أكاذيب إيران.. تضليل وهروب من الأزمات الداخلية

(MENAFN- Al-Bayan) ">يقوم النظام الإيراني بنشر العديد من الأكاذيب والتضليل، إذ يعتبرون الكذب والتحريف وسيلة مهمة لتضليل الرأي العام، لكن الحقائق والأدلة فضحت نهجهم وعدوانيتهم لدولة الإمارات، حيث جاءت حججهم ضعيفة المضمون ومليئة بالتناقضات، ما يدل على وصولهم إلى مرحلة العجز عن مواجهة الحقائق إلا عبر الأكاذيب والاعترافات المفبركة، في محاولة يائسة لصناعة وهم القوة في وقت تتهاوى فيه أركانها وتزيد عزلتها داخلياً وخارجياً. فيما انتفض العالم في مشهد مهيب ضد الإرهاب الإيراني الغادر والاعتداءات السافرة على دولة الإمارات، حيث أثارت الاعتداءات الإيرانية السافرة عاصفة إدانات وتضامن دولي واسع مع دولة الإمارات، وتعكس تمسك المجتمع الدولي بنظام قائم على القيم والمسؤولية، يرفض التصرفات المارقة ويعزل مرتكبيها.

ويرى محللون أن التضامن الدولي يؤكد أهمية الوقوف إلى جانب الإمارات كدولة محورية في الاستقرار الإقليمي، ويرسل رسالة واضحة بأن مثل هذه الاعتداءات لن تمر دون رد دولي جماعي، بعد أن ثبت أن الاتهامات الإيرانية الأخيرة للدولة تأتي ضمن ((استراتيجية الهروب إلى الأمام))، عبر محاولة تحميل الآخرين مسؤولية الإخفاقات الاقتصادية والأمنية والسياسية في الداخل الإيراني.

ويأتي ذلك في وقت تتسع فيه دائرة الرفض الدولي للأكاذيب الإيرانية التي تفتقر ـ بحسب مراقبين ـ إلى أدنى درجات المصداقية والواقعية، فلم تستطع حكومة طهران أن تواجه شعبها بالحقائق يوماً، لكن الواقع المعاش على الأرض في إيران فضح اللعبة وكشف الغطاء عنها، حيث تسعى إلى الهروب للأمام من مشاكلها الداخلية ومن الحنق الاقتصادي الذي تعيشه، فالتضليل هو الكذب حبله قصير، وإذا ما طال الحبل التف حول عنق صاحبه ليخنقه.

انتكاسات

وتؤكد قراءات سياسية رصينة أن طهران تلجأ بشكل متكرر إلى بث روايات دعائية تستهدف الإمارات ودول المنطقة كلما واجهت ضغوطاً داخلية خانقة أو انتكاسات سياسية وعسكرية، معتبرة أن هذه الحملات لم تعد تنطلي على المجتمع الدولي الذي بات أكثر إدراكاً لأساليب ((الحرب الإعلامية)) والبروباغندا الممنهجة التي يتبعها نظام الملالي.تفنيد المزاعم الإيرانيةأ

أكد خبراء في الشؤون الإقليمية أن إيران حاقدة على الإمارات، لأنها واحة أمن واستقرار ولاعب رئيسي في الاستقرار الدولي، يأتي هذا رغم أن الإمارات أعلنت مراراً التزامها الصارم بسياسة خفض التصعيد ودعم الحلول الدبلوماسية، ورفضها القاطع استخدام أراضيها في أي عمليات عسكرية ضد دول الجوار، ما يجعل المزاعم الإيرانية مجرد ((فزاعة)) تُستخدم داخلياً لتبرير الخطاب العدائي وإيجاد مبررات مسبقة لأي تحركات تصعيدية طائشة.

من جانبه، يرى الإعلامي تيسير الرشيدان، رئيس جمعية حرية تداول المعلومات الكويتية، أن الحملات الممنهجة التي تشنها طهران ليست مجرد خلاف سياسي عابر، بل هي ((صناعة للأكاذيب)) تهدف إلى خلق غطاء زائف لتبرير الاعتداءات الآثمة والمتكررة على أمن واستقرار المنطقة.

وأشاد رئيس جمعية حرية تداول المعلومات بالرفض الدولي الواسع لهذه الأكاذيب؛ حيث أدرك المجتمع الدولي أن مزاعم ((التهديدات الأمنية)) المنطلقة من الأراضي الخليجية ما هي إلا ذريعة لتكرار العدوان بالمسيرات والصواريخ، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار.

ويختتم الرشيدان برؤيته أن ((سلاح المعلومات الصادقة)) هو خط الدفاع الأول، داعياً إلى تعزيز التنسيق الإعلامي الخليجي لكشف زيف الرواية الإيرانية أمام الرأي العام العالمي.

زيف الرواية الإيرانية

في سياق متصل، يرى المحلل السياسي د. عيسى العتال، أن حرب إيران كشفت زيف الرواية الإيرانية التي تحاول تغليف عدوانها بغطاء من المظلومية. مؤكداً أن زعم الحرس الثوري الإيراني بأن ضرباته تستهدف ((القواعد الأمريكية حصراً)) هو كذبة فندتها الوقائع الميدانية؛ حيث طالت شظايا الصواريخ والمسيرات البنى التحتية وطالت المدنيين، وبرهن على أن الهدف الحقيقي هو ضرب الاستقرار الاقتصادي الإماراتي.

ويفند د. العتال أكذوبة ((السلاح الدفاعي)) التي تروجها طهران، موضحاً أن توجيه الترسانة العسكرية الإيرانية نحو المدن الخليجية أثبت أن هذه الأسلحة أدوات هجومية غادرة، مما عمق ((أزمة الثقة)) في النوايا الإيرانية، مؤكداً أن الإمارات تبني، وإيران تنشر الفوضى، وأشار إلى أن الإمارات ستظل واحة أمان واستقرار ورائدة العمل الإنساني.

MENAFN08052026000110011019ID1111086350

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث