601 مليون دينار أعلى سيولة أسبوعية لـ البورصة منذ بداية 2026

(MENAFN- Al-Anbaa)

رغم التحديات التي تفرضها الأوضاع الجيوسياسية على المنطقة، إلا ان بورصة الكويت تواصل تحقيق أرقام قياسية على كافة المستويات، خاصة على مستوى التدفقات التي يستقبلها سوق الأسهم يوميا، لينهي تداولات الأسبوع مسجلا أعلى سيولة أسبوعية منذ بداية العام الحالي بأكثر من 600 مليون دينار.

هذه الطفرة على مستوى التدفقات النقدية لها مدلول مهم وليست مجرد أرقام تظهر على شاشات التداول، فهي تعطي صورة واضحة للزخم الذي يعيشه السوق الذي ينطوي على فرص استثمارية واعدة يسعى المتعاملين بمختلف شرائحهم سواء مؤسسات أو صناديق أو أفراد إلى اقتناصها وتحقيق أعلى العوائد منها، خاصة وأن المرحلة الحالية هي مرحلة حصاد موسمي تتبلور ملامحها مع كل توصية توزيعات نقدية أو منحة.

ويدعم سوق المال الكويتي ايضا خلال الفترة الحالية، افصاحات الربع الأول التي تشير إلى استمرارية على مستوى نمو الأرباح، بما يعكس متانة الأوضاع الاقتصادية وجودة البيئة التشغيلية.

وكان لافتا على مدار جلسات الأسبوع المنتهية جلساته أمس، ان التدفقات اليومية كانت تتجاوز الـ100 مليون دينار في ظل اندفاع شرائي محسوب للأسهم التي يمكن الاستفادة منها في كافة قطاعات السوق المختلفة.

وبنهاية الأسبوع، بلغت المحصلة الأسبوعية 601 مليون دينار بمتوسط يومي 120 مليون دينار مقابل 572 مليون دينار بمتوسط يومي 114 مليون دينار الأسبوع الماضي.

وأدت القوى الشرائية التي يتحلى بها سوق الكويت المالي حاليا، إلى ارتفاع اسعار الكثير من الاسهم بشكل متفاوت، وهو ما انعكس على القيمة السوقية التي ارتفعت بنهاية التعاملات الاسبوعية بـ 269 مليون دينار بنسبة 0.5% ليصل الإجمالي إلى 53.32 مليار دينار مقابل 53.05 مليار دينار الأسبوع الماضي، وتجدر الإشارة إلى ان القيمة السوقية الحالية لبورصة الكويت أعلى مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب التي تشهدها المنطقة.

MENAFN08052026000130011022ID1111087675

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث