سامسونغ تكتسح أبل في اختبارات الأداء.. ووان بلس الحصان الأسود
وأظهرت اختبارات زمن تشغيل الجهاز تفوق هاتف Galaxy S26 Ultra، الذي سجل زمناً تراوح بين 19 و20 ثانية، متقدماً على OnePlus 15 بفارق طفيف، في حين جاء iPhone 17 Pro Max كأبطأ الأجهزة الثلاثة عند بدء التشغيل، ما يعكس اختلافات في هندسة الأنظمة بين الشركات.
وفي ما يتعلق بإدارة التطبيقات، حافظ Galaxy S26 Ultra على تفوقه في سرعة فتح التطبيقات اليومية بفضل تكامل العتاد والبرمجيات، بينما قدم OnePlus 15 أداءً متوازناً، في حين برز iPhone 17 Pro Max في تطبيقات الألعاب تحديداً، مستفيداً من قدراته المتقدمة في معالجة الرسوميات رغم أدائه الأبطأ نسبياً في الاستخدامات العامة.
وفي اختبارات الألعاب، تصدر OnePlus 15 النتائج من حيث معدلات الإطارات واستقرار الأداء خلال الاستخدام المطول، متقدماً على Galaxy S26 Ultra الذي قدم أداءً مستقراً، بينما جاء iPhone 17 Pro Max في المرتبة الثالثة مع صعوبات نسبية في الحفاظ على استقرار الأداء تحت الضغط، رغم جودة الرسوميات الأولية.
وعلى صعيد تعدد المهام، أظهر OnePlus 15 تفوقاً مدعوماً بذاكرة وصول عشوائي بسعة 16 جيجابايت، ما أتاح انتقالاً سريعاً بين التطبيقات، في حين عزز Galaxy S26 Ultra إنتاجية المستخدم بفضل مزايا تقسيم الشاشة، بينما واجه iPhone 17 Pro Max ملاحظات تتعلق بغياب هذه الميزة رغم امتلاكه ذاكرة مماثلة.
أما في اختبارات الأداء الكمي، فقد تصدر iPhone 17 Pro Max نتائج النواة الواحدة، ما يجعله مناسباً للمهام الفردية المكثفة، في حين تفوق كل من Galaxy S26 Ultra وOnePlus 15 في اختبارات تعدد الأنوية، وهو ما يعزز قدرتهما على التعامل مع التطبيقات الثقيلة والعمليات المعقدة.
وفي جانب الاتصال، سجل OnePlus 15 أسرع سرعات تحميل للبيانات، تلاه Galaxy S26 Ultra بأداء مستقر، بينما جاء iPhone 17 Pro Max بسرعات أقل نسبياً، ما قد يؤثر على تجربة المستخدمين المعتمدين على الاتصال عالي السرعة في البث والألعاب عبر الإنترنت.
وتشير المقارنة إلى أن اختيار الجهاز الأنسب يظل مرتبطاً بأولويات المستخدم، بين من يفضل الأداء الشامل وتعدد المهام، أو تجربة الألعاب، أو الكفاءة في المهام الفردية وجودة الرسوميات.
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment