الخزنة للجلود توقّع مذكرتي تفاهم استراتيجيتين مع روكس ووزارة الثقافة ضمن معرض“اصنع في الإمارات 2026”

(MENAFN- AETOSWire)

وقّعت شركة الخزنة للجلود، المصنع الوطني المستدام للجلود في دولة الإمارات والمنشأة الوحيدة في الدولة التي تمتلك سلسلة قيمة متكاملة بالكامل، مذكرتي تفاهم استراتيجيتين خلال معرض“اصنع في الإمارات 2026”، بما يعزّز دورها في دعم التوطين الصناعي، والتصنيع المستقبلي، والحرفية الإماراتية.

تركّز مذكرة التفاهم مع روكس على استكشاف فرص التعاون في حلول الجلود المخصصة لقطاع السيارات، بما يشمل الجلود المشطبه، والمكوّنات المقطعة المتقدمة، والأجزاء الدقيقة الهندسة لتطبيقات التنقل المستقبلي.

وفي إطار متصل، وقّعت الخزنة للجلود اتفاقية تعاون مع وزارة الثقافة لدعم الحرفية الإماراتية، وتطوير منتجات جلدية مستوحاة من التراث، وبرامج التدريب، ودمج فنون الجلد التقليدية ضمن الممارسات الصناعية الحديثة.

وقالت شمسة معيض الأحبابي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الخزنة للجلود:

“تعكس هذه الاتفاقيات الدور المزدوج الذي تقوم به الخزنة للجلود في تطوير التصنيع الصناعي عالي القيمة لتطبيقات التنقل المستقبلي، مع الحفاظ على إرث الجلود الإماراتي وتنميته. فمن خلال شراكتنا مع روكس، نسعى إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كشريك موثوق في حلول الجلود المخصصة لقطاع السيارات، فيما يعزز تعاوننا مع وزارة الثقافة التزامنا بالحرفية والهوية والإرث الوطني.”

وتسلّط هذه الاتفاقيات الضوء على الدور المتنامي للخزنة للجلود في دعم الأجندة الصناعية لدولة الإمارات، من خلال الربط بين التراث والتوطين والتصنيع المتقدم.

نبذة عن الخزنة للجلود

تُعد الخزنة للجلود المصنع الوطني المستدام للجلود في دولة الإمارات، وقد تأسست انطلاقاً من رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وهي المنشأة الوحيدة في الدولة التي تمتلك سلسلة القيمة المتكاملة.


MENAFN06052026004146001356ID1111077952

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث