وزير التربية العودة الحضورية مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكاتف جميع أطراف المنظومة التعليمية
-
استئناف الدراسة جاء بعد تقييم شامل لتحقيق التوازن بين السلامة واستمرارية التعليم ورفع التحصيل
اعتماد إجراءات تعليمية وتنظيمية تشمل مواءمة المناهج والتركيز على المواد الأساسية وتكثيف المراجعة
عبدالعزيز الفضلي
بعد انقطاع دام شهرين شهدت مدارس المرحلة الثانوية عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة حضوريا إيذانا باستئناف العملية التعليمية بشكلها الطبيعي بعد توقفها في الأول من مارس الماضي والتحول إلى نظام التعليم عن بعد.
واستقبلت الإدارات المدرسية الطلبة وسط أجواء تنظيمية مكثفة شملت اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انسيابية اليوم الدراسي، إلى جانب تهيئة البيئة التعليمية بما يدعم استقرار الطلبة وعودتهم التدريجية إلى الروتين المدرسي.
وقام وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي بجولة ميدانية تفقدية شملت عددا من مدارس المرحلة الثانوية، وذلك للاطلاع على سير العمل في أول يوم دوام عقب عودة طلبة المرحلة الثانوية إلى مقاعد الدراسة.
وقالت الوزارة في بيان لها إن الوزير الطبطبائي أكد خلال جولته أن عودة طلبة المرحلة الثانوية إلى الدراسة الحضورية مسؤولية وطنية مشتركة تستوجب تكاتف جميع مكونات المنظومة التعليمية بما يسهم في تحقيق الاستقرار داخل الميدان التربوي وصون المسيرة الأكاديمية للطلبة. وأوضح الطبطبائي أن قرار استئناف الدراسة جاء عقب تقييم شامل للمرحلة السابقة وفي إطار حرص الوزارة على تحقيق توازن مدروس بين متطلبات السلامة واستمرارية التعليم بما يوفر بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تدعم رفع مستوى التحصيل الدراسي وتعزز جاهزية الطلبة للاختبارات النهائية.
وبين أن الوزارة اعتمدت حزمة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والتعليمية شملت مواءمة الخطط الدراسية مع الفترة المتبقية من العام الدراسي والتركيز على المواد الأساسية، إلى جانب تكثيف برامج المراجعة وإعداد امتحانات تراعي تخفيف المناهج وتركز على قياس المهارات الأساسية فضلا عن تنظيم اليوم الدراسي بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الوقت التعليمي.
وشدد على أن وزارة التربية تواصل العمل بالتوازي لضمان استمرارية التعليم في المراحل الدراسية الأخرى من خلال تبني قدر مناسب من المرونة بالاستمرار في توظيف منصة (تيمز) كأداة داعمة لتعزيز التعلم عن بعد وتمكين المتعلمين من متابعة دراستهم بكفاءة في مختلف الظروف بما يتناسب مع طبيعة كل مرحلة ويحقق مصلحة الطلبة في المقام الأول.
وأضاف أن الوزارة تحرص على قياس المهارات الأساسية لكل مرحلة عمرية بشكل دقيق ومنهجي بما يركز على تعزيز التحصيل العلمي ويراعي ما تم اكتسابه خلال فترة (التعلم عن بعد) ويسهم في استقرار مستوى أداء المتعلمين وتطورهم في إطار منظومة تعليمية مرنة قادرة على التكيف وتقديم حلول تضمن استمرارية التعلم بكفاءة.
وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية متكاملة توازن بين استمرارية التعليم وسلامة أبنائنا الطلبة باعتبارهما أولوية وطنية، مؤكدا استمرار الوزارة في تقديم الدعم الكامل للهيئات التعليمية والإدارية وتمكينها من أداء دورها بكفاءة ضمن منظومة تعليمية مرنة وقادرة على التكيف مع المستجدات بما يحفظ مستقبل الطلبة ويصون استقرار العملية التعليمية.
وذكر الطبطبائي أن الجهود الحالية تركز كذلك على تعزيز الانضباط المدرسي وتهيئة بيئة تعليمية إيجابية من خلال دعم الإدارات المدرسية وتمكينها من أداء دورها بكفاءة إلى جانب تشجيع المبادرات التربوية التي تسهم في رفع دافعية الطلبة وتحسين مخرجات التعلم.
وأكد أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على التزام الجميع والعمل بروح الفريق الواحد، لافتا إلى أن الشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة تمثل ركيزة أساسية لعبور هذه المرحلة بثقة واستقرار. ودعا الأبناء الطلبة إلى الاجتهاد وتنظيم أوقاتهم، مؤكدا حرص الوزارة على توفير كل الإمكانات الداعمة لتحقيق أفضل النتائج التعليمية.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment