403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
مسيرة تقتل 17 في منزل قائد "درع السودان" بالجزيرة
(MENAFN) ضربت طائرة مسيّرة مجهولة المصدر، في وقت متأخر من مساء السبت، منزلَ أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، بقرية "الكاهلي زيدان" شرقي ولاية الجزيرة جنوب الخرطوم، ما أسفر عن سقوط 17 قتيلاً، من بينهم شقيقان للقائد كانا متواجدَين في المكان.
وأفادت مصادر محلية بأن الضربة وقعت قُبيل منتصف الليل، حين كان المنزل يضم عدداً من المقرّبين من كيكل وأفراد أسرته. ولقي في الهجوم ذاته عزام كيكل، الرجل الثاني في القوات وشقيق القائد، حتفَه وفق ما أوردته المصادر ذاتها.
وكانت قوات درع السودان قد أعلنت انضمامها إلى صفوف الجيش السوداني في أكتوبر 2024، بعد أن ظلت أكثر من عام في تحالف مع قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. غير أن هذا التحوّل لم يُجنّب القوات موجة اتهامات بارتكاب مجزرة بحق مدنيين في مجمعات سكنية تُعرف بـ"الكنابي" في ولاية الجزيرة، تقطنها غالبية من قبائل مرتبطة بقادة بارزين في التحالف المساند للجيش، في مقدمتهم وزير المالية جبريل إبراهيم وحاكم دارفور مني أركو مناوي.
وجاءت الضربة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتصاعد حدة التوترات داخل التحالف المكوّن من القوة المشتركة وقوات درع السودان وكتيبة البراء الإخوانية، وهو تحالف تشير تقارير تعود إلى ما قبل نحو شهر إلى وجود شقاق عميق بين أطرافه. وزاد من حدة القلق أن حركتَي جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي أقدمتا يوم الخميس، في خطوة مباغتة، على نشر وحدات مسلحة في عدة مناطق بالعاصمة، مما أجّج المخاوف من اندلاع مواجهات داخلية بين فصائل الجيش ذاتها.
وأفادت مصادر محلية بأن الضربة وقعت قُبيل منتصف الليل، حين كان المنزل يضم عدداً من المقرّبين من كيكل وأفراد أسرته. ولقي في الهجوم ذاته عزام كيكل، الرجل الثاني في القوات وشقيق القائد، حتفَه وفق ما أوردته المصادر ذاتها.
وكانت قوات درع السودان قد أعلنت انضمامها إلى صفوف الجيش السوداني في أكتوبر 2024، بعد أن ظلت أكثر من عام في تحالف مع قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023. غير أن هذا التحوّل لم يُجنّب القوات موجة اتهامات بارتكاب مجزرة بحق مدنيين في مجمعات سكنية تُعرف بـ"الكنابي" في ولاية الجزيرة، تقطنها غالبية من قبائل مرتبطة بقادة بارزين في التحالف المساند للجيش، في مقدمتهم وزير المالية جبريل إبراهيم وحاكم دارفور مني أركو مناوي.
وجاءت الضربة في توقيت بالغ الحساسية، إذ تتصاعد حدة التوترات داخل التحالف المكوّن من القوة المشتركة وقوات درع السودان وكتيبة البراء الإخوانية، وهو تحالف تشير تقارير تعود إلى ما قبل نحو شهر إلى وجود شقاق عميق بين أطرافه. وزاد من حدة القلق أن حركتَي جبريل إبراهيم ومني أركو مناوي أقدمتا يوم الخميس، في خطوة مباغتة، على نشر وحدات مسلحة في عدة مناطق بالعاصمة، مما أجّج المخاوف من اندلاع مواجهات داخلية بين فصائل الجيش ذاتها.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment