رئيس المجلس الوطني للفنون: حديث الملك يضعنا جميعا أمام مرآة الحقيقة
سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه اللّه ورعاه السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته...
بكل كبرياء الانتماء لهذه الأرض الطاهرة، وبأسمى آيات الفخر والاعتزاز، وبولاء راسخ، وبإيمان لا يتزعزع بحكمتكم التي صاغت مجد البحرين، نرفع إلى مقامكم السامي أبلغ آيات التأييد لمضامين حديثكم السامي، الذي جاء فصلًا بين الحق والباطل، ونبراسًا يضيء دروب الثبات، إذ وضعت كلماتكم السامية النقاط على الحروف بوضوح لا يعرف المهادنة، معلنة أن أمن البحرين خطٌ أحمر.
إن ما كشفتم عنه يا صاحب الجلالة من حقائق دامغة، يضعنا جميعًا أمام مرآة الحقيقة؛ فمن توهم أن الوطن مضمار للفوضى على حساب أمننا، فقد أخطأ قراءة التاريخ، فتأكيد جلالتكم ضرورة الحزم بحق كل من يثبت تواطؤه، هو في حقيقته إعلاء لقيم العدالة وصون لكرامة الأوفياء، حيث نرفض جملة وتفصيلًا أي محاولة لتبرير الخيانة الوطنية، فتأكيد جلالتكم السامي أن الوطن أمانة في أعناق الجميع هو ميثاق شرف يضعنا جميعًا أمام مسؤوليتنا التاريخية، فمصلحة البحرين تعلو ولا يعلى عليها، والولاء ليس شعارًا يرفع في المحافل، بل هو التزام صلب وممارسة تجسدها التضحيات، مؤمنين في الوقت نفسه بأن الإجراءات الحازمة تجاه المتواطئين هي صمام الأمان الذي يحمي مكتسباتنا ويصون كرامة الأوفياء من أبناء شعبكم الوفي.
نجدد العهد والوعد بأن نكون صفًا واحدًا خلف قيادتكم الحكيمة، داعمين لكل الإجراءات التي تتخذونها لحفظ أمن الوطن، مشيدين بيقظة حماة الديار وقواتنا الباسلة التي تمثل الدرع الحصين لمملكتنا الغالية، وحفظ الله البحرين عزيزة أبية، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار تحت ظل قيادة جلالتكم الحكيمة، وسدد على طريق الخير خطاكم، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ جلالتكم ذخرًا وسندًا، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والرفعة تحت لواء قيادتكم المظفرة.
كلمات دالة
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment