403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
ترامب يعلن تعليق عملية هرمز
(MENAFN) كشف موقع أكسيوس، الثلاثاء، أن مساراً دبلوماسياً أميركياً-إيرانياً يشهد تقدماً ملموساً، أفضى إلى قرار مفاجئ بتجميد عملية عسكرية أميركية في أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم.
قرار التعليق وأسبابه
أعلن الرئيس دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز، مستنداً إلى عاملين متزامنين: طلب رسمي تقدمت به باكستان ودول أخرى، وما وصفه بتحقيق تقدم ملحوظ نحو اتفاق شامل مع طهران. وأكد أن الحصار البحري سيبقى سارياً رغم التعليق المؤقت، ريثما تستكمل المفاوضات مساراتها.
توترات ميدانية قبيل التعليق
لم يأتِ هذا القرار في هدوء؛ إذ شهدت عملية "توجيه" السفن التي انطلقت الاثنين تبادلاً لإطلاق النار بين القوات الأميركية ونظيراتها الإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، رفعت منسوب التوتر في المنطقة بشكل لافت.
وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن ثمة غموضاً يكتنف تفاصيل المبادرة، لا سيما آلية توجيه السفن في غياب مرافقة مباشرة.
شلل ملاحي رغم العملية
تكشف أرقام الملاحة البحرية حجم الضرر؛ فبينما كانت نحو 130 سفينة تعبر المضيق يومياً قبل اندلاع الأزمة، لا يتمكن اليوم سوى عدد محدود منها من المرور. وتتحفظ شركات الشحن العالمية على استخدام هذا المسار، إذ ترى أن الضمانات الأمنية الأميركية لا ترقى إلى مستوى المخاطر القائمة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد رصدت لهذه العملية ترسانة عسكرية ضخمة، تشمل مدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة وقرابة 15 ألف جندي.
طهران لا تُخلي الساحة
في المقابل، لم تصمت إيران؛ إذ حذّرت السفن صراحةً من اجتياز المضيق دون تنسيق مسبق مع قواتها، واصفةً التحركات الأميركية بأنها مصدر خطر على حركة الملاحة لا ضامن لها.
وتجلي هذه التطورات المتسارعة هشاشة المشهد برمّته، حيث تتشابك الحسابات العسكرية مع المساعي الدبلوماسية على خلفية أزمة تهدد أحد أعصب شرايين التجارة البحرية الدولية.
قرار التعليق وأسبابه
أعلن الرئيس دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" تعليق عملية "مشروع الحرية" في مضيق هرمز، مستنداً إلى عاملين متزامنين: طلب رسمي تقدمت به باكستان ودول أخرى، وما وصفه بتحقيق تقدم ملحوظ نحو اتفاق شامل مع طهران. وأكد أن الحصار البحري سيبقى سارياً رغم التعليق المؤقت، ريثما تستكمل المفاوضات مساراتها.
توترات ميدانية قبيل التعليق
لم يأتِ هذا القرار في هدوء؛ إذ شهدت عملية "توجيه" السفن التي انطلقت الاثنين تبادلاً لإطلاق النار بين القوات الأميركية ونظيراتها الإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، رفعت منسوب التوتر في المنطقة بشكل لافت.
وفي السياق ذاته، أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن ثمة غموضاً يكتنف تفاصيل المبادرة، لا سيما آلية توجيه السفن في غياب مرافقة مباشرة.
شلل ملاحي رغم العملية
تكشف أرقام الملاحة البحرية حجم الضرر؛ فبينما كانت نحو 130 سفينة تعبر المضيق يومياً قبل اندلاع الأزمة، لا يتمكن اليوم سوى عدد محدود منها من المرور. وتتحفظ شركات الشحن العالمية على استخدام هذا المسار، إذ ترى أن الضمانات الأمنية الأميركية لا ترقى إلى مستوى المخاطر القائمة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد رصدت لهذه العملية ترسانة عسكرية ضخمة، تشمل مدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة وقرابة 15 ألف جندي.
طهران لا تُخلي الساحة
في المقابل، لم تصمت إيران؛ إذ حذّرت السفن صراحةً من اجتياز المضيق دون تنسيق مسبق مع قواتها، واصفةً التحركات الأميركية بأنها مصدر خطر على حركة الملاحة لا ضامن لها.
وتجلي هذه التطورات المتسارعة هشاشة المشهد برمّته، حيث تتشابك الحسابات العسكرية مع المساعي الدبلوماسية على خلفية أزمة تهدد أحد أعصب شرايين التجارة البحرية الدولية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment