طهران: لم نصل لقرار نهائي بشأن رسائل واشنطن ولا اتفاق وشيك لوقف الحرب حتى الآن

(MENAFN- Palestine News Network ) طهران - PNN - نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الخميس، ما تردد حول التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران لا تزال في طور دراسة الرسائل المتبادلة عبر الوسيط الباكستاني.

وأوضح بقائي، في تصريح لوكالة "إرنا" الرسمية، أن القيادة الإيرانية لم تصل بعد إلى استنتاج نهائي بشأن مسودة الإطار المقترحة، مشدداً على أنه لم يتم تقديم أي رد رسمي للجانب الأمريكي حتى اللحظة. وتأتي هذه التصريحات لتكبح جماح التوقعات التي أثارتها تقارير إعلامية دولية زعمت قرب إبرام اتفاق لإنهاء المواجهة العسكرية.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصادر ومسؤولين أن الطرفين يقتربان من "اتفاق مؤقت ومحدود" يهدف لوقف القتال الميداني، مع ترحيل القضايا الكبرى والخلافية إلى مراحل لاحقة. وتجري هذه المفاوضات تحت ضغوط دولية وإقليمية مكثفة، تقودها باكستان، سعياً لخفض التصعيد الذي أعقب المواجهات المباشرة في شباط/ فبراير الماضي.

ورغم مرور نحو شهر على "الهدنة غير المعلنة" والمفاوضات غير المباشرة، إلا أن الفجوة لا تزال واسعة بين مطالب الطرفين:

المطلب الأمريكي: تصر واشنطن على انتزاع تنازلات جوهرية من طهران، تضمن وقف تهديد الملاحة الدولية والحد من البرنامج النووي.

الموقف الإيراني: تؤكد طهران تمسكها بالملفات السيادية، وعلى رأسها حق إدارة مضيق هرمز (الذي تعتبره ممراً محلياً ودولياً تحت سيادتها) والاستمرار في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية، رافضةً مقايضة هذه الملفات بوقف الحرب.

ويأتي هذا الترقب الدبلوماسي في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز يشهد حالة من الشلل الملاحي، وسط استمرار التعزيزات العسكرية الأمريكية والتحركات الإيرانية المضادة، مما يجعل فرص نجاح "مسودة الإطار" مرهونة بقدرة الوسطاء على إيجاد صيغة ترضي الطرفين دون المساس بالخطوط الحمراء لكليهما.

MENAFN07052026000205011050ID1111082860

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث