طقس عطلة نهاية الأسبوع حار نهارا ومعتدل ليلا مع فرص للغبار والأمطار
توقعت إدارة الأرصاد الجوية تأثر البلاد بطقس حار نسبيا مع رياح نشطة مثيرة للغبار وفرص لأمطار خفيفة متفرقة ورعدية أحيانا تستمر حتى مساء اليوم الجمعة والطقس بصفة عامة مائل للحرارة إلى حار نهارا ومعتدل ليلا في عطلة نهاية الأسبوع.
وقال مدير الإدارة بالندب ضرار العلي في تصريح لـ «كونا» إن البلاد تتأثر بامتداد منخفض جوي مصحوبا بكتلة هوائية حارة نسبيا مع رياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا مع فرصة لغبار مثار على المناطق المكشوفة ومصحوبا بسحب منخفضة ومتوسطة تتخللها سحب رعدية مع فرص لهطول أمطار خفيفة متفرقة تكون رعدية ليلا.
وحول الطقس اليوم، ذكر العلي أنه سيكون مائلا للحرارة وغائما إلى غائم جزئيا والرياح شمالية غربية إلى شمالية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا ما بين 15 و40 كيلومترا في الساعة مع فرص لهطول أمطار متفرقة تكون رعدية أحيانا وفرصة للغبار على المناطق المكشوفة، بينما درجات الحرارة العظمى المتوقعة ما بين 34 و36 درجة مئوية ويكون البحر خفيفا إلى معتدل الموج يعلو أحيانا ما بين 2 و6 أقدام.
أما مساء، فيكون الجو معتدلا وغائما جزئيا والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة ما بين 12 و35 كيلومترا في الساعة مع فرص لأمطار خفيفة متفرقة، ودرجات الحرارة الصغرى المتوقعة ما بين 25 و27 درجة مئوية ويكون البحر خفيفا إلى معتدل الموج ما بين 2 و4 أقدام.
وقال العلي إن الطقس نهار غد السبت سيكون حارا وغائما جزئيا والرياح شمالية غربية إلى شمالية خفيفة إلى معتدلة السرعة، أما درجات الحرارة العظمى المتوقعة فتكون ما بين 36 و38 درجة مئوية ويكون البحر خفيفا إلى معتدل الموج من 2 و4 أقدام، ويكون ليلا معتدلا وغائما جزئيا والرياح شمالية غربية إلى شمالية خفيفة إلى معتدلة السرعة، بينما درجات الحرارة الصغرى المتوقعة ما بين 25 و27 درجة مئوية ويكون البحر خفيفا إلى معتدل الموج.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment