وزير الزراعة يستقبل وفدًا من الاتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية.. تفاصيل

(MENAFN- Youm7) استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفدًا يضم ممثلين عن برنامج "كافي" (KAFI)، والاتحاد الأوروبي، والوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية، وذلك في إطار اجتماع تنسيقي موسع لبحث سبل التعاون المشترك ودعم قطاع الزراعة في مصر.

وتناول الاجتماع استعراض ملامح التعاون القائم والمستقبلي بين الوزارة وشركاء التنمية الدوليين، مع التركيز على المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز منظومة الأمن الغذائي ، وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، تماشيًا مع رؤية الدولة المصرية لرفع كفاءة الإنتاج الزراعي.

وضم الوفد: "أليس بيسلان"، قائدة الفريق بالوفد الأوروبي في مصر، "إيفا ستامينوفا"، مديرة المشروع بالوفد الأوروبي في مصر، و "أنجيليني مارينوتشي لونا"، السكرتيرة الأولى بالسفارة الإيطالية بالقاهرة، و "تيبيريو كياري'، رئيس الوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية (مكتب القاهرة)، فضلا عن بعض خبراء الوكالة الإيطالية للتعاون من أجل التنمية، وذلك بحضور الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية.

العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالاتحاد الأوروبي

ومن جانبه أكد وزير الزراعة، خلال اللقاء على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالاتحاد الأوروبي وإيطاليا، مشيدًا بالدور الذي يلعبه برنامج "كافي" في دعم الفلاح المصري وتطوير سلاسل القيمة الزراعية، وأكد على أهمية البحث العلمي الزراعي، متمثلاً في دور مركز البحوث الزراعية، في ابتكار حلول لمواجهة التحديات المناخية وزيادة إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية.

من جانبهم، أعرب ممثلو الوفد الأوروبي والجانب الإيطالي عن تقديرهم للجهود التي تبذلها وزارة الزراعة، مؤكدين التزامهم بمواصلة تقديم الدعم التقني والتمويلي للمشروعات التي تخدم أهداف التنمية المستدامة وتضمن استقرار سلاسل الإمداد الغذائي.



MENAFN08052026000132011024ID1111085409

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث