ترامب قد أستأنف ضرب إيران وأريد القضاء على ما تبقى من مخزونهم من الصواريخ الباليستية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه قد يستأنف الهجوم على إيران للقضاء على المخزون المتبقي لديها من الصواريخ الباليستية، مشيرا إلى أن واشنطن تسلمت مقترحا معدلا جديدا من إيران لاتفاق محتمل لكنه «غير مناسب».
وفي رد على سؤال للصحافيين في مطار فلوريدا حول إمكانية استئناف الهجمات على إيران، قال ترامــب: «نعم يمكن أن يحدث ذلك. أريد القضاء على ما تبقى من مخزوناتهم من الصواريخ الباليستية».
وتابع ترامب: «أبلغت بالخطوط العامة لمقترح إيران المعدل وسيتم تزويدي بالنص الدقيق له قريبا»، لكنه استدرك بالقول: «لا أتصور ان تكون الخطة التي قدمتها إيران مناسبة».
وأكد مجددا ان «إيران تعرضت لضربات مدمرة ولا يعرفون من هو قائدهم الآن ويسعون جاهدين لإبرام اتفاق»، مشيرا إلى ان إيران ستحتاج 20 عاما لإعادة بناء قدراتها. لكننا لن ننسحب الآن».
وشـــدد علــى «اننــا سنستمر بما يجب علينا القيام به بخصوص إيران»، مضيفا: «يجب ان تدفع إيران ثمنا باهظا عما ارتكبته طيلة 47 عاما».
وحــــول مطالبـــات الديموقراطييــن لأخـــذ تفويض من الكونغرس في أي عمل عسكري ضد إيران، قال ترامب ان «الكثير من الرؤساء السابقين قد انخرطوا بمثل تلك الصراعات ولم يكن عليهم العودة لطلب تمديد من الكونغرس. انه أمر غير دستوري».
وأضاف بهذا الصدد: «لن أكون الرئيس الأول الذي يقوم بذلك. إنهم يضرون بقدرتنا التفاوضية ولا ينبغي على الديموقراطيين عرقلة عملياتنا في إيران».
وكان ترامب قد شدد في رسالة رسمية وجهها إلى الكونغرس الجمعة على عدم حاجته لتفويض تشريعي لاستئنــاف العمليـــات العسكرية ضد إيران، وذلك حسب قانون «صلاحيات الحرب» الذي أقر في عام 1973.
وتواصــــل واشنطن ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران من خلال العقوبات والحصار البحري وتلوح باستئناف العمل العسكري.
وكانت إيران أكدت أمس الأول، أنها قدمت مقترحا لإنهاء الحرب إلى الوسيط الباكستاني وأنها بانتظار الرد الأميركي، معتبرة ان «الكرة الآن في ملعب واشنطن لاختيار المسار الديبلوماسي أو استمرار النهج القائم على المواجهة».
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) ان ذلك جاء خلال اجتماع مساعد وزير الخارجيـة الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي مع عدد من السفراء ورؤساء البعثات الأجنبية لدى إيران.
وأكــد غريب آبادي ان طهران مستعدة فـي إطار تحقيق مصالحها وأمنها القومي لكلا المسارين.
وأوضحت الوكالة ان غريب آبادي أطلع السفراء الأجانب على المقترح الإيراني الأخير لإنهاء الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران.
كما التقى غريب آبادي قبل هذا الاجتماع السفيرين الصيني والروسي لدى طهران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية أمس، بأن طهران قدمت إلى الولايات المتحدة، عبر باكستان، مقترحا من 14 بندا ردا على العرض الأميركي المؤلف من 9 بنود، يتضمن خريطة طريق ملموسة لإنهاء الحرب.
وذكرت وكالة «فارس» شبه الرسمية أن المقترح الإيراني يطرح خريطة طريق لوقف الحرب.
وأضافت الوكالة أن المقترح خضع لمراجعة داخل آليات صنع القرار في إيران، قبل إرساله، وحصل على الموافقات اللازمة.
إلى ذلك، قالت وكالة الأنبـاء العمانيـة «اونا» إن وزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي، بحث في اتصالين هاتفيين مع وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والإيراني عباس عراقجي آخر المستجدات الإقليمية والدولية والجهود الرامية إلى إحلال التوافق بين أميركا وإيران، حول الملف النووي والملفات الأخرى العالقة، وخاصة ما يتصل بالملاحة البحرية وحريتها في المنطقة.
وذكـــرت «اونــا» أن البوسعيدي وعراقجي تبادلا وجهات النظر والتشاور بما يسهم فـي احتواء وصد محاولات التصعيد والضغط باتجاه مسار الحوار والتفاهم البناء، وبما يكفل حقوق سائر الأطراف والالتزام بالقانون الدولي.
واستعرض الوزيران العماني والتركي عددا من المستجدات الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، بما يعكس حرص الجانبين على تعزيز التشاور والتنسيق حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتنـــاول الجانبـــان تطورات الملاحة البحرية في الممرات الحيوية، والجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان انسيابية حركة التجارة الدولية، بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي العالمي.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment