حميد البلوشي أرفض ربط الفنان بـ شلة
ياسر العيلة
رغم موهبته الواضحة وحضوره العفوي الذي لفت الأنظار منذ بداياته الفنية، لايزال الفنان الشاب حميد البلوشي يؤمن بأن النجومية الحقيقية تحتاج إلى الصبر والفرصة المناسبة، بعيدا عن حسابات «القروبات» الفنية والشللية التي أصبحت بحسب رأيه تتحكم في اختيارات بعض الأعمال.
البلوشي، الذي تعاون مع أسماء كبيرة في الساحة الفنية الكويتية والخليجية، على رأسهم النجمة القديرة سعاد عبدالله والنجم د.طارق العلي، كشف لـ «الأنباء» عن تفاصيل مشروعه السينمائي الجديد «ستريمر»، كما تحدث بصراحة عن قلة ظهوره الدرامي، ورؤيته للنجومية، وأبرز المحطات الفنية التي صنعت حضوره لدى الجمهور.
في البداية، تحدث حميد البلوشي عن مشاركته في فيلم سينمائي جديد بعنوان «ستريمر»، والذي يعد رابع تجاربه على مستوى السينما، موضحا أن الفيلم من إنتاج مشاري المطوع، وقصة تسنيم السند، وكتابة محمد المحطيب، وإخراج خالد أحمد، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، منهم د.طارق العلي، وجمال الردهان، وعماد العكاري، ونايف البشايرة، وزينب كرم، وأوضح أن العمل يحمل الطابع الكوميدي العائلي الاجتماعي، وكان من المقرر الانتهاء من تصويره قبل شهر رمضان الماضي، إلا أن الظروف والأحداث السياسية التي شهدتها الكويت والخليج تسببت في تأجيل التصوير، معربا عن أمله في استئناف العمل قريبا.
وعن فكرة الفيلم، أوضح أن كلمة «ستريمر» تعني الشخص الذي يقوم بالبث المباشر لألعاب الفيديو عبر الإنترنت، مثل لعبة «ببجي»، ويتفاعل مع المتابعين بشكل مباشر، مشيرا إلى أن الفيلم يناقش الفجوة بين الجيل القديم الذي كان يهتم بالحداق والألعاب البسيطة والأنشطة التقليدية، والجيل الحديث المرتبط بألعاب الفيديو والتكنولوجيا الحديثة والبلاي ستيشن وغيرها، لافتا إلى أنه يجسد في الفيلم شخصية مساعد للبطل النجم د.طارق العلي داخل المحل الذي يمتلكه، إلى جانب الفنان صالح محمد، والذي يخوض من خلال هذا العمل أولى تجاربه في التمثيل بعد نجاحه في مجال الـ «ستاند أب كوميدي».
وحول تعاونه المتكرر مع النجم د.طارق العلي، قال البلوشي إنه يشعر بسعادة كبيرة بالعمل مع فنان بقيمة وقامة العلي، موضحا أنه سبق أن شاركه بطولة فيلم «خميس وجمعة» عام 2017 من إخراج علي رجب، كما تعاون معه قبل عامين في فيلم «غميضة»، إخراج خالد بوصخر، ملمحا إلى أن العملين كانا من إنتاج مؤسسة «فروغي».
وعلى مستوى الدراما التلفزيونية، تحدث البلوشي عن قلة ظهوره الفني خلال الفترة الأخيرة، موضحا أنه شارك العام الماضي في مسلسل «مرضي ودحام» إلى جانب النجوم عبدالناصر درويش، وأحمد العونان، وسلطان الفرج، ومن إنتاج شركة «فيلاسو»، مشيرا إلى أن قلة أعماله تعود لأكثر من سبب، منها محدودية الأعمال التي تعرض عليه أحيانا، أو عدم مناسبة بعض الأدوار والأجور المطروحة له.
وحول ما يتردد عن كونه فنانا غير اجتماعي داخل الوسط الفني ولا يوجد ضمن «القروبات» الفنية، قال البلوشي: «أنا أؤمن بأن الفنان يجب ألا يربط نفسه بقروب أو شلة معينة، لكن للأسف أصبحت اختيارات بعض الأعمال تعتمد على هذه المجموعات، وأنا شخصيا ضد هذا الأسلوب».
وعن أبناء جيله الذين سبقوه نحو النجومية والشهرة، أكد أنه سعيد بما حققه زملاؤه من نجاحات، قائلا: «من أبناء جيلي النجوم محمود بوشهري، وحمد العماني، ويعقوب عبدالله، وعبدالله الزيد، ومصطفى أشكناني وغيرهم، وأرى أن النجومية والشهرة توفيق من رب العالمين، ولا أحب أن أفسر الأمور بطريقة سلبية أو أقول إن المنتجين لا يحبونني، فالحمد لله علاقتي بالجميع جيدة، وأنا سعيد بنجاحات أبناء جيلي».
أما عن أبرز الأعمال التي أسهمت في تعريف الجمهور به، فقال إنه شارك في أعمال مهمة تركت بصمة لدى المشاهدين، من بينها مسلسل «أم البنات» مع النجمة الكبيرة سعاد عبدالله، ومسلسل «الدروازة» مع النجوم سعد الفرج، ومريم الصالح، وإبراهيم الصلال، ومن إخراج خلف العنزي، بالإضافة إلى تعاونه مع النجم داود حسين في مسلسلي «كريمو» و«المقرود»، كما أشار إلى مشاركته في عدد من المسرحيات الخاصة بالأطفال مع النجمة هدى حسين، إلى جانب أعمال مسرحية ناجحة مع د.طارق العلي، من بينها «آن فولو»، و«قلب للبيع»، و«الخطر معهم».
وفي ختام حديثه، كشف حميد البلوشي عن وجود مشاريع مسرحية جديدة ستجمعه مستقبلا بالفنانين محمد الحملي وخالد المظفر، متمنيا أن تنال إعجاب الجمهور خلال الفترة المقبلة.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment