الكوادر الوطنية الشابة

(MENAFN- Al-Anbaa) الشباب هم مستقبل أي بلد، وهم الدعامة الحقيقية لنهضته، ويعد الاهتمام بالكوادر الوطنية للشباب من أهم الأسباب التي تسهم في تسريع عجلة التقدم نحو التجديد والتميز.
هذا ما يمكن قوله ببساطة شديدة، حينما نتحدث عن الشباب، وما يمثلونه من قيمة مستقبلية مهمة في حياة المجتمع.
وحينما نضع الشباب في سدة المسؤولية ونعودهم على اتخاذ القرارات، خصوصا الشباب النابهين المتميزين الذين يحملون في أنفسهم الطاقة والرغبة في العمل، فإن ذلك سيدفع إلى المزيد من التطوير في كل مناحي الحياة.
ولكن حينما نهمل الشباب وطاقاتهم، ولا نعترف بقدراتهم، وننظر إليهم على أنهم ما زالوا صغارا غير قادرين على القيادة والعمل الجاد، فإننا في هذه الحال لن نتمكن من النهوض بالمجتمع، وتحقيق تطلعاته نحو الازدهار والتقدم.
ونحمد الله أن بلدنا الكويت يحمل خاصية تميزه عن أي مجتمع آخر، وهذه الخاصية تتمثل في أن الشباب هم الأكثرية فيه، وهم يمثلون العدد الأكبر مقارنة بكبار السن سواء الذكور أو الإناث، وهذا يعد ميزة للكويت، ستتمكن من خلالها أن تبني المستقبل على أرض صلبة متينة.
ونحمد الله أن حكومتنا الرشيدة قد تنبهت إلى هذه المسألة المهمة، وفتحت المجال للشباب في أن يشغلوا المناصب والمسؤوليات الكبيرة، في القطاعين الحكومي والرسمي، وبتنا نرى شبابا في سدة القيادة.
بكل تأكيد خطوة تمكين الشباب من المناصب المهمة تحتاج إلى متابعة من الكبار لتقييم هذه التجربة، وتكرار مع من أثبت جدارته، وتوجيه من لا يتمكن من المضي على الطريق الصحيح، فنحن نحتاج إلى الشباب من أجل بناء المستقبل، كما نحتاج إلى الكبار أصحاب الخبرة والدراية بالحياة من أجل التوجيه والإرشاد.
وفي الكويت، ترى الشباب وزراء ووكلاء، وتراهم مديرين ورؤساء أقسام، وفي كل المناصب المهمة، وأمنياتنا ألا يتعرض هؤلاء الشباب إلى الصعاب أو المعوقات التي قد تحبط هممهم، وتبعدهم عن العمل والجهد والاجتهاد، فالشباب رغم امتلاكهم الحيوية والنشاط، إلا أن المعوقات قد تجعلهم يهملون أحلامهم ويبتعدون عنها كل البعد، ما يؤدي إلى توقف عجلة التطور نحو المستقبل.
وإعداد الشباب ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع يبدأ من الطفولة المبكرة، وهذا الأمر متروك لأولياء الأمور والمدرسة، ثم المراحل التعليمية الأخرى، وذلك لصناعة أجيال تفكيرها يكون في مستقبل الوطن.

MENAFN22042026000130011022ID1111020042

إخلاء المسؤولية القانونية:
تعمل شركة "شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية" على توفير المعلومات "كما هي" دون أي تعهدات أو ضمانات... سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

البحث