إسرائيل توظف مصطلحات تبدو تقنية لتكريس واقع ميداني جديد

(MENAFN) تُظهر تقارير أن إسرائيل تعتمد استخدام مصطلحات ذات طابع تقني مثل "مناطق عازلة" و"مناطق أمنية" لتكريس واقع ميداني جديد، في حين تعكس المعطيات على الأرض توجّهًا نحو توسيع السيطرة بما يتجاوز الأطر المعترف بها في القانون الدولي، وفقًا لما ورد في التقارير.

وبحسب ما جاء في التقارير، فإن هذه التسميات تُطرح بصيغة مؤقتة، لكنها تتحول تدريجيًا إلى وضع دائم يسهم في إعادة رسم الحدود وتعزيز السيطرة بالقوة تحت غطاء أمني.

ولا يقتصر الأمر على الجانب النظري أو الخطابي، إذ تشير التقارير إلى أن إجراءات ميدانية تُنفذ لترسيخ هذا الواقع، حيث تتحول "المناطق العازلة" من تدبير مؤقت إلى وسيلة لإعادة تشكيل الجغرافيا وفرض معطيات جديدة على الأرض.

ووفقًا لما توضحه القواعد الدولية، فإن المنطقة العازلة تُعرّف باعتبارها نطاقًا مؤقتًا يفصل بين طرفين متنازعين، دون أن يؤثر ذلك على سيادة الأرض أو وضعها القانوني، مع الالتزام بحماية السكان وضمان حقوقهم استنادًا إلى الاتفاقيات الدولية.

غير أن التقارير تشير إلى أن هذه الضوابط يتم تجاوزها، إذ إن ممارسات مثل التدمير أو التهجير داخل هذه المناطق قد تُصنف كجرائم دولية، استنادًا إلى اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي، وفقًا للتقارير.

MENAFN28042026000045017640ID1111042092

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث