الشباب البحريني: حديث الملك درس في الولاء والوطنية
أجمع عدد من الشباب البحريني على مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، التي جاءت لتؤكد ضرورة الانضباط الوطني لحماية الوطن وتعزيز التلاحم في مواجهة التحديات، ولا تهاون مع من يتطاول على الثوابت الوطنية ويزعزع أمن واستقرار المملكة.
وفي هذا السيـاق قال المستشار عبدالعزيز المعاودة إن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، لم يكن حديثاً إلى وسائل الإعلام فحسب، بل كان مرآةً صادقة كشفت من يستحق الانتماء لهذه الأرض ومن أسقط هذا الحق بيده، وأكد أن سيادة القانون ليست قيداً على الحرية، بل هي ضمانتها الحقيقية، وما تتخذه المؤسسات بحق كل من ثبت تواطؤه مع العدوان الإيراني الآثم هو تجسيد أمين لهذا المبدأ، وليس انتقاماً ولا تشفياً. كما أضاف المعاودة قائلًا إن المواطنة عهدٌ يُحمل بأمانة أو يُسقط بخيانة، والجنسية ليست ورقة إدارية بل ميثاق شرف، ومن نقضه فقد أسقط عن نفسه كل حق في الانتماء. مستدلًا بقول سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب بلغة القلب قبل العقل: «اليوم قلبك على بلادك، بلادك بتشيلك.. شيل مع قيادتها. وقلبك مو على بلادك، دور لك بلاد تشيل أشكالك». مشيرًا إلى أن كلمات سموه جاءت بصورة بالغة الوضوح والشفافية تختصر معنى الانتماء الحقيقي.
ومن جانب آخر قالت حوراء الصبـاغ إن المواطنة الحقّة لا تختزل في مجرد انتماء، بل هي منظومة قيم متكاملة قوامها الالتزام والمسؤولية، وولاء صادق يتجلى في السلوك والمواقف، ويترسخ في الوعي والممارسة. ومن هذا المنطلق، فإن الجنسية البحرينية ليست لفظًا يتداول، ولا صفة تُكتسب، بل شرفا عظيما وهوية أصيلة متجذرة في الوجدان تستوجب صونها والتمسك بها، والارتقاء بما تحمله من معانٍ وقيم، بعيدًا عن كل ما قد يمس مكانتها أو ينتقص من قدسيتها ومضامين كلمة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم جاءت لتؤصل هذا الانتماء بصورة شفافة ومن دون رمادية لتؤكد أن المواطنة الحقّة لا تستوجب الرمادية وإنما تستدعي الوضوح.
وأضافت الصباغ أن حديث حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم انطلق من رؤية وطنية عميقة وبصيرة نافذة، تضع أمن الوطن واستقراره ومصلحته العليا فوق كل اعتبار، وتعكس في جوهرها حرصًا راسخًا على ترسيخ وحدة الصف وتعزيز التلاحم الوطني بين أبناء مملكة البحرين، وأوضحت أن الشباب البحريني على حرص تام لصون هذه الأمانة وهي مملكة البحرين من خلال تجسيد قيم المواطنة الصادقة، والمساهمة بوعي ومسؤولية في بناء مستقبل البحرين، وتعزيز مسيرة ازدهارها وتقدمه.
وقال المحامي حسين علي بـأن حديث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم يعكس رؤية قيادية حكيمة في صون أمن مملكة البحرين واستقرارها، وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز مفهوم المواطنة المسؤولة باعتبارها ركناً أساسياً في حماية الوطن ومكتسباته، وأضاف أن الجنسية البحرينية ليست مجرد رابطة قانونية بين الفرد والدولة، بل هي شرف واعتزاز ومسؤولية وطنية وقانونية وأخلاقية، تفرض على حاملها الالتزام بالثوابت الوطنية، واحترام الدستور والقانون، والمحافظة على وحدة المجتمع وتماسكه، والابتعاد عن كل ما من شأنه المساس بأمن الوطن أو الإخلال بواجبات المواطنة.
كما أوضح المحامي أن المواطنة الحقة تظهر في المواقف التي تتقدم فيها مصلحة البحرين على أي اعتبارات أخرى، ويترجم فيها الانتماء إلى سلوك واعٍ ومسؤول يحفظ هيبة الدولة وسيادة القانون، مؤكداً أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، تواصل نهجها الراسخ في حماية أمنها الوطني، وصون وحدتها، وتعزيز مكتسباتها كما أوضح أن الشباب البحريني شريك أساسي في ترسيخ الوعي الوطني، وحماية ما تحقق للوطن من أمن واستقرار ونماء، مشيراً إلى أن الالتفاف حول القيادة الحكيمة، والتمسك بروح المواطنة، واحترام القانون، تمثل جميعها دعائم ثابتة لمستقبل أكثر قوة واستقراراً لمملكة البحرين.
ومن جانبها أكد ريّان الصافي تأييد الشباب البحريني لمضامين حديث حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، والتي تعتبر امتدادًا لنهج ثابت قائم على حماية الاستقرار ودفع عجلة التنمية، وحماية الهوية الوطنية. وأوضحت أن حديث جلالته جاء بمثابة قراءة دقيقة للواقع، وحرص واضح على صون المكتسبات الوطنية.
وأضافت الصـافي أن العهدُ والولاءُ لجلالة الملك سمعًا وطاعة، عهدٌ ثابتٌ في وجدان كل الشباب البحريني، مؤكدينه قولًا ومعززينه عملًا. وهو التزامٌ راسخ بالوقوف خلف القيادة، والعمل بإخلاص من أجل رفعة الوطن وصون مكتسباته، ماضين بعزيمة وثقة من أجل مستقبل أكثر ازدهارًا، تحت راية وطنٍ شامخ وقيادةٍ حكيمة. ومن جهتها، أكدت نورة المنصوري دعمها التام لما جاء في كلمة جلالة الملك المعظم، والتي عبّرت عن نهج قيادي راسخ يستوعب دقة المرحلة ويضع مصلحة الوطن كأولوية لا تعلو عليها أي اعتبارات. وأوضحت أن الخطاب أكد أن وحدة الصف ليست مسألة ظرفية، بل هي ركيزة أساسية للاستقرار وسياج متين يحمي البحرين في مواجهة مختلف التحديات. وأضافت أن أي خروج عن هذا النهج، أو أي مساس بأمن الوطن واستقراره، يُعد أمرًا مرفوضًا بشكل حازم، مشددة على أن أي موقف يحمل شبهة إخلال بالولاء الوطني لا يمكن قبوله تحت أي ظرف، حتى وإن صدر من بعض المشرعين، معتبرة أن المسؤولية الوطنية تقتضي أن يكون الجميع في طليعة المدافعين عن الوطن.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment