بالفيديو السفير البلجيكي لـ الأنباء الكويت تحلت بأعلى درجات ضبط النفس ولم تنجر إلى الاستفزازات الإيرانية

(MENAFN- Al-Anbaa)
    الكويت نجحت في خلق حراك ديبلوماسي إقليمي بالتنسيق مع مجلس التعاون والدول الصديقة والشريكة أكثر من ملياري يورو إجمالي حجم الاستثمارات الكويتية في بلجيكا تتركز في قطاعي الطاقة والبتروكيماويات طلبنا من أبناء الجالية الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات ولم نحث أحداً على المغادرة بلجيكا تدعم الكويت بشكل كامل في مواجهة التحديات الراهنة وتؤكد الوقوف يداً بيد معها الكويت تلعب دور الوسيط الهادئ وتحظى باحترام واسع داخل مجلس التعاون

أجرى الحوار: أسامة دياب

شدد السفير البلجيكي لدى البلاد كريستيان دومز على أن الهجمات الإيرانية الآثمة على الكويت والخليج «صدمة كبرى» وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مشيرا إلى أن بلاده تقف «يدا بيد» مع الكويت التي أدارت الأزمة بحكمة وتحلت بأعلى درجات ضبط النفس ولم تنجر إلى «لعبة الاستفزازات الإيرانية». وأشار دومز في لقاء خاص مع «الأنباء» إلى نجاح الكويت في خلق حراك ديبلوماسي إقليمي بالتنسيق مع مجلس التعاون والدول الصديقة والشريكة في مواجهة وإدانة الاعتداءات غير المبررة، مشيدا بالتنسيق اليومي بين الكويت وبلجيكا خلال الأزمة وتبادل المعلومات القنصلية والديبلوماسية، لافتا إلى أن الكويت تلعب دور «الوسيط الهادئ» وتحظى باحترام واسع داخل مجلس التعاون الخليجي وخارجه، ودورها الإنساني في غزة وسورية ولبنان والسودان واليمن محل إشادة. ولفت إلى أن إمكانية كبيرة للارتقاء بالعلاقات الكويتية - البلجيكية سياسيا واقتصاديا وثقافيا، مشيرا إلى أن إجمالي الاستثمارات الكويتية في بلجيكا أكثر من ملياري يورو، بينما يبلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين البلدين مليار يورو، فإلى التفاصيل:


إلى أي مدى تدعمون الكويت في الأزمة الراهنة؟
٭ في الحقيقة لقد كان الهجوم الإيراني غير المبرر على الكويت ودول الخليج بمثابة صدمة كبيرة لنا، ونحن نقدر عاليا تحلي القيادة السياسية في الكويت بأقصى درجات ضبط النفس وعدم الرد على العدوان الذي شنته طهران، بل على العكس التزمت الكويت بالهدوء واقتصرت ردودها على الإدانات الرسمية والتصريحات عبر القنوات الشرعية في الأطر متعددة الأطراف، فضلا عن نجاحها في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة بنسبة كبيرة جدا، إلا أن الصدمة الأكبر هو أن الكويت كانت من بين الدول الأكثر تضررا جراء العدوان حيث تأتي في المرتبة الثانية بعد دولة الإمارات العربية المتحدة.
بلجيكا تدعم الكويت بشكل كامل في مواجهة التحديات الراهنة، وستواصل الوقوف يدا بيد مع الكويت ودول الخليج في هذه الأزمة انطلاقا من احترامها لسيادة الكويت وأمنها واستقرارها، وحرصها على تعزيز الأمن الإقليمي والحفاظ على القانون الدولي والامتناع عن أي أعمال من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي أو تعريض حياة المدنيين للخطر، كما تؤمن بلجيكا بأهمية الحلول الديبلوماسية والحوار لتخفيف حدة التوترات في المنطقة، ولذلك نتابع بقلق بالغ هذه الهجمات غير مبررة تمس سيادة الدول وسلامة أراضيها، ونؤكد مرة أخرى على ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي.
كيف تقيمون إدارة الكويت للأزمة؟
٭ أظهرت الكويت مستوى عاليا من الحكمة وضبط النفس في إدارة الأزمة، واعتمدت نهجا ديبلوماسيا متوازنا يهدف إلى خفض التصعيد والحفاظ على أمنها الوطني واستقرار المنطقة، إلا أن الأهم أن الكويت لم تنجر إلى لعبة الاستفزازات التي حاول النظام الإيراني فرضها، وكما لعبت دورا وخلقت حراكا ديبلوماسيا مميزا من خلال التنسيق الدائم مع دول الخليج والشركاء وعدد من الدول الفاعلة مثل تركيا وباكستان ومصر، وأعتقد أن هذه الأزمة منحت الاتحاد الأوروبي فرصة مهمة أيضا، إذ أثبتنا أننا من المدافعين عن النظام الدولي والقانون الدولي، وأننا نرفض العدوان باعتباره لا يحل المشكلات بل يزيدها تعقيدا.
كيف يمكنكم وصف مستوى التنسيق بين البلدين خلال الأزمة؟
٭ شهد التنسيق بين بلجيكا والكويت خلال الأزمة مستوى جيدا من التعاون وتبادل المعلومات، سواء على المستوى الديبلوماسي أو القنصلي، لقد تلقينا يوميا آخر المستجدات والتحديثات، وأنا ممتن جدا لذلك، حيث تمكنا من متابعة التطورات وتوفير الدعم اللازم للمواطنين البلجيكيين في الكويت.
كيف تواصلتم مع أبناء الجالية وما الرسائل التي وجهتموها إليهم؟
٭ كنت على تواصل مستمر مع الجالية البلجيكية هنا، رغم أنها جالية صغيرة جدا لا يتجاوز عدد أفرادها 71 شخصا، إلا أنني حرصت على التواصل معهم بانتظام لطمأنتهم، لأن كثيرين منهم كانوا يواجهون للمرة الأولى وضعا يتعلق بعدوان عسكري، وكنت أحرص على تهدئة المخاوف بالتأكيد على أننا لسنا في غزة أو أوكرانيا، وأنه يجب متابعة التعليمات الصادرة عن وزارة الداخلية والسلطات الكويتية بدقة، كما شددنا على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية فقط، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار الزائفة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومعظم البلجيكيين بقوا في الكويت، باستثناء شخصين أو ثلاثة غادروا بمحض إرادتهم، لكننا لم نشجع أحدا على المغادرة، وكانت الرسالة الأساسية هي «البقاء في أماكن الإقامة».
كيف تقيمون العلاقات الثنائية بين الكويت وبلجيكا من حيث ماضيها، وحاضرها، وآفاقها المستقبلية؟
٭ تتمتع العلاقات الثنائية بين البلدين بمستوى جيد، فكل من بلجيكا والكويت يوليان أهمية كبيرة للديبلوماسية متعددة الأطراف، كما يحرصان على الحفاظ على نظام دولي قائم على القواعد، خصوصا في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة، وتعد كل من بلجيكا والكويت دولتين متوسطتي الحجم تحيط بهما دول كبرى، وهو ما يدفعهما إلى تبني سياسة خارجية تقوم على بناء التوافق وتعزيز علاقات حسن الجوار، ونجحنا في لعب دور «صانعي التوافقات»، وهذا من أجمل ما يميز بلدينا، لذلك أرى أننا نتفق إلى حد بعيد في المجال السياسي.
وفي عام 2024، احتفلت بلجيكا والكويت بالذكرى الستين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بينهما، كما عقدت آخر جولة من المشاورات السياسية بين البلدين في بروكسل في يونيو 2025، ومع ذلك، لا تزال هناك فرصة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى، إذ أرى وجود إمكانات أكبر لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والأكاديمي. وأتطلع إلى البناء على نجاح البعثة الاقتصادية التي زارت الكويت في أبريل 2025، حيث إن الكويت تشهد تحولات إيجابية كبيرة، خصوصا في مشاريع البنية التحتية والإنشاءات، وهناك فرص واسعة للشركات ضمن رؤية الكويت 2035، وكذلك أعول على نتائج منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد في نوفمبر 2025، كما أود التطرق مجددا إلى إعلان نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو بشأن إغلاق السفارة البلجيكية في الكويت، فبعد مشاورات مكثفة بين الجانبين، قرر الوزير بريفو تأجيل تنفيذ القرار لمدة عام واحد. وتعمل سفارة مملكة بلجيكا في الكويت، بالتعاون مع الجهات الكويتية المعنية والإدارة الجغرافية المختصة في بروكسل، بشكل حثيث على تعزيز وتثبيت مبررات استمرار وجود السفارة في الكويت.
ما أبرز مجالات التعاون بين البلدين؟
٭ المجال الاقتصادي هو الأبرز، حيث تتمثل الصادرات البلجيكية الرئيسية إلى الكويت في المواد الكيميائية والمواد الغذائية، كما تحظى الكويت بحضور قوي في بلجيكا من خلال محطات الوقود التابعة لشركة وكل بلجيكي يعرف الكويت من خلال هذه العلامة التجارية «Q8»، حيث يوجد أكثر من 500 محطة وقود تحمل هذا الاسم في بلجيكا، كما أن للكويت حضورا مهما في المجمع البتروكيميائي حول ميناء أنتويرب، وهو ثاني أكبر مجمع بتروكيميائي في العالم بعد هيوستن الأميركية. وهذا يعني فرص عمل واستثمارات مستمرة في بلجيكا. وفي إطار رؤية الكويت الجديدة 2035 تسعى الكويت بنشاط إلى إقامة شراكات مع بلجيكا في مجالات الهندسة والرعاية الصحية والتكنولوجيا والطاقة المتجددة، وهي أيضا مجالات مهمة للتعاون الثنائي.
هل يمكنكم تقديم لمحة عن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تنظم العلاقات الثنائية؟ وهل هناك اتفاقيات جديدة قيد الإعداد؟
٭ لدينا عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تسير العلاقات الثنائية بين البلدين وتشكل الإطار القانوني لها، مع الإشارة إلى أن القائمة ليست شاملة بالكامل، نظرا لأننا نعمل حاليا على تعديل عدد من مذكرات التفاهم، لدينا اتفاقية بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات، واتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي، ويجري حاليا العمل على مراجعتها، واتفاقية للطيران دخلت حيز التنفيذ في الأول من ديسمبر 2004، كما يجري النظر في مراجعة مذكرة التفاهم الخاصة بها، واتفاقية بين غرفة تجارة وصناعة الكويت والغرفة العربية البلجيكية اللوكسمبورغية للتجارة، وقعت في 18 ديسمبر 2007، وفي ديسمبر 2012 تم توقيع مذكرة تفاهم بين بلجيكا والكويت تنص على إجراء مشاورات سياسية سنوية بين البلدين، كما نعمل حاليا على مذكرتي تفاهم جديدتين هما مذكرة تفاهم بين مؤسسة الموانئ الكويتية وميناء أنتويرب-بروج الدولي، ومذكرة تفاهم بين الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية ووكالة «إينابل» البلجيكية للتعاون الدولي.
كيف تصفون حجم التبادل التجاري الحالي بين الكويت وبلجيكا؟
٭ بلغ حجم التبادل التجاري الحالي بين البلدين (الصادرات والواردات) في عام 2025 نحو مليار يورو، وهو مستوى مرض، إلا أنني أعتقد أن هناك إمكانات أكبر، وينبغي أن نسعى للوصول إلى 1.5 مليار يورو، وتبلغ صادرات بلجيكا إلى الكويت نحو 400 مليون يورو، بينما وصلت وارداتها من الكويت إلى 603 ملايين يورو، وشملت الصادرات البلجيكية بشكل رئيسي المنتجات الكيميائية والمواد الغذائية والآلات والمعدات، في حين تركزت الواردات البلجيكية على المنتجات المعدنية والبلاستيكية.
ماذا عن حجم الاستثمارات الكويتية في بلجيكا؟
٭ من الصعب جدا الحصول على أرقام دقيقة بشأن حجم الاستثمارات الكويتية في بلجيكا، إلا أن التقديرات التقريبية تشير إلى أنها تتراوح بين 1.5 و ملياري يورو، وربما تكون القيمة الإجمالية أعلى من ذلك، وترتبط هذه الاستثمارات بشكل رئيسي بأكثر من 500 محطة وقود مملوكة للكويتيين، إضافة إلى مشاريع كبرى للبتروكيماويات قرب ميناء أنتويرب، حيث يتركز الاستثمار بشكل أساسي في قطاعي الطاقة والبتروكيماويات.
كم عدد الشركات البلجيكية العاملة في الكويت؟ وفي أي قطاعات تنشط؟
٭ تعلم سفارة بلجيكا بوجود نحو 30 شركة بلجيكية تعمل في الكويت حاليا، إلا أننا نعتقد أن الوجود البلجيكي الفعلي أكبر من ذلك، وتنشط هذه الشركات بشكل أساسي في قطاع المواد الغذائية والصناعات الغذائية الزراعية، بما في ذلك الشوكولاتة والحلويات ومنتجات المخابز والأطعمة المجمدة والمنتجات النباتية.
هل يمكنكم توضيح طبيعة التعاون العسكري بين الكويت وبلجيكا؟
٭ باستثناء اتفاقية وضع القوات (SOFA)، التي تسمح بوجود أفراد عسكريين بلجيكيين في معسكر عريفجان، لا يوجد حاليا تعاون عسكري مباشر بين بلجيكا والكويت. ومع ذلك تدرس السلطات البلجيكية إمكانية إقامة تعاون عسكري مع الكويت في المستقبل.
ما أبرز أوجه التعاون العلمي والأكاديمي بين البلدين؟
٭ في المجال الأكاديمي يوجد تعاون وثيق في المجال الأثري، حيث يشارك أساتذة جامعات بلجيكيون بانتظام في إلقاء محاضرات متخصصة بالمؤسسات الأكاديمية الكويتية، كما يوجد تعاون علمي أيضا، إذ يرتبط مركز الأبحاث البلجيكي «IMEC»، وهو المركز الرائد عالميا في أبحاث وتطوير تقنيات النانو الإلكترونية، بعلاقات تعاون مع معهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
ما أبرز المبادرات التي اتخذتها السفارة لتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين؟
٭ نظمت السفارة حفلات موسيقية وأمسيات شعرية، كما تسهم بفاعلية في فعاليات الفرنكوفونية، كما ساهمنا، إلى جانب عدد من السفارات الأخرى، في إطلاق فكرة «الديوانيات الناطقة بالفرنسية»، ونظمنا أيضا معارض تصوير فوتوغرافي في مكتبة الكويت الوطنية، فيما أتاحت احتفالات العيد الوطني البلجيكي فرصة للترويج للفنانين التشكيليين البلجيكيين والصورة الثقافية لبلجيكا.
هل لديكم تعاون مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية؟
٭ يدرس الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية إمكانية توقيع مذكرة تفاهم مع وكالة «إينابل» البلجيكية للتعاون الدولي.
كيف تقيمون دور اتفاقية التجارة الحرة المحتملة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي؟
٭ لاتزال اتفاقية التجارة الحرة المحتملة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، التي بدأت مناقشتها منذ عام 1990 وتوقفت عام 2008 بسبب اختلافات تنظيمية وسياسية، تمثل هدفا استراتيجيا مهما، وقد عاد الزخم إليها في السنوات الأخيرة مدفوعا باعتبارات أمن الطاقة وأولويات التنويع الاقتصادي، ما يعكس استمرار أهميتها، ومن شأن هذه الاتفاقية أن تخفض الحواجز التجارية، وتعزز فرص الوصول إلى الأسواق، وتقوي تدفقات الاستثمارات، بما يدعم إقامة شراكة اقتصادية أكثر استدامة وتنظيما بين الجانبين.
هل يمكنكم تسليط الضوء على التعاون في القطاع الصحي؟
٭ لدينا تعاون جيد في القطاع الصحي، حيث يتلقى مرضى كويتيون سنويا العلاج في المستشفيات البلجيكية، كما شارك عدد من المؤسسات الطبية في البعثة الاقتصادية التي زارت الكويت العام الماضي، وأجرت حوارات مثمرة مع وزارة الصحة، وقام وكيل وزارة الصحة بزيارة بروكسل في يناير 2026، حيث عقد مباحثات مثمرة مع مستشفى «HUB Bordet» المعروف عالميا في مجال علاج الأورام.
كيف تقيمون دور الكويت في حل النزاعات وجهود حفظ السلام؟
٭ تلعب الكويت دورا ديبلوماسيا هادئا ومتزنا وذكيا للغاية في هذا المجال، فهي تسعى دائما إلى إيجاد حلول توافقية ومقبولة من جميع الأطراف، كما أن للكويت مكانة محترمة داخل مجلس التعاون الخليجي، حتى لدى الدول الأكبر حجما، والكويت تبدو كأنها ليس لديها أعداء حقيقيون، وهذا ما يسهل عليها لعب دور الوسيط وصانع الحلول، وخلال الوضع الجيوسياسي الراهن أظهرت أقصى درجات ضبط النفس وسعت إلى طرح حلول ديبلوماسية للأزمة.
كم عدد التأشيرات التي يصدرها القسم القنصلي سنويا؟
٭ يصدر القسم القنصلي نحو 3000 تأشيرة سنويا، وأعتقد أن هناك إمكانات أكبر، خصوصا إذا تم إطلاق رحلات مباشرة بين الكويت وبلجيكا، سيسهم ذلك في تعزيز السياحة والتجارة والتبادل الأكاديمي والشعبي.
كيف تقيمون دور المرأة الكويتية في المجتمع؟
٭ تحظى المرأة الكويتية بمكانة قوية في المجتمع، حيث تشغل العديد من النساء مناصب قيادية في الشركات الخاصة والعامة والجامعات ومراكز الأبحاث، كما يجدر الإشارة إلى أن النساء يشغلن مناصب رسمية رفيعة على المستوى الحكومي وفي السلطة القضائية، وهو توجه واعد للغاية.
كيف تنظرون إلى الدور الإنساني للكويت إقليميا ودوليا؟
٭ تلعب الكويت دورا إنسانيا بالغ الأهمية في غزة وسورية ولبنان والسودان واليمن وغيرها من المناطق المحتاجة للدعم الإنساني.
رؤية «الكويت 2035» طموحة وتمثل خارطة طريق للمشاريع الكبرى
قال السفير البلجيكي كريستيان دومز إن رؤية «الكويت 2035» رؤية طموحة للغاية، وترسم خارطة الطريق للمشاريع الاقتصادية الكبرى التي تركز عليها الكويت، مثل البنية التحتية والرقمنة والذكاء الاصطناعي والسياحة وغيرها، لافتا إلى أن الشركات البلجيكية تبدي اهتماما بالمشاركة في هذه المشاريع، لاسيما في مجالات التنمية المستدامة، مثل إدارة النفايات ومعالجة مياه الصرف والطاقة المتجددة. وأشار إلى أن تنفيذ هذه المشاريع يتطلب تجاوز عدد من التحديات، مثل الإجراءات البيروقراطية والحاجة إلى تغيير بعض العقليات الحالية، خصوصا فيما يتعلق بالبيئة.
القضية الفلسطينية تراجعت نسبيا بسبب الأزمات الجيوسياسية
قال السفير البلجيكي كريستيان دومز إن الوضع الحالي في الشرق الأوسط معقد للغاية بالفعل، ومن الضروري بالنسبة للكويت أن تعمل بشكل وثيق مع شركائها في المنطقة، مضيفا أن الأزمة الحالية وقد تسهم في تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، خصوصا أن دول المجلس والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تعد من أبرز الداعمين لاحترام القانون الدولي، معربا عن أسفه لأن القضية الفلسطينية تراجعت نسبيا إلى الخلف بسبب الأزمات الجيوسياسية الحالية، لكن سلطاتنا تدرك تماما حجم المأساة في غزة والضفة الغربية.

MENAFN09052026000130011022ID1111090842

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث