتأثيرات تغير المناخ، كلها عوامل تسهم في ظهور حالات خارج المناطق التي كان المرض معروفا فيها".
ويُضاف إلى ذلك تأثير الظواهر المناخية القصوى؛ من موجات جفاف حادة وفيضانات غزيرة شهدتها السنوات الأخيرة، وهو ما يُعمّق هذا التوجه وفق ما أجمع عليه المختصون. كما أن ارتفاع درجات الحرارة يُعيد رسم خرائط النظم البيئية، مما يؤثر مباشرة على انتشار الفئران، الناقل الرئيسي للمرض. وزاد من حدة الوضع اندلاع حرائق الغابات التي أجبرت البشر والحيوانات معاً على النزوح، مفاقمةً بذلك احتمالات التماس بين الإنسان والقارض الحامل للفيروس.
على متن السفينة:
تستعد دول عديدة لإجلاء مواطنيها من السفينة السياحية التي رُصدت على متنها سلالة فتاكة من الفيروس، وكان مقرراً أن ترسو قرب جزيرة تينيريفي الإسبانية مطلع الأحد، في حين أشارت السلطات الصحية إلى أن خطر الانتقال الواسع لا يزال محدوداً.
وتولّت منظمة الصحة العالمية التنسيق مع الدول المعنية، وأوصت بمراقبة صحية مكثفة للركاب تمتد 42 يوماً تُحسب من تاريخ آخر تعرض محتمل للفيروس.
وفي رسالة نشرها عبر منصة "إكس"، حرص المدير العام لـمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس على طمأنة الرأي العام قائلاً: "أريدكم أن تسمعوني بوضوح: هذا ليس كوفيد آخر. لا يزال الخطر الحالي على الصحة العامة من فيروس هانتا منخفضا".
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment