403
Sorry!!
Error! We're sorry, but the page you were looking for doesn't exist.
بلوتو".. كلب إنقاذ يخطف القلوب ويدخل التاريخ كأول حيوان أليف يفوز بسيارة "مرسيدس" في الإمارات"
(MENAFNEditorial)
أبوظبي، 27 أبريل 2026:- لطالما استطاعت القصص الإنسانية، وخاصة تلك التي تجمع بين الإنسان والحيوان، أن تترك بصمة راسخة في قلوب الناس، لأنها تذكّرنا بأن الرحمة ليست تفصيلاً عابراً، بل قيمة تصنع الفرق في حياة المجتمع وما يضمّه من كائنات إلى جانب البشر.
واليوم، تأتي قصة "بلوتو" كلب الإنقاذ الذي خطب قلوب الناس، لتثبت أن الحيوانات الأليفة أفراد أساسيون في أسر أصحابهم.
قصة "بلوتو" حكاية قلبٍ بحث طويلاً عن مأوى حتى وجده، ليس مأوى بالمعنى الملموس للكلمة، بقدر ما هو مأوى بالمعنى العاطفي والعائلي!.
في مشهد إنساني يلامس الوجدان، أعلنت "شوري"، إحدى أسرع شركات تكنولوجيا التأمين نمواً في المنطقة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، التابعة لشركة "First.tech"، عن إهداء "بلوتو" سيارة "مرسيدس – بنز"، ليصبح بذلك أول حيوان أليف في الإمارات يفوز بهذه الجائزة، وكأن الحياة قررت أخيراً أن تكافئه بعد رحلته الشاقة.لكن ما يجعل القصة استثنائية حقاً ليس الجائزة بحدّ ذاتها، بل الطريق الذي قاده إليها. فقد بدأ "بلوتو" رحلته كضيف عابر في حياة الآخرين، ينتقل من منزل إلى آخر، دون أن يجد من يحتضنه بشكل دائم، حتى انتهى به المطاف في مركز إيواء، يقضي أيامه في انتظار من يمنحه فرصة لبداية جديدة. وفي تلك الأثناء، كانت مالكته الحالية قد استقبلته مؤقتاً، بقلب متردّد وظروف لا تسمح: شقة صغيرة، وضغوط عمل، وقطة تحتاج إلى رعاية.. ولم يكن في حسبانها أن تضيف حيواناً أليفاً آخر إلى عائلتها الصغيرة، ولم تثمر جهودها مع زوجها لإيجاد عائلة تتبنّى "بلوتو"، فوجد نفسه في مركز إيواء للحيوانات.
مرّت الأيام، ولم يأتِ أحد ليمنحه ذلك المنزل الدائم الذي كان يستحقه، لكن خيوط الحكاية لم تنقطع، فقد استمر الزوجان بزيارته، ومع كل زيارة كان "بلوتو" يستقبلهما بفرح غامر، وبلهفة لا تخطئها العين، وكأنه كان يعرف أنهما قدره، وكان الوداع يزداد قسوة، مع كل نظرة تصرخ بدون صوت أو كلمات: "لا تتركاني"!.. ومع مرور الوقت،، أصبح القرار واضحاً، فتحوّلت تلك الزيارات إلى ارتباط دائم.
تقول أندريا بيتروفيتش: "تغيّرت حياتنا أسرع مما تخيّلنا منذ اللحظة التي دخل فيها "بلوتو" بيتنا، فما ظننّاه التزاماً عابراً، تحوّل إلى معنى أكبر بكثير. لم يكن مجرد كلب نعتني به، بل كان سبباً في أن نعيد اكتشاف أنفسنا، فوجوده غيّرنا من الداخل قبل أي شيء؛ علّمنا الصبر، وأعاد تعريف المسؤولية، ومنحنا حباً صادقاً بلا شروط. ولم يتوقف تأثيره عند بيتنا، بل دفعني لأن أنظر إلى آفاق أبعد، وأن أتعمّق بالاهتمام في صحة الكلاب وتغذيتها ورفاهيتها، حتى تحولّت هذه الرحلة إلى رسالة تساعد اليوم كلاباً أخرى لكي تحيا بشكل أفضل".
وأضافت: "هذه اللحظة مع "شوري" ليست من أجل "بلوتو" وحده، بل هي احتفاء بفرصة ثانية، وتذكير بأن حيواناً أليفاً واحداً قد يغيّر حياة كاملة، وأنّ قصة صغيرة، تبدأ بكلب، يمكن أن تمتدّ لتصنع فرقاً في حياة كثيرين، فالنهايات السعيدة قد تولد من أكثر البدايات هشاشة".
وجاء منح الجائزة ضمن مبادرة "شوري" (لكل حيوان أليف شوري) (#EveryPetHasAShory)، التي دعت من خلالها أصحاب الحيوانات الأليفة في الإمارات إلى مشاركة تجاربهم وقصصهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تضمنت المسابقة جوائز نقدية تصل إلى 10 آلاف درهم، إلى جانب سيارة "مرسيدس-بنز" موديل 2026، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الدور المتنامي للحيوانات الأليفة في حياة العائلات.
وفي سياق متصل، أعلنت الشركة عن تخصيص 100 ألف درهم لدعم عدد من مراكز رعاية الحيوانات في الدولة، من بينها "سيكس هاوندز" و"أنيمالز آند أص" و"سلام لرعاية الحيوان"، لمساعدتها في تلبية الطلب المتزايد على خدمات الإنقاذ والرعاية.
وفي هذا السياق، قال عون الصمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "شوري": "قصة "بلوتو" لم تمرّ مروراً عابراً بالنسبة لنا في "شوري"، بل بقيت حاضرة في قلوبنا جميعاً، لأنها تختصر معنى الارتباط الحقيقي بين الإنسان والحيوان، فهي تذكير صادق بأن الحيوانات الأليفة ليست مجرد رفقة، بل جزء حيّ من عائلاتنا ونسيج مجتمعنا. ونحن نلمس ذلك كل يوم مع اتساع مجتمع مُلّاك الحيوانات في الإمارات، ومع تنامي الوعي بأن الرعاية المسؤولة، من لحظة التبنّي وحتى الصحة والرفاه، ليست خياراً، بل هي التزام إنساني يعكس أفضل ما فينا".
واليوم، تمتد حكاية "بلوتو" لتمنح الحياة لغيره؛ إذ أصبح متبرعاً بالدم في بنك دم الحيوانات الصغيرة في دبي، وساهم بالفعل في إنقاذ حياة 12 كلباً، وكأن قلبه الذي نجا يوماً، صار سبباً في نجاة آخرين. ولم يقتصر أثره على ذلك، بل ألهم مالكته لتسلك طريقاً جديداً في رعاية الحيوانات ودعم مبادرات الإنقاذ في مختلف أنحاء الدولة.
وتأتي هذه القصة ضمن رؤية "شوري" التي تتجاوز حدود الأعمال إلى المعنى الأعمق للمسؤولية المجتمعية، حيث تواصل الشركة، إلى جانب حلولها التأمينية الرقمية، دعم المبادرات التي تترك أثراً إنسانياً حقيقياً.
-انتهى-
أبوظبي، 27 أبريل 2026:- لطالما استطاعت القصص الإنسانية، وخاصة تلك التي تجمع بين الإنسان والحيوان، أن تترك بصمة راسخة في قلوب الناس، لأنها تذكّرنا بأن الرحمة ليست تفصيلاً عابراً، بل قيمة تصنع الفرق في حياة المجتمع وما يضمّه من كائنات إلى جانب البشر.
واليوم، تأتي قصة "بلوتو" كلب الإنقاذ الذي خطب قلوب الناس، لتثبت أن الحيوانات الأليفة أفراد أساسيون في أسر أصحابهم.
قصة "بلوتو" حكاية قلبٍ بحث طويلاً عن مأوى حتى وجده، ليس مأوى بالمعنى الملموس للكلمة، بقدر ما هو مأوى بالمعنى العاطفي والعائلي!.
في مشهد إنساني يلامس الوجدان، أعلنت "شوري"، إحدى أسرع شركات تكنولوجيا التأمين نمواً في المنطقة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، التابعة لشركة "First.tech"، عن إهداء "بلوتو" سيارة "مرسيدس – بنز"، ليصبح بذلك أول حيوان أليف في الإمارات يفوز بهذه الجائزة، وكأن الحياة قررت أخيراً أن تكافئه بعد رحلته الشاقة.لكن ما يجعل القصة استثنائية حقاً ليس الجائزة بحدّ ذاتها، بل الطريق الذي قاده إليها. فقد بدأ "بلوتو" رحلته كضيف عابر في حياة الآخرين، ينتقل من منزل إلى آخر، دون أن يجد من يحتضنه بشكل دائم، حتى انتهى به المطاف في مركز إيواء، يقضي أيامه في انتظار من يمنحه فرصة لبداية جديدة. وفي تلك الأثناء، كانت مالكته الحالية قد استقبلته مؤقتاً، بقلب متردّد وظروف لا تسمح: شقة صغيرة، وضغوط عمل، وقطة تحتاج إلى رعاية.. ولم يكن في حسبانها أن تضيف حيواناً أليفاً آخر إلى عائلتها الصغيرة، ولم تثمر جهودها مع زوجها لإيجاد عائلة تتبنّى "بلوتو"، فوجد نفسه في مركز إيواء للحيوانات.
مرّت الأيام، ولم يأتِ أحد ليمنحه ذلك المنزل الدائم الذي كان يستحقه، لكن خيوط الحكاية لم تنقطع، فقد استمر الزوجان بزيارته، ومع كل زيارة كان "بلوتو" يستقبلهما بفرح غامر، وبلهفة لا تخطئها العين، وكأنه كان يعرف أنهما قدره، وكان الوداع يزداد قسوة، مع كل نظرة تصرخ بدون صوت أو كلمات: "لا تتركاني"!.. ومع مرور الوقت،، أصبح القرار واضحاً، فتحوّلت تلك الزيارات إلى ارتباط دائم.
تقول أندريا بيتروفيتش: "تغيّرت حياتنا أسرع مما تخيّلنا منذ اللحظة التي دخل فيها "بلوتو" بيتنا، فما ظننّاه التزاماً عابراً، تحوّل إلى معنى أكبر بكثير. لم يكن مجرد كلب نعتني به، بل كان سبباً في أن نعيد اكتشاف أنفسنا، فوجوده غيّرنا من الداخل قبل أي شيء؛ علّمنا الصبر، وأعاد تعريف المسؤولية، ومنحنا حباً صادقاً بلا شروط. ولم يتوقف تأثيره عند بيتنا، بل دفعني لأن أنظر إلى آفاق أبعد، وأن أتعمّق بالاهتمام في صحة الكلاب وتغذيتها ورفاهيتها، حتى تحولّت هذه الرحلة إلى رسالة تساعد اليوم كلاباً أخرى لكي تحيا بشكل أفضل".
وأضافت: "هذه اللحظة مع "شوري" ليست من أجل "بلوتو" وحده، بل هي احتفاء بفرصة ثانية، وتذكير بأن حيواناً أليفاً واحداً قد يغيّر حياة كاملة، وأنّ قصة صغيرة، تبدأ بكلب، يمكن أن تمتدّ لتصنع فرقاً في حياة كثيرين، فالنهايات السعيدة قد تولد من أكثر البدايات هشاشة".
وجاء منح الجائزة ضمن مبادرة "شوري" (لكل حيوان أليف شوري) (#EveryPetHasAShory)، التي دعت من خلالها أصحاب الحيوانات الأليفة في الإمارات إلى مشاركة تجاربهم وقصصهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تضمنت المسابقة جوائز نقدية تصل إلى 10 آلاف درهم، إلى جانب سيارة "مرسيدس-بنز" موديل 2026، في خطوة تهدف إلى تسليط الضوء على الدور المتنامي للحيوانات الأليفة في حياة العائلات.
وفي سياق متصل، أعلنت الشركة عن تخصيص 100 ألف درهم لدعم عدد من مراكز رعاية الحيوانات في الدولة، من بينها "سيكس هاوندز" و"أنيمالز آند أص" و"سلام لرعاية الحيوان"، لمساعدتها في تلبية الطلب المتزايد على خدمات الإنقاذ والرعاية.
وفي هذا السياق، قال عون الصمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "شوري": "قصة "بلوتو" لم تمرّ مروراً عابراً بالنسبة لنا في "شوري"، بل بقيت حاضرة في قلوبنا جميعاً، لأنها تختصر معنى الارتباط الحقيقي بين الإنسان والحيوان، فهي تذكير صادق بأن الحيوانات الأليفة ليست مجرد رفقة، بل جزء حيّ من عائلاتنا ونسيج مجتمعنا. ونحن نلمس ذلك كل يوم مع اتساع مجتمع مُلّاك الحيوانات في الإمارات، ومع تنامي الوعي بأن الرعاية المسؤولة، من لحظة التبنّي وحتى الصحة والرفاه، ليست خياراً، بل هي التزام إنساني يعكس أفضل ما فينا".
واليوم، تمتد حكاية "بلوتو" لتمنح الحياة لغيره؛ إذ أصبح متبرعاً بالدم في بنك دم الحيوانات الصغيرة في دبي، وساهم بالفعل في إنقاذ حياة 12 كلباً، وكأن قلبه الذي نجا يوماً، صار سبباً في نجاة آخرين. ولم يقتصر أثره على ذلك، بل ألهم مالكته لتسلك طريقاً جديداً في رعاية الحيوانات ودعم مبادرات الإنقاذ في مختلف أنحاء الدولة.
وتأتي هذه القصة ضمن رؤية "شوري" التي تتجاوز حدود الأعمال إلى المعنى الأعمق للمسؤولية المجتمعية، حيث تواصل الشركة، إلى جانب حلولها التأمينية الرقمية، دعم المبادرات التي تترك أثراً إنسانياً حقيقياً.
-انتهى-
إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي
تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا
من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما
يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام
مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

Comments
No comment