عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع مسؤولين ووزراء خارجية دول عربية تداعيات اعتداءات إيران على دولة الإمارات

(MENAFN- Al-Anbaa)

بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الاماراتي مع مسؤولين ووزراء الخارجية في عدد من الدول العربية تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية "وام" أن ذلك جاء خلال مباحثات هاتفية أجراها سمو الشيخ عبدالله بن زايد مع كل من: رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي ، ووزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي، ووزير الخارجية البحريني د.عبداللطيف الزياني.
وأضافت وكالة "وام" أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد والمسؤولين والوزراء أعربوا خلال الاتصالات الهاتفية عن إدانتهم الشديدة لتجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات التي تمثل انتهاكا واضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديدا مباشرا لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها.
وذكرت "وام" أنه تم خلال الاتصالات الهاتفية التشديد على حق دولة الإمارات الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها وفقا للقانون الدولي.
وأشارت إلى أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد أعرب خلال هذه الاتصالات عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة تجاه دولة الإمارات، مؤكدا سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.
ولفتت وكالة (وام) الى أن المباحثات الهاتفية تناولت كذلك سبل تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لإرساء السلام المستدام في المنطقة وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
من جهة اخرى، أعربت الأمم المتحدة عن القلق البالغ إزاء إطلاق عدة صواريخ ومسيرات على دولة الإمارات ما أدى إلى إصابة 3 أشخاص ونشوب حريق في منشأة نفطية بمنطقة الفجيرة للصناعة البترولية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمر صحافي بمقر المنظمة "وقعت عدة غارات استهدفت سفنا في مضيق هرمز وما حوله في الأيام الأخيرة ما يزيد بشكل كبير خطر تجدد الأعمال العدائية بالمنطقة".
ودعا دوجاريك جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي عمل من شأنه تصعيد التوترات وتقويض الجهود الديبلوماسية والوساطة الجارية.
وشدد على عدم وجود بديل ممكن للتسوية السلمية للنزاعات الدولية بما يتفق بشكل تام مع القانون الدولي ومن ضمنه ميثاق الأمم المتحدة.

MENAFN05052026000130011022ID1111073730

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث